Mohammed Soliman
Mohammed Soliman

@ThisIsSoliman

7 تغريدة 29 قراءة Dec 26, 2020
تمخض الجبل فولد فأرا: بعد سنوات من المفاوضات بين لندن و بروكسل حول قواعد تنظيم نفاذ بريطانيا للسوق الاوروبي الموحد، توصلت بريطانيا و الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري ينظم علاقه بريطانيا من الاتحاد في اعقاب خروجها، طبقا لاستفتاء البريكست عام ٢٠١٦.
انجرت انجلترا وراء ادعاءات جونسون و فاراج الشعبويه عن بريطانيا العظمي كقوي عالميه بدون اوروبا او الاكاذيب الخاصه بارسال بريطانيا ل٣٥٠ مليون استرليني للاتحاد الاوروبي اسبوعيا. المأساه انه في اعقاب التصويت لصالح البريكست، بحث البريطانيين علي الانترنت لمعرفه ما هو الاتحاد الاوروبي.
نخب لندن كانت محظوظه بوجود قوي اوروبيه عاقله كالمانيا تحت زعامه ميركل التي مازلت تؤمن بان مكان بريطانيا في اوروبا، و قررت الا ترضخ لضغوطات فرنسا/ماكرون بارغام بريطانيا علي الخروج من الاتحاد الاوروبي بلا اي تفاهمات تجاريه او اي علاقه تجمعها بالسوق الاوروبي.
الان لندن تواجه المجهول علي عده اصعده. داخليا، تصاعد المد القومي داخل اسكتلندا بسبب الخروج من الاتحاد الاوروبي و فشل حكومه جونسون مما بيستدعي الاستفتاء مره اخري علي الخروج/البقاء من المملكه المتحده، كما قلت الوزيرة الاولي @NicolaSturgeon .تصويت عام ٢٠١٤ كان لصالح البقاء بنسبه ٥٥٪
اما خارجيا، فخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي كاكبر تكتل اقتصادي/جيوسياسي يحاول الموازنه بين واشنطن و بكين، يجعل لندن تتواري كقوي دوليه بعد خسارتها للمظله الاوروبيه و تأثيرها علي المجريات الدوليه او حتي في مناطق نفوذها السابقه كشرق المتوسط/شبه الجزيره الهنديه او الخليج/ايران.
حتي العلاقات الخاصه بين لندن و واشنطن لم تعد خاصه. تنوع امريكا العرقي "اليوم" ادي لتراجع العلاقات الانجلوساكسونية التاريخيه مع بريطانيا، و في وصول جو بايدن (الكاثوليكي ذو الاصل الايرلندي) للبيت الابيض، رمزيه لا يمكن تجاوزها.
بريطانيا في موقع صعب، و لكنها تعطي لنا عبره بالشعبوية قاتله الشعوب و التاريخ. تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...