١- من نعم الله الكثيرة علي والتي اسأل ربي العون على شكرها محبتي لمجالس العلم منذ صباي، وقد أعانني على ذلك تشجيع والدي رحمه الله لي ووجود دكانه بجوار الحرم المكي، وممن أفدت من علمه سماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله فقد كان اُسلوبه فريدا وعلمه غزيرا وزهده مشاهدا. سمعت منه قصة👇
٢- قصة كان يكررها عن حفظ ربنا لكتابه الكريم مفادها:
أن رجلاً ملحداً قرأ التوراة فزاد فيها ونقص ثم ذهب بها الى أحبار اليهود فعظموه وقربوه، ثم فعل ذلك بالإنجيل فنال الحظوة والتكريم، ثم فعل ذلك بالقرآن وذهب به الى الوراقين -أي ناشري الكتب في زمانه- فسبوه و بصقوا عليه، حتى قال:
👇
أن رجلاً ملحداً قرأ التوراة فزاد فيها ونقص ثم ذهب بها الى أحبار اليهود فعظموه وقربوه، ثم فعل ذلك بالإنجيل فنال الحظوة والتكريم، ثم فعل ذلك بالقرآن وذهب به الى الوراقين -أي ناشري الكتب في زمانه- فسبوه و بصقوا عليه، حتى قال:
👇
٣- ... فعلمت بأن دينًا يعرف كتابه حرفًا حرفًا الوراقون قبل العلماء جدير بالاتباع، وأسلم.
قلت: هذا الكتاب -أقصد القرآن- نور وشفاء وهدى وضياء، علينا أن نحرص على قراءته وحفظه ونعلمه لأهلنا و أولادنا، ونتخلق بأخلاقه ونقف عند حدوده، ففيه السعادة والنجاح،
فهل نفعل؟! أرجو ذلك.
قلت: هذا الكتاب -أقصد القرآن- نور وشفاء وهدى وضياء، علينا أن نحرص على قراءته وحفظه ونعلمه لأهلنا و أولادنا، ونتخلق بأخلاقه ونقف عند حدوده، ففيه السعادة والنجاح،
فهل نفعل؟! أرجو ذلك.
لا اعرف مصدر القصة ولكني سمعته من سماحته مرارًا فأعجبتني ورسخت في ذاكرتي.
جاري تحميل الاقتراحات...