40 تغريدة 265 قراءة Dec 26, 2020
لماذا لا يمكن لأي رجل لأن لا يتزوج من النسوية ؟
مهما كانت خلفيته الثقافية والإجتماعية والدينية والسياسية
سلسلة ..
الزواج هو أحد أهم ( إن لم يكن أهم ) قرار قد يأخذه الرجل في حياته
وإن وضع معايير إختيار الزوجة هو شيء ضروري حتى يكون إختيارك عقلاني
من أهم هذه المعايير هو شخصية هذه المرأة التي تريد أن تقوم بإنشاء عائلة معها
وكيفية نظرها للعالم وفهمها لكيفية سير الأمور
النسوية ليست نشاط إجتماعي أو إنساني
عندما تكون إمرأة متشبعة بالفكر النسوية الحقيقي
هي تمثل نموذج معين archetype
نموذج له نظرته الخاصة للعالم، للرجل، وللحياة
" لا تتزوج من نسوية "
ربما قد سمعت هذه النصيحة مراراً وتكراراً
وقد قدمت لك أسباب دينية و إجتماعية وثقافية لكي لا ترتبط بنسوية
لكن كثير من الناس للأسف قد لا تمثل له الأسباب الدينية والثقافية والإجتماعية مشكلة
لذا نتخيل السيناريو التالي لرجل مستعد أن يقدم التنازلات التالية، وقد لا يرى فيها تنازلات بل يوافق النسوية بها مثل :
- شطب الدين من الحياة، النسوية تعتقد أن الأديان كلها وضعت من الرجال لخدمة الرجال
- أن لا سلطة للرجل على الزوجة لا بلبسها ولا عملها حتى لو كان هذا ضد مصلحة الأسرة
- لا رأي للرجل بعلاقاتها مع الرجال الآخرين طالما أن ما يظهر منها ليس علاقة جنسية
(للأمانة النسوية تقر بحق الرجل بأن يرفض أن تمارس زوجته الجنس مع رجال اخرين
لكن لا تعطي الرجل الحق بأن يعطي رأيه في رجل آخر يقبل ذلك )
- أن الإجهاض حق للمرأة، وأن لا للزوج رأي فيه حتى لو كان لسبب تافه
مثل أنها لا تريد ذكرأ أو تخشى على وظيفتها ببساطة لا رأي لك
شعار النسوية بهذا الموضوع هو
No uterus, no opinion
- أن الأمومة ليست واجب على المرأة، وأن لا يجب عليها أن تضحي بعملها لأجل حضانة الطفل الرضيع حتى لو كان عملها يتطلب غيابها عنه طوال اليوم
- تربية الأبناء بما يسمى " تربية محايدة "أي أن لا تعامل الولد كولد
أو البنت كبنت، بل تعاملهم بحيادية تامة
وأن يختاروا " نوعهم الإجتماعي " عندما يكبروا
فإن خالف " نوعهم الإجتماعي " جنسهم، قمت بتحويل جنسهم لما يتخيلوه أنه جنسهم
بسبب الإضطراب الذي تسببت به تربيتك المحايدة
هذا الثريد كمثال
- أن لا يؤمن الرجل بأن له حقوق في الأسرة، مثل الطبخ أو تنظيف البيت مهما كانت مساهمته المالية أو عدد ساعات عمله ومهما كان عدد ساعات الزوجة، أن ينتظر الرجل من الزوجة القيام بالأعمال المنزلية هو تنميط وكراهية للنساء يجب أن تحارب
- أن لا يؤمن الرجل بحق الفراش، بل ويعتقد أن للزوجة الحق برفع قضية إغتصاب على زوجها وسجنه وحرمانه من أولاده وسلب أمواله إذا ما رفعت قضية ضده بدون دليل سوى كلامها، أو دليل تافه مثل أنه قام سابقاً بتحطيم شيء بالمنزل وهو غاضب فهذا قد يستخدم كدليل على أن هذا الرجل يغتصب زوجته
-أن لا يعتقد الرجل بأنه له أي شكل من أشكال السلطة على أبنائه، حتى لو كان ينفق عليهم، السردية النسوية تنظر بأنه النفقة هي مقابل قرارك بإنجابهم، أما ما يفعلوه بأنفسهم لا يحق لك التدخل به حتى لو كان كما بالصورة أدناه،
لاحظ الإعجابات
بل إن ما بالصورة هو بالسردية النسوية، هو الأب المثالي المتخلص من الذكورية السامة والتي ستكون سيف مسلط على الرجل لمراقبة سلوكه إذا ما كان ذكوري أم لا
حتى مثلا لو وصلت الى أن تعمل البنت في الدعا*ة، لا زال الأب لا يملك حق بأن يمنعها، بل حتى أن يعيبها وأن ينبذها
ولنكن منصفين، النسوية لا تشجع كل النساء على الدعا*ة، النسوية تقول أنه لا فرق بين من تبيع جسدها وبين إمرأة طبيبة أو مدرسة، في السردية النسوية، هذا كله عمل والرجال سواء أقارب أو غرب أو في مركز سلطة لا حق لهم بتقرير ما هو العمل الشريف واللاشريف
هنا مثلا أرقى النسويات بالعالم ( لم نأتي بالمسعورات مثل منى طحاوي ودارين حليمة )
هنا أليكساندريا أوكازيو كورتيز، والتي تعتبر أرقى مثال للمرأة المعاصرة في السردية النسوية
هنا تهاجم من يعيب الدعا*ة، وتصفها بالعمل الشريف مثل أي عمل “ sex work is work “
وهي مشهورة جداً حتى بين النسويات العربيات
وهي ورفيقاتها، أو ما يعرف بال squad أي الفريق الرباعي الذي يحارب الرأس مالية والنظام الأبوي وذكورية الرجال في الكونغرس
يمثلن – حسب السردية النسوية في كل العالم – أفضل من يمثل النساء وقضاياهن
هن ذروة سنام النسوية التقاطعية
“ sex work is work “
هو شعار من صلب النسوية ومن أساسها
أكرر، هو لا يدعو بأن تصبح كل النساء في هذا المجال،
بل هدفه منع أي تمييز أخلاقي بين من تمتهن بيع جسدها وبين من لم يمسسها بشر
لنتفرض جدلاً أن هناك من الرجال من وصل لهذه المرحلة البهيمية من إستحقار الذات وقبل بهذه القيم والشروط ولم يجد بها حرجاً
أو متنازلاً عنها تحقيراً منه لنفسه في سبيل الحصول على إمرأة وأمل تكوين أسرة
هل نقول لهذا الرجل يمكنك الزواج من النسوية ؟
الجواب هو لا
لكن قبل أن نشرح لماذا
نود التنبيه أن هذا الثريد ليس نصيحة لهؤلاء المحتقرين أنفسهم
أنا غير مهتم بنصيحتهم وأعتقد أنهم يحتاجون علاج نفسي وعضوي قبل أن أنصحهم
هذه السلسلة هي عبارة عن عصف ذهني وللتفكر بجدوى أي تنازل مع النسوية
لمعرفة السبب الذي يجعل الزواج من النسوية شيء لا يمكن للرجل فعله حتى لو كان مستعداً لتقديم بعض التنازلات
سنقوم بشرح بعض أصول النسوية والتي لا تستقيم النسوية إلا بها
أصول تشترك بها النسوية مهما كانت ثقافتها ودينها
أصول تجعل حياة الرجل غير ممكنة معها
يشرح بعض هذه الأصول المعالج النفسي الأمريكي Dr. Shawn T. Smith
والذي لديه تجربة كبيرة مع النسوية وتأثيرها كفكر على النساء وإنعكاس ذلك على الرجال
أحد أهم هذه الأفكار هي :
أنه إذا كان لدى المجموعة A حق عند المجموعة B
( كما تفعل النسوية بإدعائها المظلومية التاريخية )
فإن المجموعة A، لديهم الحق بكره كامل أعضاء المجموعة B و جعله فئة أدنى بالمجتمع
حسب الدكتور سميث، هذه الطريقة إستخدمت لتبرير أسوأ السلوكيات بالتاريخ
هنا يبين الدكتور ( سميث ) أن ما يطرحنه النسويات مثل ( سوزانا والترز)
هو من أصل النسوية، وهنا يبين أن هذه الإفكار تدرس بالجامعات بالدراسات الجندرية والندوات حول المرأة
هذا التخصص الذي بدأ ينتشر حول العالم بدعم من القوى اليسارية
يشرح الدكتور ( سميث ) هنا لفكرتين أساسييتين تعتبر من أصول النسوية كافيتين لأن تجعل خيار الزواج منهن إنتحاراً إجتماعياً
الأولى : الإعتقاد أن الحياة تنازع بين المرأة والرجل، أي إذا كان هناك رجل سعيد هناك بالضرورة إمرأة تعيسة
الثانية : أن كل شيء منحاز ضد المرأة لذلك
هنا يؤكد الدكتور من خلال تجاربه الشخصية كيف تجر جميع النسويات بلا إستثناء أفكاره الأيدولوجية إلى الزواج
وتجعل منه ساحة معركة سياسة، وتجعل من زوجها بائس
هنا يؤكد الدكتور ( سميث ) ويوجه الكلام للنسويات ويتحداهن بأنه يسيء تمثيل النسوية بهذا الكلام
ويؤكد أن تجاربه مع آلاف المراجعين وعمله بالجامعات تثبت ذلك
يشرح الدكتور ( سميث ) كيف لهذه الأفكار أن تجعل أي مشروع مع النسوية محكوم بالفشل
لأنه عقلية الضحية لا يمكن التعامل معها ولا يمكن أن تتحمل بيوم من الأيام المسؤولية
الخلاصة : " إبتعد تماما عن النسوية "
يقدم الدكتور ( سميث ) هنا نصيحة عن طريقة تحديد النسوية، لأنه بالحقيقة عليك أن تهتم بالعقلية وليس اللقب
لا يكفي أن لا تقول المرأة أنها نسوية لكي تظن أنها ليست نسوية، السرديات النسوية واليسارية عن الإضطهاد التاريخي تحيط بالنساء من كل جانب والكثير منهن اصبحن نسويات بالفعل قبل القول
النقطة الأولى التي يجب أن نتتبه لها هي مصطلحات مثل : نظام أبوي، ميسجونية ( كراهية النساء )، ذكورية
النقطة الثانية هو حس الدعابة، أو بالأحرى غيابه
النسوية معروفة أنها ضد أي شيء يعارض أفكارها حتى لو كانت نكتة
الكوميديا بشكل عام مبنية على الصورة النمطية، الصور النمطية للنسوية تصيبها بالسعار
لا تعتقد أنك يمكن أن تمزح مع نسوية بخصوص الأعمال المنزلية حتى لو عاشرتها مئات السنين
النقطة الثالثة هي الأيودلوجيا
النسوية جعلت من وضع المشاعر فوق الحقائق فن وإسلوب حياة
التعامل مع شخص بهذا التفكير يجعلك شخص أقل كفاءة ومستهلك فكرياً
يصبح البيت مشكلة أخرى بالحياة لا مكان سكن
هنا كلمة ختامية للدكتور ( سميث ) وعن صفات معاكسة لن تجدها بالنسوية
وتزكية لمن تملك هذه الصفات
إذا لم يقنعك كلام المعالج النفساني،
ربما يقنعك كلام ال bros 😎
هنا كلام لمدرب لياقة تعامل مع آلاف الرجال وبدقيقتين يشرح لك لماذا يجب أن تبتعد عن النسوية بكلام بسيط بدون تعقيدات
بإختصار .. مرض عقلي 😆
وبالنهاية أقول ...
إذا كانت هذه التغذية الراجعة من الرجال بالغرب بالتعامل مع النسوية رغم أنهم لم يتركوا أي شيء إلا وتنازلوا عنه للرجل
هذا الرجل الذي تعايرك فيه النسويات العربيات
كما أنه على الرجل الإبتعاد عن النسوية مهما كانت خلفيته ومرجعيته، أيضا تثبت هذه السلسة أن هناك أشياء مشتركة بين النسويات مهما كانت ثقافتها ومهما كان دينها
النسوية هو archetype الذي اجتمع الغربي والشرقي والكافر والمؤمن على كرهها
إذا لترفض النسوية، لست بحاجة أن تكون مؤمن أو غربي أو شرقي
أنت فقط بحاجة لعقل
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...