ناصح 🎁
ناصح 🎁

@naaaaaseh

25 تغريدة 19 قراءة Dec 26, 2020
بسم الله ، أبدأ بعدما بحثت ، ثم صليت صلاة الاستخارة و قمت آخر الليل أدعو الله ﷻ بالهدية و الصلاح لي و لك
1
الأخذ بحادثة و إطلاق حكم عليها قد يوقع في مزلق خطير كتكذيب الله أو رسوله ﷺ لعدم الجمع بين الأدلة و سأذكر تفصيل ذلك بعد قليل فقط للتذكير
2
هناك عدد من الأحاديث وردت عن الأشخاص أو الأحداث ، فرد المتشابه للمحكم هو ما أمرنا الله ﷻ به ، قال تعالى :
3
لابد نخاف من الخوض في الصحابة إذا استمعنا لحديث الرسول ﷺ :
،
" لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ؛ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ ".
4
- معاوية يعترف بفضل علي عليه.
- و لم يخرج عليه لأخذ بيعة له و القتال لأجل الحكم بل لأخذ القصاص من قتلة ابن عمه عثمان رضي الله عنه
5
معاوية كان أمير الشام و لم يخرج و يبدأ بالقتال
5
قاتلهم علي رضي الله عنهم فهو خليفة المسلمين و يجب عليهم طاعته و مبايعته
6
معاوية أراد أن يبايع علي بعد أخذ القصاص من قتلة عثمان رضي اللهم عنهم
6
اتهام أي الفريقين بغير الإيمان هو تكذيب لكلام الله ﷻ حيث قال { من المؤمنين }
7
اتهام طائفة معاوية بغير الإيمان تكذيب لرسول الله ﷺ الذي وافق كلامه كلام الله ﷻ فقال :
" تكون أمتي " و " أولاهما بالحق "
فأثبت الإيمان لهما و أثبت أن عليا أولى فهو الذي قتل الحرورية الخوارج
8
اتهام معاوية بالكفر هو تكذيب لعمار بن ياسر أيضا حيث إنه نهى عن تكفيرهم
9
من يصفهم بغير الإيمان يكذب علي رضي الله عنه
10
البغي هنا ليس كفر
11
حديث النبي ﷺ "عمار تقتله الفئة الباغية " صحيح
لكنه لم ينص على معاوية
حيث إنه لم يرض بذلك أما من باشر القتل فهو من الفئة الباغية بلا شك، و على افتراض أنه منهم نرجع هذا النص المتشابه للآية التي أثبتت أنهم مؤمنون و كذلك الحديث .
12
لا يتعارض الحديث مع القرآن ، هناك إشكال في فهمنا نحن ، فقد نكون لم نطلع على حديث آخر يفسره و يمنع التعارض ، فحديث " فالقاتل و المقتول في النار " له حديث آخر يفسره ... يتبع
13
في الحديث الآخر ورد لفظ " على الدنيا " فلم يكن قتالهم على الدنيا أو الحكم ، فهذه الحالة مستثناة من الحديث الوارد أعلاه
14
هذا نقل لكلام النووي رحمه الله عن عدم دخول ما حدث بينهم في الوعيد
15
ليست دوما رفع السيف على المسلم يدخل النار ، فرسول الله ﷺ ذكر حالات مستثناة مثل رد الصائل الذي يريد أخذ مالك
16
النبي ﷺ أثبت الإسلام لمعاوية في حديث الحسن بن علي رضي الله عنهم
17
تحققت نبوة النبي محمد ﷺ و تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهما و أصلح الله به بين طائفتين من المسلمين :
18
أحاديث كثيرة أثبتت إسلام الطائفتين يقول النبي ﷺ : " دعواهما واحدة "
19
إذا كان علي رضي الله عنه في الجنة
20
و معاوية دعا له النبي ﷺ
21
و بعد هذا السرد في إثبات إيمانهم
لم يبق لنا نحن الذين
" جئنا من بعدهم "
،
إلا أن نقول
﴿ ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم﴾
،
الله بحشرنا معهم مع نبيه ﷺ ،
و صلى الله و سلم على نبينا محمد .
@Rattibha هدية لـ @abojoj2010 هدانا الله و إياه للصواب

جاري تحميل الاقتراحات...