١- يوم ١٤ ديسمبر تم فرز أصوات قوائم الناخبين التي صادق عليها حكام الولايات بما فيها الولايات المتنازع عليها فحصل بايدن على أغلبية قدرها ٣٠٦ أصوات.
٢- تقدمت حملة ترامب بقوائم ناخبين بديلة أدلت بأصواتها عن ٧ ولايات متنازع عليها.
٢- تقدمت حملة ترامب بقوائم ناخبين بديلة أدلت بأصواتها عن ٧ ولايات متنازع عليها.
٣- وهنا محطة جوهرية وهي أن تلك القوائم البديلة تفتقر إلى مصادقة المجالس التشريعية في تلك الولايات وفق قانون ١٨٨٧.
٤- فريق ترامب يثابر للحصول على مصادقات بأثر رجعي على القوائم البديلة عن الولايات المتنازع حولها ذات الأغلبية الجمهورية في مجالسها التشريعية وهو أمر تزداد احتمالاته.
٤- فريق ترامب يثابر للحصول على مصادقات بأثر رجعي على القوائم البديلة عن الولايات المتنازع حولها ذات الأغلبية الجمهورية في مجالسها التشريعية وهو أمر تزداد احتمالاته.
٧- في حال حصول تلك القوائم البديلة على مصادقات المجالس التشريعية فإنها تصبح رسميا قوائم ناخبين منافسة، أو قوائم مبارزة Dueling Slates كما يصفها الدستور الأمريكي. فماذا يحصل حينئذٍ؟
٨- إن سلطة الفصل بين القوائم المرفوعة من حكام الولايات والقوائم المبارزة يعود للكونجرس في ٦ يناير.
٨- إن سلطة الفصل بين القوائم المرفوعة من حكام الولايات والقوائم المبارزة يعود للكونجرس في ٦ يناير.
٩- يوم ٦ يناير ينعقد الكونجرس بمجلسيه للمصادقة على نتيجة فرز أصوات ناخبي الولايات.
١٠- إن نائب الرئيس (مايك بنس) يحمل منصبا آخر وفق الدستور الذي هو رئيس مجلس الشيوخ، ويعد مجلس الشيوخ هو المجلس الفوقي Upper Chamber باعتبار مجلس النواب هو المجلس السفلي Lower Chamber.
١٠- إن نائب الرئيس (مايك بنس) يحمل منصبا آخر وفق الدستور الذي هو رئيس مجلس الشيوخ، ويعد مجلس الشيوخ هو المجلس الفوقي Upper Chamber باعتبار مجلس النواب هو المجلس السفلي Lower Chamber.
١١- يقوم رئيس مجلس الشيوخ وفقاً للدستور باستخراج أصوات قوائم ناخبي الولايات من ظروفها المغلقة وفرزها، ولايةً بعد ولاية بحسب الترتيب الأبجدي.
١٢- يتيح الدستور تقديم اعتراض مكتوب بشأن كل ولاية على حدة، بشرط أن ينضم إلى ذلك الاعتراض سيناتور واحد كحد أدنى.
١٢- يتيح الدستور تقديم اعتراض مكتوب بشأن كل ولاية على حدة، بشرط أن ينضم إلى ذلك الاعتراض سيناتور واحد كحد أدنى.
١٣- في حال قبول الاعتراض يفترق المجلسان ويفتح كل مجلس جلسة مداولة مدتها ساعتان ثم يقوم كل مجلس بإجراء تصويت حول قبول أو رفض أصوات ناخبي تلك الولاية.
١٤- آلية التصويت في كلا المجلسين يكون باعتبار صوت واحد لكل عضو في المجلس.
١٤- آلية التصويت في كلا المجلسين يكون باعتبار صوت واحد لكل عضو في المجلس.
١٥- حسب الوضع الراهن فإن الجمهوريين يملكون أغلبية مجلس الشيوخ بينما يملك الديمقراطيون أغلبية مجلس النواب.
١٦- يشترط لرفض أصوات ناخبي أي ولاية أن يسفر تصويت كلا المجلسين عن رفض تلك الأصوات.
١٧- نتيجةً للأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب فإن هذا الاحتمال يعد بعيدا جدا عن المنال.
١٦- يشترط لرفض أصوات ناخبي أي ولاية أن يسفر تصويت كلا المجلسين عن رفض تلك الأصوات.
١٧- نتيجةً للأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب فإن هذا الاحتمال يعد بعيدا جدا عن المنال.
١٨- ولكن، وهذه الـ "ولكن" هي التي تحرم اليساريين وأبواقهم الإعلامية من النوم الهانئ هذه الأيام رغم تجاهلهم المتعمد للدستور وتظاهرهم بأن كل شيء على ما يرام.👇
١٩- ولكن التعديل ١٢ للدستور الأمريكي فيما يتعلق بسلطات رئيس مجلس الشيوخ قد يمهد لإحداث إحدى أكبر المفاجآت التاريخية.
١٩- ولكن التعديل ١٢ للدستور الأمريكي فيما يتعلق بسلطات رئيس مجلس الشيوخ قد يمهد لإحداث إحدى أكبر المفاجآت التاريخية.
٢٠- الخلفيات: بعد الصراع الانتخابي عام ١٨٧٦ تم إصدار قانون فرز أصوات الناخبين بعام ١٨٨٧. وهو قانون يشوبه الغموض الذي يفتح المجال للتفسيرات المختلفة.
٢١-نص القانون على أنه في حال الاختلاف بين المجلسين فإن القوائم المعتبرة هي التي نالت مصادقة حكام الولايات. فهل هذه هي النهاية؟ لا.
٢١-نص القانون على أنه في حال الاختلاف بين المجلسين فإن القوائم المعتبرة هي التي نالت مصادقة حكام الولايات. فهل هذه هي النهاية؟ لا.
٢٢- إن المثير للجدل لدى فقهاء القانون منذ إصدار قانون ١٨٨٧ هو أنه تضمن أيضا أن إقرار الكونجرس بمجلسيه لقائمة ناخبي أي ولاية هو مشروط بأنه تم تعيينهم في الأصل وفقا لقوانين تلك الولاية.
٢٣- وهذه هي عين العاصفة، لأن عددا من الولايات المتنازع عليها متهمة بعدم التزام مقتضى قوانينها.
٢٣- وهذه هي عين العاصفة، لأن عددا من الولايات المتنازع عليها متهمة بعدم التزام مقتضى قوانينها.
٢٤- فهل المعيار هو مصادقة حكام الولايات أو قوانين الولايات؟
٢٥- بعض فقهاء القانون يعدون قانون فرز أصوات الناخبين غير دستوري لمخالفته للمادة ٢ القسم ١ البند ٢ و ٣ من الدستور الذي قرر أن تحديد ناخبي الولاية يتم بالطريقة التي يراها المجلس التشريعي في الولاية. (ليس حاكم الولاية).
٢٥- بعض فقهاء القانون يعدون قانون فرز أصوات الناخبين غير دستوري لمخالفته للمادة ٢ القسم ١ البند ٢ و ٣ من الدستور الذي قرر أن تحديد ناخبي الولاية يتم بالطريقة التي يراها المجلس التشريعي في الولاية. (ليس حاكم الولاية).
٢٦- والأهم من ذلك أنه يخالف التعديل ١٢ للدستور الذي منح رئيس مجلس الشيوخ السلطة الحصرية في فرز أصوات ناخبي الولايات.
٢٧- لذا فإن رئيس مجلس الشيوخ يملك السلطة الحصرية في اطّراح كلا القائمتين من الناخبين، حتى في حال أن قائمة ناخبي ترامب لم تحظَ بمصادقة المجلس التشريعي في الولاية.
٢٧- لذا فإن رئيس مجلس الشيوخ يملك السلطة الحصرية في اطّراح كلا القائمتين من الناخبين، حتى في حال أن قائمة ناخبي ترامب لم تحظَ بمصادقة المجلس التشريعي في الولاية.
٢٨- بالتالي يبقى الاحتمالان التاليان قائمين:
• احتمال غير مرجح:
احتساب قوائم ناخبي ترمب بشرط أن تحمل مصادقة المجالس التشريعية. مما يعني فوز ترامب.
• احتمال مرجح:
اطّراح كل من قوائم المرشحين في الولايات التي خالفت قوانينها. مما يعني عدم حصول أي منهما على عدد ٢٧٠ صوتا انتخابيا.
• احتمال غير مرجح:
احتساب قوائم ناخبي ترمب بشرط أن تحمل مصادقة المجالس التشريعية. مما يعني فوز ترامب.
• احتمال مرجح:
اطّراح كل من قوائم المرشحين في الولايات التي خالفت قوانينها. مما يعني عدم حصول أي منهما على عدد ٢٧٠ صوتا انتخابيا.
٣٠-عند عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية الأصوات الانتخابية وهو ٢٧٠ صوتا، فقد قضى الدستور بأن يتم تحديد الرئيس عبر تصويت مجلس النواب وأن يكون تحديد نائب الرئيس عبر تصويت مجلس الشيوخ.
٣١- تصويت مجلس النواب في هذه الحالة لا يتم وفق عدد الأعضاء الذي يملك الديمقراطيون الأغلبية فيه.
٣١- تصويت مجلس النواب في هذه الحالة لا يتم وفق عدد الأعضاء الذي يملك الديمقراطيون الأغلبية فيه.
٣٢- إن تصويت مجلس النواب لاختيار الرئيس يتم وفق عدد وفود الولايات بحيث يكون لكل وفد صوت واحد، فعلى سبيل المثال وفد كاليفورنيا المكون من ٥٥ عضوا ليس له سوى صوت واحد.
٣٣- بحسب عدد وفود الولايات فإن الجمهوريين يملكون الأغلبية. مما يعني فوز ترامب بالرئاسة.
٣٣- بحسب عدد وفود الولايات فإن الجمهوريين يملكون الأغلبية. مما يعني فوز ترامب بالرئاسة.
٣٣-لكن لو انقضت ساعات يوم ٦ يناير دون حسم أمر الرئاسة؟ فقد تمتد العملية الدستورية لأيام أو أسابيع.
٣٤-تاريخ ٢٠ يناير هو التاريخ الدستوري لانتهاء فترة الرئيس الحالي، وفي حال بلوغ ذلك التاريخ دون تحديد الرئيس، يتم تكليف رئيس مؤقت حتى يحسم أمر الرئاسة. فمن يتولى مهمة الرئيس المكلف؟
٣٤-تاريخ ٢٠ يناير هو التاريخ الدستوري لانتهاء فترة الرئيس الحالي، وفي حال بلوغ ذلك التاريخ دون تحديد الرئيس، يتم تكليف رئيس مؤقت حتى يحسم أمر الرئاسة. فمن يتولى مهمة الرئيس المكلف؟
٣٥-مهمة الرئيس المكلف تناط بنائب الرئيس مايك بنس في حال فوزه في تصويت مجلس الشيوخ وهو المرجح، وفي حال فوز كمالا هاريس في تصويت مجلس الشيوخ ستكون هي الرئيس المكلف. وهذا احتمال بعيد.
٣٦-إذا لم يتمكن مجلس الشيوخ من تحديد نائب الرئيس قبل ٢٠ يناير فالرئيس المكلف هو رئيس مجلس النواب.
٣٦-إذا لم يتمكن مجلس الشيوخ من تحديد نائب الرئيس قبل ٢٠ يناير فالرئيس المكلف هو رئيس مجلس النواب.
٣٧- ملحوظات:
• في حال امتداد العملية الدستورية إلى ما بعد ٢٠ يناير فإنه خلال كل تلك المدة تكون جميع الإدارات التابعة للرئاسة الحالية باقية مكانها.
• في حال أن مجالس الولايات التشريعية صادقت على قوائم ناخبي ترامب مع إلغاء المصادقة على قوائم ناخبي بايدن فإن النتيجة تنقلب فورا.
• في حال امتداد العملية الدستورية إلى ما بعد ٢٠ يناير فإنه خلال كل تلك المدة تكون جميع الإدارات التابعة للرئاسة الحالية باقية مكانها.
• في حال أن مجالس الولايات التشريعية صادقت على قوائم ناخبي ترامب مع إلغاء المصادقة على قوائم ناخبي بايدن فإن النتيجة تنقلب فورا.
• بشأن مجلس الشيوخ: في حال فوز المرشحين الديمقراطيين في جورجيا في ٥ يناير وحصولهما على مقعدين في مجلس الشيوخ وبالتالي حصول تعادل ٥٠-٥٠ بين الحزبين، فإن صوت رئيس مجلس الشيوخ يكسر التعادل، كما أن له تأخير تسليمهما مقعديهما، رغم أن الكونجرس الجديد يباشر مهامه رسميا بتاريخ ٣ يناير.
٣٨-الخلاصة: إن مآل الانتخابات الأمريكية وفقا للمسار المرسوم دستوريا سيتم حسمه وفقاً للمذكور أعلاه، وسيتم تنصيب دونالد ترامب رئيسا لفترة ثانية، هذا في حال قرر نائب الرئيس بنس تفعيل سلطاته الدستورية الحصرية وصلاحيته في تفسير أو استبعاد قانون فرز أصوات الناخبين ١٨٨٧.
فهل سيفعل ذلك؟
فهل سيفعل ذلك؟
٤٠- هذه السلسة Thread لم تتعرض للسلطات التنفيذية المصيرية التي يمنحها الدستور للرئيس مثل قانون التمرد، وسلطة إعلان الأحكام العرفية. وكذلك سلطات الرئيس وفق القرار التنفيذي رقم ١٣٨٤٨، والذي سبق لي التغريد بشأنه.
جاري تحميل الاقتراحات...