محمود مجيد
محمود مجيد

@MMajeedX

52 تغريدة 24 قراءة Dec 25, 2020
📌 عامٌ صعبٌ على العالم بأكمله، مليءٌ بالتقلبات على ريال مدريد.. بطولتي للكتيبة الزيدانية وخيبة أمل في أغسطس.
عام 2020 لحظةً بلحظةٍ للمدريديستا في تقريرٍ تقدمه صحيفة آس الإسبانية. ✍️
#RM4A
يناير | لقبًا وخيبة أمل.
1. يناير | عاد الفريق متحمسًا للقتال من أجل الألقاب، حقق الفريق الملكي سلسلة انتصارات متتالية مما ساعده على التتويج بلقب الليغا، كما فاز بكأس السوبر في يناير على أتلتيكو مدريد.
2. يناير | بينما كانت خيبة الأمل في شهر أغسطس بالإقصاء من مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
3. يناير | ريال مدريد يفوز على فالنسيا في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.
• أقيمت كأس السوبر الإسباني لأول مرة في المملكة العربية السعودية، تفوق ريال مدريد على فالنسيا 1-3 في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني بعد مباراة رائعة من الفريق.
4. يناير | دخل زيدان مباراة فالنسيا بتشكيلة ضمت خمسة لاعبين في خط الوسط كاسيميرو، كروس، مودريتش، فالفيردي وإيسكو، حيث نجحت التجربة بشكل مثالي كانت مباراة ممتعة سجل فيها كروس هدف عالمي من ركلة ركنية.
5. يناير | فالفيردي ينقذ ريال مدريد من خسارة كأس السوبر الإسباني بعد تدخله على موراتا.
• كان الديربي الأول في التاريخ الذي يلعب في قارة آسيا خاض ريال مدريد وأتلتيكو المباراة النهائية وانتهت بالتعادل السلبي.
6. يناير | ظهر موراتا بحالة انفراد لكن فالفيردي كان في المكان الصحيح وأوقف موراتا بعد أن تدخل عليه في الدقيقة 115 وطرد فالفيردي واتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح.
7. يناير | كورتوا يتصدى لركلة جزاء بارتي ويمنح ريال مدريد كأس السوبر الإسباني.
• تصدى تيبو كورتوا لـ ركلة جزاء بارتي بينما تسديدة ساؤول ارتدت من القائم، ثم توج ريال مدريد بطلاً لكأس السوبر الإسباني.
8. يناير | حيث حرم كورتوا فريقه السابق من الفوز باللقب في المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بمشاركة أربعة أندية وخارج إسبانيا.
9. يناير | زيدان يعود إلى طريق الانتصارات.
• حيث فاز الفريق الملكي بلقب كأس السوبر الاسباني وكان هذا هو اللقب العاشر لـ زيدان مع ريال مدريد.
10. يناير | الهدف الأخير لـ غاريث بيل مع ريال مدريد.
• حيث سجل آخر هدف له بالقميص الأبيض على أونيونيستاس سالامانكا في كأس الملك، بالكاد احتفل بالهدف لأن زيدان يعتمد عليه بشكل قليل، وهو الآن يلعب مع توتنهام على سبيل الإعارة.
11. فبراير | بنزيما يقضي على أتليتيكو مدريد.
• فاز ريال مدريد بالدّيربي الذي أُقيم على ملعب سانتياغو برنابيو بهدف دون رد جاء بأقدام بنزيما، كان ذلك الفوز قبل تفشّي فايروس كورونا.
12. فبراير | أوديغارد يظهر إمكانياته في البرنابيو.
• أوّل خيبة أمل في هذا الموسم كانت بالخروج من كأس الملك بعد الخسارة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 4-3.
13. فبراير | سجّل حينها اللاعب المعار أوديغارد أحد أهداف سوسيداد ولعب مباراة رائعة، زيدان لعب حينها ببعض من لاعبي الفريق الثّاني ولم ينجح بالتأهل.
14. فبراير | الخسارة أمام مانشستر سيتي .
• جاءت هذه الخسارة بمثابة ضربة قويّة لـ ريال مدريد، طُرد حينها راموس والأُمور أصبحت أصعب للعودة في مباراة الإياب.
15. مارس | الكلاسيكو أمام برشلونة.
• تم نسيان طعم الخسارة أمام مانشستر سيتي بعد الفوز بالكلاسيكو في البرنابيو بهدفين نظيفَين، سجّل فينيسيوس الهدف الأوّل وحسم اللقاء ماريانو بعد دخوله كبديلًا.
16. مارس | الخسارة أمام ريال بيتيس.
• كانت هذه آخر مباراة لـ ريال مدريد قبل التوقّف بسبب فايروس كورونا، خسر الفريق بهدفين لهدف وحيد، سجّل بنزيما هدف النّادي الأبيض، وسجّل سيدني وتيو أهداف ريال بيتيس.
17. مارس | توقّف كرة القدم بسبب فايروس كورونا.
• بعد إصابة لاعب ريال مدريد لكرة السلة تومبكينز بفايروس كورونا أُجبر الجميع على الدّخول للحجر الصحي بسبب مخالطتهم إيّاه، كان ذلك في 12 مارس وتم إعلان حالة طوارئ في البلاد حينها وتوقّفت كرة القدم.
18. أبريل | أعمال تجديد البرنابيو مستمرة.
• مع توقف المسابقات والتأكد من أنه عندما تعود كرة القدم ستكون خلف أبوابٍ مغلقةٍ، اتخذ ريال مدريد قرارًا وهو نقل المباريات إلى ملعب ألفريدو دي ستيفانو لتسريع أعمال تجديد ملعب سانتياغو برنابيو.
19. أبريل | أعمال تجديد البرنابيو في تسارعٍ.
• خلال فترة تفشي الوباء، سارع ريال مدريد في أعمال تجديد البرنابيو لدرجة أن العديد من المهندسين المعماريين المتخصصين في هذا الأمر أوضحوا أنه إذا استمر الأمر على هذا النحو، فيمكن الانتهاء من الأعمال قبل نهاية عام 2021.
20. مايو | اجتماعاتٌ عن بعد.
• طوال فترة الحجر الصحي، تواصل زيدان مع لاعبيه من خلال اجتماعات مختلفة عن بُعد للتعرف بشكل مباشر على الحالة البدنية والعقلية لفريقه، وبالمثل قام المعد البدني دوبون بوضع سلسلة من التدريبات للكل حتى يصل اللاعبون في حالة جيدة عند العودة للتدريبات.
21. مايو | العودة إلى العمل.
• عاد الفريق للعمل يوم 11 مايو وسط إجراءات إحترازية مشددة، حيث كانت أولى الحصص التدريبية فردية لتجنب الاحتكاك المباشر بين اللاعبين، وشيئًا فشيئًا تم اتخاذ خطوات حتى تعود الحصص إلى وضعها الطبيعي.
22. يونيو | وصول زيدان إلى مباراته رقم 200.
• أول مباراة لريال مدريد في مسابقة الدوري بعد التوقف بسبب فيروس كورونا كانت المباراة رقم 200، في جميع المسابقات، لزيدان كمدرب لريال مدريد.
23. يونيو | عودة أسينسيو بهدفٍ.
• في ثاني مباراة للفريق، كان البطل هو ماركو أسينسيو الذي احتاج إلى 29 ثانية فقط بعد عودته من غيابٍ طال لما يقرب من عامٍ كاملٍ للتسجيل، سجل من اللمسة الأولى!
24. يونيو | الوصول للصدارة في السان سباستيان.
• بعد مباراةٍ مليئةٍ بالجدل التحكيمي ضد سوسييداد حقق الفريق الفوز وأصبح على قمة ترتيب الليغا وهو الأمر الذي تسبب في سيلٍ من الانتقادات مؤكدًا أن تقنية الفيديو تخدم مدريد ولكن غرفة ملابس الفريق أُصيبت بالذهول بعد رؤية تلك الانتقادات.
25. يوليو | كعب بنزيما.
• قام العبقري بنزيما بفك شيفرة دفاعات إسبانيول، عبر تمرير بـ الكعب مرت بين أقدام مدافع إسبانيول ثم وصلت عند كاسيميرو الذي وضع الكرة في المرمى.
26. يوليو | راموس يضع اللقب بين يدي ريال مدريد.
• واجه ريال مدريد في سباق حسم الليغا أتلتيك بلباو في السان ماميس، وفاز 1-0 جاء بواسطة راموس من ركلة جزاء، بعد أن تحصل عليها مارسيلو واحتسبت بعد تدخل تقنية الفيديو.
27. يوليو |  ميندي ينضم إلى قائمة اللاعبين المسجلين للأهداف في الليغا.
• فاز ريال مدريد على غرناطة بهدفي بنزيما وميندي واقترب من تحقيق لقب الليغا، وكان الشيء المثير للفضول هو هدف ميندي بتسديدة صاروخية، وأصبح ريال مدريد الفريق الوحيد في الدوري الذي سجل له 22 لاعبًا مختلفًا.
28. يوليو |  بنزيما يحسم لقب الليغا في دي ستيفانو.
• منحت ثنائية بنزيما أمام فياريال في الجولة قبل الأخيرة لقب الليغا الـ 34 لـ ريال مدريد، واحتفل اللاعبون باللقب في ملعب دي ستيفانو.
29. أغسطس | هزيمة وإقصاء ضد مانشستر سيتي.
• بعد غزو الليغا، جاءت المباراة الأهم في الموسم بالسابع من أغسطس، مدريد يحتاجون للفوز على لاعبي بيب للوصول لربع النهائي، لكن البداية كانت كارثية وتبعثر كل شيء بخطأ من فاران في كل شوط، خابت التوقعات وحدث الإقصاء الأول للفريق مع زيزو.
30. أغسطس | دوري أبطال الشباب في الفالديبيباس.
• بعد 7 سنوات من التوهان في البطولة، وبثلاثيةٍ على بنفيكا حقق الأشبال الصغار اللقب الأول، أظهروا شخصية عظيمة طوال البطولة، منحهم إياها راؤول بـ الأدوار الإقصائية، الآن هم يلعبون مع الكاستيا ومنهم يتدربون مع الفريق الأول.
31. أغسطس | عودة الطفل الأعجوبة.
• عام 2015، تعاقد ريال مدريد رسميًا مع اللاعب الموهوب مارتن أوديغارد، بدأ يلمع مع كاستيا زيزو، ظهوره الأول بالليغا ضد خيتافي بديلًا لرونالدو، تجربتان في هولندا وانفجرت موهبته مع ريال سوسيداد، أعاده النادي هذا الموسم حيث بدأ يظهر بعض من موهبته.
32. سبتمبر | وداعًا بيل.
• قبل أيام من انطلاقة الليغا، غادر بيل على سبيل الإعارة لـ توتنهام، وهكذا تخلص زيدان من صداع حقيقي بالنسبة له، حيث كانت بينهما علاقة باردة مما أدى إلى استبعاد الويلزي من مباراة مانشستر سيتي في دوري الأبطال.
33. سبتمبر | عودة الدوري.
• بعد شهرين من تحقيق الليغا، بدأ ريال مدريد دفاعه عن اللقب ضد ريال سوسييداد، حيث سيطر الفريق الملكي على المباراة ولكنهم فشلوا في هز الشباك، وكان كورتوا متألّقًا كذلك في تلك المباراة.
34. سبتمبر | تقنية الفيديو ضد ريال بيتيس.
• هدف سيرخيو راموس من ركلة جزاء أعطى ريال مدريد الفوز ضد ريال بيتيس، في لقطة لم يتردد الحكم في احتسابها ضد بارترا، دون نسيان حالة الطرد التي تلقاها إيميرسون بعد مجهود فردي من يوفيتش.
35. أكتوبر | اعتداء قادش في دي ستيفانو.
• بعد التعادل ضد ريال سوسييداد، تبعها ثلاث انتصارات متتالية للفريق، وظهر ريال مدريد بثقة عالية رغم أنها كانت متأخرة، ولكن قادش ألقى بكل هذه الثقة نحو الهاوية.
36. أكتوبر | كارثة شاختار.
• بعد الخسارة من قادش، وصل ريال مدريد إلى المباراة ضد فريق يعاني من 8 غيابات بسبب كورونا، ولكن شاختار تفوق كليًا في الشوط الأول 3-0، في الشوط الثاني حاول الفريق الملكي تدارك الموقف وسجل هدفين في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، ولكن ذلك لم يكن كافيًا.
37. أكتوبر | التعافي في الكامب نو.
• خسار من قادش وشاختار، ظهر مدريد في الكامب نو بشكلٍ مختلف، أظهر أنه تحت الضغط يلعب بشكلٍ أفضل، بداية قوية لمدريد في المباراة، ولكن فاتي عدل النتيجة بسرعة، ثم وصلت مساعدة لينغليه ليسجل بذلك راموس هدف التقدم، وأخيرًا أنهاها مودريتش بأعجوبة.
38. أكتوبر | كارثة تلو أخرى.
• بعد البداية السيئة في الأبطال ضد شاختار، لعب ريال مدريد ضد غلادباخ بمستوًى رائع، ولكنهم استقبلوا هدفين من هجمات معاكسة عبر تورام، وكان الفريق على شفى الخسارة الثانية على التوالي في الأبطال، ولكن كاسيميرو أنقذ تلك الخسارة بتعادل في الأوقات الأخيرة.
39. أكتوبر | هازارد يظهر أخيرًا ضد هويسكا، بعد أن أهداه زيدان الدقائق الأولى من الموسم ضد مونشنغلادباخ.
• لم تكن بداية هازارد في الموسم الثاني أفضل بكثير من الموسم الأول له، عانى من إصابات على مستوى العضلات وتغيب عن العديد من المباريات.
40. أكتوبر | هازارد أساسيًا ضد هويسكا.
• سجل أفضل هدف له بالقميص الأبيض في الوقت الحالي، تسديدة من مسافة 25 مترًا، بصيص من الأمل في الممر المظلم حتى الآن لـ هازارد عبر البيت الأبيض.
41. نوفمبر | خسارة قاسية ضد فالنسيا.
• قبل الاستراحة، تنقل ريال مدريد إلى فالنسيا لكن كان من الواضح أن مباراة الميستايا لن تكون سهلة على ريال مدريد.
42. نوفمبر | بنزيما افتتح التسجيل، ولكن في النهاية تلقى ريال مدريد 3 أهداف من 3 ركلات جزاء سجلها سولير، وهدف من فاران بالخطأ في مرماه، رفض الحكم خيل مانزانو شكاوى لاعبي ريال، نظرًا لوجود خطأ لـ أسينسيو قبل احتساب إحدى ركلات الجزاء، في نهاية الأمر كان ريال مدريد خارج الخدمة.
43. نوفمبر | عودة الروح المعنوية في سان سيرو.
• ذهب ريال مدريد إلى استراحة نوفمبر وهو يتذوق طعم المرارة بعد الخسارة من فالنسيا، ثم توجه إلى فياريال وخرج متعادلًا ولم يتعافى، وفي رحلة إلى ميلانو كان لدى ريال مدريد أربع نقاط من أصل تسع في دوري أبطال أوروبا.
44. نوفمبر | تغيب راموس عن المباراة بداعي الإصابة، وقدم ريال مدريد مباراة رائعة وتمكن من الفوز على إنترميلان، سجل هازارد من ركلة جزاء وروديغو، كانت المرة الأولى التي يفوز فيها ريال مدريد في مباراة رسمية على ملعب سان سيرو.
45. نوفمبر | الخسارة من ألافيس 2-1.
• في هذه المباراة أظهر ريال مدريد أنه يفتقد إلى الاستمرارية، خطأ من كورتوا وعلامة جديدة على أن الفريق يسترخي ويتعثر ضد الفرق الصغيرة.
46. نوفمبر | الخسارة من ألافيس كانت الثالثة على التوالي للفريق في الليغا، ثم تعرض ريال مدريد إلى الخسار ضد شاختار دونيستك 2-0 في دوري أبطال أوروبا.
47. ديسمبر | عودة ريال مدريد إلى سكة الانتصارات.
• الفوز على إشبيلية1-0، بهذا الانتصار استعاد ريال مدريد الثقة، بعد ذلك واجه ريال مدريد غلادباخ في الجولة الأخيرة من الأبطال، كل الاحتمالات كانت واردة بما فيها أن يحتل الفريق المركز الثالث أوالرابع أو المركز الأول في المجموعة.
48. ديسمبر | لكن ظهرت علاقة ريال مدريد المميزة مع دوري أبطال أوروبا، وتمكن من الفوز على غلادباخ بهدفين من بنزيما، وارتقى إلى المركز الأول حيث سيواجه أتلانتا في دوري الـ 16 .
49. ديسمبر | من يحكم العاصمة؟
• بعد الانتصارين على إشبيلية وغلادباخ، جاء الديربي ضد أتليتيكو المرشح الرئيسي للقب، برأسية كاسيميرو وهدف أوبلاك في مرماه بعد تسديدة كارفخال الرائعة تأمّن انتصار ريال مدريد، توقّفت سلسلة سيميوني وفجأةً اشتعل صراع على الصدارة.
50. ديسمبر | بنزيما يهيمن على إيبوروا.
• بواحدة من أصعب مباريات بهذا العام، هزم الملكي إيبار، بفضل الأداء الرائع الذي قدمه كريم، سجل هدفًا وصنع اثنين، قدم البلانكوس أول 20 دقيقة عظيمة، قبل أن يشدد الخصم الخناق بإغلاق مساحاته ويقترب من التعادل، ثم فاسكيز يحسم جدل المباراة.
51. ديسمبر | أسينسيو وإشارات العودة للحياة.
• اختتم الفريق عامه في ملعب دي ستيفانو بفوزٍ جديد على غرناطة، أسينسيو حل بديلًا عن رودريغو المصاب بالدقيقة 38، قدم آداءً جيد توّجه بصناعة الهدف الأول.

جاري تحميل الاقتراحات...