Dr Assala Lamaa
Dr Assala Lamaa

@AssalaLamaa

11 تغريدة 150 قراءة Dec 26, 2020
بما أن الحرب ضدّ اللقاحات مستمرة، سأقوم بسلسلة تغريدات عن إشاعات يستخدمها معادي التطعيمات وتحديد الحقيقة العلمية حولها.
أبدأ اليوم بالعلاقة بين لقاح الMMR والتوحد التي تتردد غالباً وهي طبعاً غير صحيحة❌
ثريد
عام ١٩٩٨ نشر الطبيب البريطاني -السابق- Andrew Wakefield دراسة تظهر correlation بين لقاح الMMR،التوحد، ومتلازمة تتضمن عوارض هضمية!
الدراسة وان كانت نشرت في مجلة عريقة حينهاthe Lancet الا أنها لم تتضمن سوى...١٢ طفلاً! وهي لم تظهر في أي حال علاقة سببية بين اللقاح والعوارض المذكورة⤵️
بعد ٤ سنوات، لم تستطع أي دراسة علمية اخرى أن تحصل على نتائج مماثلة لنتائج wakefield.. وبدأ الكثير من العلماء بطرح الشكوك حول دراسته. برغم هذا، تصريحه عالم ٢٠٠١ بأن اللقاح خطير، سبب حالة من الهلع في بريطانيا⤵️
تم بعدها فتح تحقيق مفصّل ليظهر أن الطبيب المذكور لم يلتزم بالمنهجية العلمية وظهرت دلائل عدة على تزوير النتائج المنشورة التي هي هزيلة بالأساس. هذا وقام صحفي بريطاني بعد ٧ سنوات من التقصي بالكشف عن تضارب مصالح كبير لم يصرح به الطبيب المذكور conflicts of interest⤵️
كان الطبيب يحاول الترويج لعلاقة بين اللقاح والمرض الذي اخترعه ، لأنه كان يريد بيع فحوصات للكشف عن المرض -المُخْتَرَع- عبر شركة أسسها باسم...زوجته! ⤵️
بعد عدم التوصل الى نتائج مشابهة، ومع البراهين على تزوير النتائج في ورقة the lancet, وعلى استنتاجاتها غير المدعومة بالنتائج الكافية، بالاضافة الى مشاكل أخلاقية تتعلق بالتجارب على ال١٢ طفل، تم سحب الورقة جزئياً عام ٢٠٠٤ ونهائياً عام ٢٠١٠، وتمّ منع الطبيب المذكور من مزاولة مهنته⤵️
كان لهذه الحادثة البسيطة نتائج خطيرة، من فقدان الثقة باللقاحات في بريطانيا، ومنها لباقي العالم!
الmeasles مثلاً، مرض كان من المتوقع أن يختفي جرّاء تلقيح الMMR، عاد لينتشر في أوروبا وفي العالم، والى تشكيل حالات وبائية في الدول المتقدمة، بعد انخفاض نسبة التطعيم به⤵️
في النصف الأول من ٢٠١٩ مثلاً تم رصد ٨٩٩٩٤ حالة من المرض في ٤٨ دولة أوروبية، وهو أكثر من ضعف العدد للمدة نفسها من العام ٢٠١٨ بحسب منظمة الصحة العالمية. في فرنسا، انخفاض نسبة التلقيح وانتشار المرض من جديد دفع الدولة الى جعل التلقيح اجبارياً من جديد وسط أصوات معارضة طبعاً⤵️
هذا المرض الذي قتل الملايين في الماضي، والذي كنا نأمل أن يختفي بفضل اللقاح (عند تلقيح ٩٥٪ من الناس)، عاد يقتل الأطفال نتيجة حركة معاداة اللقاح الحاصلة في العالم وانخفاض نسبة التلقيح به على مستوى العالم⤵️
للأسف الناس تسمع خبر دراسة صغيرة نشرت ذات يوم وتحدثت عن علاقة اللقاح بالتوحد.لكنهم يرفضون أن يسمعوا الباقي ويتحول الأمر الى مؤامرة.
الباقي الذي يقول أن:
-الورقة سحبت
-الطبيب عُزِل
-دراسات أخرى كثيرة لم تثبت العلاقة المذكورة
-الأطفال تموت من جديد جرّاء مرض كان قد اختفى بفضل اللقاح
لقّحوا أطفالكم🙏🏻🤍

جاري تحميل الاقتراحات...