Independent عربية
Independent عربية

@IndyArabia

14 تغريدة 41 قراءة Dec 27, 2020
كثير من الغموض يظل مكتنفاً وقائع الأيام الأخيرة التي سبقت إعلان ميخائيل غورباتشوف أول وآخر رئيس للاتحاد السوفياتي السابق، تنحيه عن مهام منصبه
#اندبندنت_عربية_تغنيك
independentarabia.com
جاء هذا مجتمعاً عن كثير من الإشاعات حول تصديق كل برلمانات جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق حول إنهاء الاتحاد لوجوده القانوني "لم يكن ذلك صحيحاً. والوثائق شهادة دامغة على ذلك"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
يمكن أن يعود هذا اللغط إلى ما شاب سلوك وتصرفات مرتبكة ومتضاربة للقيادات السوفياتية، وعلى وقع احتدام صراع الغريمين غورباتشوف وبوريس يلتسين رئيس #روسيا الاتحادية
#اندبندنت_عربية_تغنيك
استهل يلتسين منصبه كرئيس للسوفيات الأعلى لروسيا الاتحادية في 1990 بإقرار مرسوم سيادة واستقلال روسيا في من العام نفسه، وسافر إلى إستونيا من ذلك العام لمباركة بيان رؤساء بلدان البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) حول استقلال جمهورياتهم عن الاتحاد السوفياتي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
حاول غورباتشوف الحد من "العاصفة الجامحة" و"الكارثة" باستفتاء شعبي على بقاء الاتحاد السوفياتي دولة اتحادية. قاطعت الجمهوريات التي عقدت العزم (البلطيق وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان)؛ لكن غالبية سكان الجمهوريات الأخرى وافقت على بقاء الاتحاد
#اندبندنت_عربية_تغنيك
من هنا، أعد غورباتشوف صيغة جديدة للمعاهدة الاتحادية لتلم شمل ما بقي من جمهوريات الاتحاد السوفياتي. وعلى الرغم من كل الخلافات بدا المجتمعون أقرب إلى الاتفاق
#اندبندنت_عربية_تغنيك
البعض كان له رأي آخر، أحدهم ليونيد كرافتشوك رئيس أوكرانيا الذي وجد دعماً مستتر من يلتسين الغريم التاريخي لغورباتشوف
#اندبندنت_عربية_تغنيك
سارعت أوكرانيا إلى إعلان انفصالها عن الاتحاد السوفياتي في 23 أغسطس، عقب "انقلاب أغسطس 1991"، وهو ما أعقبته إعلانات مماثلة عن استقلال بقية جمهوريات الاتحاد السوفياتي، والتي كانت كازاخستان آخرها
#اندبندنت_عربية_تغنيك
أعلن يلتسين نفسه السيد والحاكم الفعلي للاتحاد السوفياتي جراء ما اعترى مواقع ومكانة غورباتشوف من ضعف وهزال وراح يصدر مرسوماً تلو الآخر، منفرداً وبغير مشورة نظرائه في الجمهوريات السوفياتية الأخرى، ما أثار حفيظتهم واستثار غضبهم
#اندبندنت_عربية_تغنيك
فوجئ غورباتشوف بسفر يلتسين إلى بيلاروس لمناقشة اتفاقات ثنائية مع رئيس البرلمان البيلاروسي، وتوجيههما الدعوة إلى كرافتشوك، رئيس أوكرانيا. حينها لم يلتزم يلتسين بالمعاهدة الاتحادية، وهذا ما وصفه غورباتشوف بالخديعة والمؤامرة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
"رسالة من تحت الباب" كانت كفيلة بإطاحة برؤساء الجمهوريات الثلاث (روسيا، وأوكرانيا، وبيلاروس)؛ حيث دفع كوزيريف نص "الصياغة القانونية" تحت الباب الخطأ، ظناً منه أنه دفع الرسالة إلى غرفة السكرتارية لطباعتها
#اندبندنت_عربية_تغنيك
في 23 ديسمبر اتفق كل من يلتسين وغورباتشوف في اجتماع طال لما يزيد على الساعات العشر استعرضا خلاله الأوضاع الراهنة واللاحقة للدولة، ومصير غورباتشوف وما يتعلق بمستقبله ومستقبل عائلته
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وشاءت سخرية القدر أن يكون التوقيع على نهاية "وثيقة التنازل عن العرش" بقلم المراسل الأميركي ستيف هيرست بعد قصور قلم غورباتشوف عن الكتابة في هذه اللحظة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وبدا الإمعان في إذلال غورباتشوف واضحاً جلياً من جانب غريمه التاريخي يلتسين، في ما أقدم عليه رجاله في وقت لاحق من تصرفات بلغت حد مداهمة مسكن غورباتشوف في غيابه
#اندبندنت_عربية_تغنيك

جاري تحميل الاقتراحات...