1. هذا ينظر فيه، فالحديث المذكور عن البراء، وفي أكثر الطرق عنه أنه ﷺ كان يقول ذلك إذا أوى إلى فراشه.
وهذا الحديث عند مسلم من رواية ابن البراء عنه، ولفظه: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث))...يتبع
وهذا الحديث عند مسلم من رواية ابن البراء عنه، ولفظه: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث))...يتبع
2. ونفس حديث ابن البراء عن أبيه عند أحمد بلفظ: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ مما أحب -أو مما نحب- أن نقوم عن يمينه، قال: وسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)).
في هذه الرواية عند أحمد أمران ذكرهما ابن البراء عن أبيه، وليس هناك شيء يدل على أن الثاني مرتبط بالأول...يتبع
في هذه الرواية عند أحمد أمران ذكرهما ابن البراء عن أبيه، وليس هناك شيء يدل على أن الثاني مرتبط بالأول...يتبع
3. لا سيما أن الثاني (الدعاء المذكور) روي من غير طريق عن البراء وفيها أن النبي ﷺ كان يقوله إذا أوى إلى فراشه.
والفاء في رواية مسلم (فسمعته يقول) يُنظر هل هي كذلك في جميع النسخ؟ ولو كانت كذلك فهناك احتمال قوي أن بعض الرواة دمج بين الخبرين ظانا أنه خبر واحد فأتى بالفاء مكان الواو
والفاء في رواية مسلم (فسمعته يقول) يُنظر هل هي كذلك في جميع النسخ؟ ولو كانت كذلك فهناك احتمال قوي أن بعض الرواة دمج بين الخبرين ظانا أنه خبر واحد فأتى بالفاء مكان الواو
4. إيراده بلفظ: ((كان النبيُّ ﷺ إذا سلَّم مِن الصلاة قال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك. رواه مسلم)) يُوهم أن هذا لفظ مسلم، وليس كذلك.
بل لفظ مسلم ما ذكرتُه، وفيه ما أوردته من الاحتمال القوي أن آخر الحديث ليس متعلقا بأوله.
والله أعلم.
بل لفظ مسلم ما ذكرتُه، وفيه ما أوردته من الاحتمال القوي أن آخر الحديث ليس متعلقا بأوله.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...