حدثني محمد بن عروة قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، حين أمر محمدوأصحابه بغزوة تبوك .
16617 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحوه . انتهى هنا كلام الامام الطبري
فهذه الاية موجهة للروم و الروم دولة نصرانية كانت تحارب دولة النبي صلى اله عليه وسلم و هذه الاية هي من ضمن الايات التي نزلت عام تبوك
فهذه الاية موجهة للروم و الروم دولة نصرانية كانت تحارب دولة النبي صلى اله عليه وسلم و هذه الاية هي من ضمن الايات التي نزلت عام تبوك
فنستنتج ان هذه الاية انما تتكلم عن الدولة المعتدية او اولئك من اهل الكتاب الذين يحاربون الاسلام و المسلمين
و كان سبب اعلان النبي صلى الله عيله وسلم حربه على الروم (مما نتج عنه غزوة مؤتة و تبوك و الفتوحات زمن الصديق و الفاروق رضي الله عنهما) هو قتل الروم و اتباعهم لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو الحارث بن عمير الازدي :
لى ملك بصرى بكتابه فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقال أين تريد قال الشام قال لعلك من رسل محمد قال نعم أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به فأوثق رباطا ثم قدمه فضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول
يتبع
يتبع
غيره وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فاشتد عليه وندب الناس وأخبرهم بمقتل الحارث بن عمير ومن قتله فأسرعوا فكان ذلك سبب خروجهم الى غزوة مؤتة قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن حمير ثم من جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.الطبقات الكبرى لابن سعد
يتبع
يتبع
فهذه الاية الكريمة هي في سياق التحدث عن اهل الكتاب الذين هم في حالة حرب مع المسلمين
و اما الذين لا يحاربون المسلمين فيقع حكمهم تحت احكام اهل الذمة و احكام المعاهد و المؤتمن و تؤخذ منهم الجزية
و هؤلاء يدعون الى الاسلام و لا يكرهون :
و اما الذين لا يحاربون المسلمين فيقع حكمهم تحت احكام اهل الذمة و احكام المعاهد و المؤتمن و تؤخذ منهم الجزية
و هؤلاء يدعون الى الاسلام و لا يكرهون :
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) سورة النحل
و تفسير الاية كما قال بن كثير رحمه الله :
يقول تعالى آمرا رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الخلق إلى الله ) بالحكمة )
يتبع
و تفسير الاية كما قال بن كثير رحمه الله :
يقول تعالى آمرا رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الخلق إلى الله ) بالحكمة )
يتبع
قال - تعالى -: ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الأنفال: 61].
لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) البقره
ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل
وَعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عمر رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَد مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
وقال: (ألا مَن ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلّفه فوقَ طاقتِه، أو أخذ منه شيئاً بغير طيبِ نفسٍ، فأنا حجيجُه يومَ القيامةِ) رواه أبو داود.
وقد أخرج أبو عبيد في كتاب "الأموال": أنّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه وجد شيخًا مِن اليهود يسأل النّاس، فقال: ما أنصفناك، إنْ كنا أخذنا مِنك الجزيةَ في شبيبتك، ثمّ ضيّعناك في كبرك! ، ثمّ أجرى عليه مِن بيت المال ما يُصلحه".
@HinddBenn حتى تقام عليه الحجه نحن مكلفين ايضًا
جاري تحميل الاقتراحات...