حسين المطوع
حسين المطوع

@h_almutawaa_7

4 تغريدة 11 قراءة Dec 26, 2020
في حوار قبل شهور وسؤال عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الحالة النقدية، أخذت الإجابة إلى منطقة معرفية أوسع وأشمل من النقد كما تظهر في الفيديو.
استنكر البعض الحملة الموجهة ضد جماعة معارضة التطعيم، ووصفوا هذه الحملة بالقمعية ومصادرة رأي الأخر...
أولًا؛ ليس كل رأي محترم، وخصوصًا إذا كان هذا الرأي لا يستند على منهجية علمية واضحة أو استدلال وبرهان معرفي. ثانيًا؛ معظم هذه الآراء مجهولة المصدر وتنتشر بمواقع التواصل الاجتماعي أسرع من انتشار الفايروس نفسه ويصدقها الناس دون أن يكلفوا أنفسهم جهدًا بسيطًا للتحقق منها.
جزء كبير من رفض هذا اللقاح ينشأ من منطقة عاطفية معقدة في نفس الإنسان منبعها الخوف. وبالطبع نقدر خوف الناس ومشاعرهم، لكن خوفك الشخصي ليس حجة كافية للتضحية بأرواح الملايين خصوصًا أن الحجة التي تقف بمقابله تستند على مئات الدراسات والبحوث التي تقول لك إن خوفك غير مبرر.
لمن يرغب بفهم الآليات الدقيقة والمحكمة التي يقوم عليها المنهج العلمي اليوم، والتي من خلالها تم التوصل إلى اللقاح، أنصحه بقراءة هذه المقالة الرائعة للصديق حسين غلوم والتي يختصر فيها المسألة بلغة وأفكار واضحين.
alqabas.com

جاري تحميل الاقتراحات...