نخب لندن كانت محظوظه بوجود قوي اوروبيه عاقله كالمانيا تحت زعامه ميركل التي مازلت تؤمن بان مكان بريطانيا في اوروبا، و قررت الا ترضخ لضغوطات فرنسا/ماكرون بارغام بريطانيا علي الخروج من الاتحاد الاوروبي بلا اي تفاهمات تجاريه او اي علاقه تجمعها بالسوق الاوروبي.
الان لندن تواجه المجهول علي عده اصعده. داخليا، تصاعد المد القومي داخل اسكتلندا بسبب الخروج من الاتحاد الاوروبي و فشل حكومه جونسون مما بيستدعي الاستفتاء مره اخري علي الخروج/البقاء من المملكه المتحده، كما قلت الوزيرة الاولي @NicolaSturgeon .تصويت عام ٢٠١٤ كان لصالح البقاء بنسبه ٥٥٪
حتي العلاقات الخاصه بين لندن و واشنطن لم تعد خاصه. تنوع امريكا العرقي "اليوم" ادي لتراجع العلاقات الانجلوساكسونية التاريخيه مع بريطانيا، و في وصول جو بايدن (الكاثوليكي ذو الاصل الايرلندي) للبيت الابيض، رمزيه لا يمكن تجاوزها.
بريطانيا في موقع صعب، و لكنها تعطي لنا عبره بالشعبوية قاتله الشعوب و التاريخ. تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...