ثريد | قول الكفار والمستشرقين عن الإسلام والمسلمين ورسولنا الكريم ﷺ والفتوحات التي قمنا بها، وبيان كذب الكارهين في وحشية الفتوحات الإسلامية العظيمة
1⃣ في الفتوحات الإسلامية
يقول (توماس آرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص 99): لم نسمع عن أية محاولة مُدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام.. أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي من قبل المسلمين "!!
يقول (توماس آرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص 99): لم نسمع عن أية محاولة مُدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام.. أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي من قبل المسلمين "!!
وينقل مترجم كتاب (حضارة العرب) لـ (غوستاف لوبون) في حاشية ص 128 قول (روبرتسن) في كتابه (تاريخ شارلكن): " إن المسلمين وحدهم هم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم.. وروح التسامح نحو أتباع الأديان الأخرى.. وإنهم مع امتشاقهم الحسام (أي السيف) نشراً لدينهم..
فقد تركوا مَن لم يرغبوا في هذا الدين : أحراراً في التمسك بتعاليمهم الدينية"
وينقل أيضاً عن الراهب (ميشود) في كتابه (رحلة دينية في الشرق) قوله:"ومن المؤسف أن (تقتبس) الشعوب النصرانية من المسلمين التسامح!!.. والذي هو آية الإحسان بين الأمم.. واحترام عقائد الآخرين.. وعدم فرض أي معتقد عليهم بالقوة"
ويقول المؤرخ الإنجليزي السير (توماس أرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص 51): "لقد عامل المسلمون المنتصرون العرب المسيحيين: بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة!! .. واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة..
وتستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام: قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة !! .. وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين: الخير شاهد على هذا التسامح"
وتقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكه) في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب ص 364): " العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام.. فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها: سمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر
دينهم.. وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى!!!! .. أو ليس هذا منتهى التسامح"
ويقول (غوستاف لوبون) في كتابه ( حضارة العرب ص 127): " إن القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن.. فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم.. فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام..
واتخذ العربية لغة له: فذلك لما كان يتصف به العرب الغالبون من أنواع العدل الذي لم يكن للناس عهد بمثله !!! .. ولما كان عليه الإسلام من السهولة التي لم تعرفها الأديان الأخرى"
ويقول المفكر الأسباني (بلاسكوا أبانيز) عن الفتح الاسلامي في كتابه (ظلال الكنيسة): "لقد كانت غزواتهم غزوة تمدین وحضارة ولم تكن غزوة فتح وقهر ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمناً عن فضيلة حرية الضمير وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب
فقبلوا في المدن التي ملكوها كنائس النصاری و بيع اليهود ولم يخشَ المسجد من معابد الأديان التي سبقته بل عرف لها حقها واستقر إلى جانبها غیر حاسد لها ولا راغب في السيادة عليها."
ويقول القس (سهيل قاشا) في كتابه (بابل و التوراة ص 154): "لقد أباح الخلفاء الراشدون ومن جاء بعدهم من خلفاء بني أمية وبني العباس استنادا إلى القرآن الكريم والأحاديث بإعطاء الحقوق السياسية، لكافة أهل الذمة بحرية الرأي والاجتماع في كنائسهم ومعابدهم والقيام بشعائرهم الدينية
وما يترتب على ذلك من مناقشة أوضاعهم وحل مشاكلهم في ما بينهم بجو من الحرية التامة على أن لا يسيئوا استعمالها بإثارة الفتنة او التحريض على العصيان او الردة او الدعوة الى التشكيك في العقائد الإسلامية."
وينقل (الخربوطلي) عن المستشرق (دوزي) في كتابه (نظرات في تاريخ الإسلام) قوله: " إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة: أدى إلى إقبالهم على الإسلام.. وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة: مما لم يألفوه في ديانتهم السابقة"
وقال المستشرق الألماني أولرش هيرمان:
" الذي لفت نظري أثناء دراستي لهذه الفترة – فترة العصور الوسطى- هو درجة التسامح التي تمتع بها المسلمون، وأخص هنا صلاح الدين الأيوبي،فقد كان متسامحاً جداً تجاه المسيحيين .
" الذي لفت نظري أثناء دراستي لهذه الفترة – فترة العصور الوسطى- هو درجة التسامح التي تمتع بها المسلمون، وأخص هنا صلاح الدين الأيوبي،فقد كان متسامحاً جداً تجاه المسيحيين .
إن المسيحية لم تمارس الموقف نفسه تجاه الإسلام " انتهى .
(العالم) ، العدد 290، السبت 2 سبتمبر 1989م .
(العالم) ، العدد 290، السبت 2 سبتمبر 1989م .
وقال هنري دي كاستري (مفكر فرنسي) :
"قرأت التاريخ وكان رأيي بعد ذلك أن معاملة المسلمين للمسيحيين تدل على ترفع في المعاشرة عن الغلظة وعلى حسن مسايرة ولطف مجاملة وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين آن ذاك".
"قرأت التاريخ وكان رأيي بعد ذلك أن معاملة المسلمين للمسيحيين تدل على ترفع في المعاشرة عن الغلظة وعلى حسن مسايرة ولطف مجاملة وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين آن ذاك".
وقال ول ديورانت (فيلسوف ومؤرخ أمريكي) :
"كان أهل الذمة المسيحيون، والزردشتيون، واليهود، والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيرًا لها في المسيحية في هذه الأيام.
"كان أهل الذمة المسيحيون، والزردشتيون، واليهود، والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيرًا لها في المسيحية في هذه الأيام.
فلقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم.. وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم وقضاتهم وقوانينهم".
وقال الدكتور جورج حنا من نصارى لبنان :
"إن المسلمين العرب لم يعرف عنهم القسوة والجور في معاملتهم للمسيحيين بل كانوا يتركون لأهل الكتاب حرية العبادة وممارسة طقوسهم الدينية، مكتفين بأخذ الجزية منهم"
"إن المسلمين العرب لم يعرف عنهم القسوة والجور في معاملتهم للمسيحيين بل كانوا يتركون لأهل الكتاب حرية العبادة وممارسة طقوسهم الدينية، مكتفين بأخذ الجزية منهم"
وقال (ستانلي لين بول) :
"ويجب ألا يَجُولَ ببال أحد أنَّ العَرَبَ عاثوا في البلاد أو خرَّبوها بصنوف الإرهاق والظلم كما فعل قُطعانُ المتوحشين قبلهم، فإن الأندلس لم تُحْكَم في عَهد من عهودها بسماحة وعَدْلٍ وحِكْمَةٍ كما حُكِمَتْ في عهد العرب الفاتحين."
(قصة العرب في أسبانيا ص38)
"ويجب ألا يَجُولَ ببال أحد أنَّ العَرَبَ عاثوا في البلاد أو خرَّبوها بصنوف الإرهاق والظلم كما فعل قُطعانُ المتوحشين قبلهم، فإن الأندلس لم تُحْكَم في عَهد من عهودها بسماحة وعَدْلٍ وحِكْمَةٍ كما حُكِمَتْ في عهد العرب الفاتحين."
(قصة العرب في أسبانيا ص38)
ويقول المؤرخ الدكتور (عزيز سوريال عطية) في كتابه (تاريخ المسيحية الشرقية ص 104): "أما العرب فقد أتوا لتحرير القبط من هذه الأغلال البيزنطية
إذا كان موقفهم من أهل الكتاب أو أهل الذمة موقفا كريما وسمحا تأكدت فحواه من واقع العهد العمري الذي كفل للأقباط حريتهم الدينية بشكل لم ينعموا به أبدا تحت النير البيزنطي"
ويقول المؤرخ (القمص أنطونيوس الأنطوني) في كتابه (وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها ص 66): "ومما هو جدير بالذكر أن عمرو بن العاص رد إلى البابا بنيامين الكنائس التي كان استولى عليها الروم"
ويقول (هربرت جورج ويلز) في كتابه (موجز تاريخ العالم): "فتح المسلمين نصف الدنيا في نصف قرن، وفتحوا في جيل واحد أكثر مما فتحت الإمبراطورية الرومانية في ثمان مائة سنة
فكانت أعجب قصص الفتوح التي مرَّت على تاريخ الجنس البشري."
فكانت أعجب قصص الفتوح التي مرَّت على تاريخ الجنس البشري."
ويقول المؤرخ الألماني (توماس شواتز) :
"كان لدى كل بيت مسلم في الأندلس صرف صحي وحمامات ونظافة فائقة، بينما كان الأوروبيون يرتدون في أقدامهم قباقب خشبية عالية جداً؛ حتى لا تتلوث أقدامهم بالبراز والبول المنتشر في شوارع أوروبا"
"كان لدى كل بيت مسلم في الأندلس صرف صحي وحمامات ونظافة فائقة، بينما كان الأوروبيون يرتدون في أقدامهم قباقب خشبية عالية جداً؛ حتى لا تتلوث أقدامهم بالبراز والبول المنتشر في شوارع أوروبا"
ويقول (تشارلز هومر هاسكينز):
"تبقى الحقيقة الساطعة بأن عرب اسبانيا كانوا هم المصدر الأساسي للعلم الحديث في أوربا الغربية"
"تبقى الحقيقة الساطعة بأن عرب اسبانيا كانوا هم المصدر الأساسي للعلم الحديث في أوربا الغربية"
ويقول المؤرخ الأمريكي (فيكتور روبنسون):
"عند الغروب كان الظلام يخيم على أوروبا، أما قرطبة فكانت تشع بالمصابيح العامة، أوروبا كانت قذرة، أما قرطبة فشيدت ألف حمام، كان يملأ أجواء أوروبا الهوام والحشرات، أما قرطبة فكانت تبدّل حلتها كل يوم".
"عند الغروب كان الظلام يخيم على أوروبا، أما قرطبة فكانت تشع بالمصابيح العامة، أوروبا كانت قذرة، أما قرطبة فشيدت ألف حمام، كان يملأ أجواء أوروبا الهوام والحشرات، أما قرطبة فكانت تبدّل حلتها كل يوم".
وقال المؤرخ الأمريكي (جوناثان ليونز) في كتاب (بيت الحكمة كيف اسس العرب لحضارة) :
"عندما سقطت إشبيلية عام 1248م - 646هـ لم تكن القوات القشتالية الهمجية تدري أن مئذنة الجامع الكبير في المدينة كانت أيضا أول مرصد فلكي بأوروبا
"عندما سقطت إشبيلية عام 1248م - 646هـ لم تكن القوات القشتالية الهمجية تدري أن مئذنة الجامع الكبير في المدينة كانت أيضا أول مرصد فلكي بأوروبا
لم يدر الغزاة ماذا يفعلون بهذا الهيكل الشاهق فحولوه لبرج حراسة"
2⃣ في سيدنا محمد ﷺ
ملاحظة : سيدنا محمدﷺ لا يحتاج لأقوال الكفار وحتى لو لم يقولوا ذلك فهذا لا ينقص شيء في قدره ﷺ، فهو أعظم من وضع قدمه على هذه الأرض مهما طال الزمان
ملاحظة : سيدنا محمدﷺ لا يحتاج لأقوال الكفار وحتى لو لم يقولوا ذلك فهذا لا ينقص شيء في قدره ﷺ، فهو أعظم من وضع قدمه على هذه الأرض مهما طال الزمان
يقول المستشرق الفرنسي (بول كازانوفا) : "أرفض ابتداءً كل نظرية تذهب إلى الشك في صدق محمد.. إن كل تاريخه يثبت أن شخصيته إيجابية وجادة ومخلصة."
وقال الأستاذ الجامعي (مارسيل بوازار) أستاذ جامعة سويسري عاش لمدة أكثر من اثني عشر عاماً في بلاد عربية وإسلامية خاصة كممثلة للجنة الدولية للصليب الأحمر في كتابه (انسانية الإسلام):
"سبق أن كُتب كل شيء عن نبي الإسلام، فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها.
"سبق أن كُتب كل شيء عن نبي الإسلام، فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها.
والصورة التي خلفها محمد عن نفسه، تبدو - حتى وإن عُمِدَ إلى تشويهها- علمية في الحدود التي تكشف فيها -وهي تندمج في ظاهرة الإسلام- عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني، وتتيح إدراك عظمته الحقيقة..."
وقال أيضاً: "لم يكن محمد على الصعيد التاريخي مبشراً بدين وحسب،
وقال أيضاً: "لم يكن محمد على الصعيد التاريخي مبشراً بدين وحسب،
بل كان كذلك مؤسس سياسة غيّرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق... "
وقال أيضاً: " لقد كان محمد نبيّاً لامصلحاً اجتماعياً، وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلية في المجتمع الإسلامي المعاصر."
وقال أيضاً: " لقد كان محمد نبيّاً لامصلحاً اجتماعياً، وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلية في المجتمع الإسلامي المعاصر."
وقال الباحث الفرنسي (إدوارد يروي) باحث فرنسي معاصر وأستاذ في السربون في كتاب (حضارات العالم):
"جاء محمد بن عبدالله، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين بدين جديد، ويدعو للقول باللَّه الواحد الأحد،
"جاء محمد بن عبدالله، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين بدين جديد، ويدعو للقول باللَّه الواحد الأحد،
وكانت الشريعة (في دعوته) لاتختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية وفحسب، بل أيضاً الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين، ونشر الدين الحنيف.
وعندما قبض النبي العربي، عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيراً فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل.. "
وقال العالم الألماني (رودي بارت):
"كان من بين ممثلي حركة التنوير من رأوا في النبي العربي أدلة الله، ومشرعاً حكيماً، ورسولاً للفضيلة، وناطقاً بكلمة الدين الطبيعي الفطري، ومبشراً به"
(الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية، ص١٥)
"كان من بين ممثلي حركة التنوير من رأوا في النبي العربي أدلة الله، ومشرعاً حكيماً، ورسولاً للفضيلة، وناطقاً بكلمة الدين الطبيعي الفطري، ومبشراً به"
(الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية، ص١٥)
وقال المستشرق الأمريكي (واشنطون إيرفنج):
"كان محمدﷺ خاتم النبيين، وأعظمَ الرسل الذين بعثهم الله تعالى؛ ليدعو الناس إلى عباة الله"
وقال أيضاً: "كانت تصرفات الرسول ﷺ في أعقاب فتح مكة تدل على أنه نبي مرسل لا على أنه قائد مظفر؛
"كان محمدﷺ خاتم النبيين، وأعظمَ الرسل الذين بعثهم الله تعالى؛ ليدعو الناس إلى عباة الله"
وقال أيضاً: "كانت تصرفات الرسول ﷺ في أعقاب فتح مكة تدل على أنه نبي مرسل لا على أنه قائد مظفر؛
فقد أبدى رحمة وشفقة على مواطنيه برغم أنه أصبح في مركز قوي، ولكنه توج نجاحه وانتصاره بالرحمة والعفو"
وقال أيضاً: "برغم انتصارات الرسولﷺ العسكرية لم تثر هذه الانتصارات كبرياءه أو غروره، فقد كان يحارب من أجل الإسلام لا من أجل المصلحة،
وقال أيضاً: "برغم انتصارات الرسولﷺ العسكرية لم تثر هذه الانتصارات كبرياءه أو غروره، فقد كان يحارب من أجل الإسلام لا من أجل المصلحة،
وحتى في أوج مجده حافظ الرسولﷺ على بساطته وتواضعه، فكان يكره إذا دخل حجرة على جماعة أن يقوموا له أو يبالغوا في الترحيب به وإن كان قد هدف إلى تكوين دولة عظيمة، فإنها كانت دولة الإسلام، وقد حكم فيها بالعدل، ولم يفكر أن يجعل الحكم فيها وراثياً لأسرته"
(حياة محمد)
(حياة محمد)
وقالت (لورا فيشيا فاليري) :
"كان محمد المتمسك دائماً بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعاً الأناة دائماً... "
(دفاع عن الإسلام)
"كان محمد المتمسك دائماً بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعاً الأناة دائماً... "
(دفاع عن الإسلام)
وقال الأديب الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية
(ليو تولستوي 1828-1910):
"يكفي محمداً فخراً أنه خلّص أمةً ذليلةً دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرُّقي و التقدم،
(ليو تولستوي 1828-1910):
"يكفي محمداً فخراً أنه خلّص أمةً ذليلةً دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرُّقي و التقدم،
وأن شريعة محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء."
أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء."
وقال المفكر الفرنسي (لامارتين) :
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أياً من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمدﷺ في عبقريته؟
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أياً من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمدﷺ في عبقريته؟
فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجاداً بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم لكن هذا الرجل (محمداً ﷺ) لم يقد الجيوش وسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط،
وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة."
(لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، ١٨٥٤، الجزء الثاني، صفحة ٢٧٧-٢٧٦)
(لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، ١٨٥٤، الجزء الثاني، صفحة ٢٧٧-٢٧٦)
وقال الفيلسوف الفرنسي (جان جاك روسو) :
"لم يرى العالم حتى اليوم رجلاً استطاع أن يحول العقول، والقلوب من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا (محمداً)
"لم يرى العالم حتى اليوم رجلاً استطاع أن يحول العقول، والقلوب من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا (محمداً)
ولو لم يكن قد بدأ حياته صادقاً أميناً ما صدقه أقرب الناس إليه، خاصة بعد أن جاءته السماء بالرسالة لنشرها على بني قومه الصلاب العقول والأفئدة، لكن السماء التي اختارته بعناية كي يحمل الرسالة كانت تؤهله صغيراً فشب متأملاً محباً للطبيعة ميالاً للعزلة لينفرد بنفسه."
وقال المستشرق الفرنسي (جوستاف لوبون) (1841-1921م):
"وإذا ما قِيسَتْ قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمدﷺ من أعظم مَنْ عَرَفهم التاريخ، وأخذ بعض علماء الغرب يُنصفون محمداًﷺ، مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله."
"وإذا ما قِيسَتْ قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمدﷺ من أعظم مَنْ عَرَفهم التاريخ، وأخذ بعض علماء الغرب يُنصفون محمداًﷺ، مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله."
وقال الدكتور (مايكل هارت) دكتوراه في علم الفلك من جامعه برنستون صاحب كتاب (الخالدون مائة أعظمهم محمد):
"إن محمداً كان الرجل الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي....
"إن محمداً كان الرجل الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي....
إن هذا الاتحاد الفريد الذي لانظير له للتأثير الديني والدنيوى معاً يخوله أن يعتبر أعظم شخصية أثرت في تاريخ البشرية... "
وقال الفيلسوف (إدوار مونته مستشرق) فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817-1894 :
"عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل،
"عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل،
وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم."
في آخر كتابه (العرب).
في آخر كتابه (العرب).
وقال (مونتغمري وات) :
"إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيداً وقائداً لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
"إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيداً وقائداً لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
فافترض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد. "
(محمد في مكة)، 1953، صفحة ٥٢
(محمد في مكة)، 1953، صفحة ٥٢
وقال لعالم الفيزيائي الشهير صاحب نظرية النسبية (ألبرت آينشتاين) :
"أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي ما زال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام."
"أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي ما زال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام."
وقال العلامة (برتلي سانت هيلر) مستشرق الماني ولد في درسدن 1793-1884:
"كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلكالجماعت الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله
"كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلكالجماعت الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله
الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة."
(الشرقيون وعقائدهم)
(الشرقيون وعقائدهم)
وقال المستشرق الإنكليزي السير (توماس ارنولد) :
"قبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق. ومن تلك القبائل المتنوعة، صغيرها و كبيرها،
"قبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق. ومن تلك القبائل المتنوعة، صغيرها و كبيرها،
ذات العناصر المختلفة التي قد تبلغ المائة والتي لم تنقطع عن التنازع والتناحر، خلقت رساله محمد امة واحدة، وقد جمعت فكرة الدين المشترك تحت زعامة واحدة شتى القبائل في نظام سياسي واحد، ذلك النظام الذي سرت مزاياه في سرعة تبعث على الدهشة والإعجاب وأن فكرة واحدة كبرى
هي التي حققت هذه النتيجة، تلك هي مبدأ الحياة القومية في جزيرة العرب الوثنية، وهكذا كان النظام القبلي لأول مرة، وإن لم يقض عليه نهائياً (إذ كان ذلك مستحيلاً) شيئاً ثانوياً بالنسبة للشعور بالوحدة الدينية. وتكللت المهمة الضخمة بالنجاح، فعندما انتقل محمد إلى جوار ربه
كانت السكينة وترفرف على أكبر مساحة من شبه الجزيرة العربية. بصورة لم تكن القبائل العربية تعرفها من قبل، مع شدة تعلقها بالتدمير وأخذ الثأر. وكان الدين الإسلامي هو الذي مهد السبيل إلى هذا الائتلاف.. "
(الدعوة إلى الأسلام ص-٣٧)
(الدعوة إلى الأسلام ص-٣٧)
وقال المستشرق الإيطالي (ميخائيل إمارى) :
"وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات واشتداد المحن وهو القائل "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته". عقيدة راسخة، وثبات لا يقاس بنظير،
"وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات واشتداد المحن وهو القائل "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته". عقيدة راسخة، وثبات لا يقاس بنظير،
وهمة تركت العرب مدينين لمحمد بن عبدالله، إذ تركهم أمة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشر."
(تاريخ المسلمون)
(تاريخ المسلمون)
ويقول المستشرق الإنجليزي (إدورد وليم لين) :
"النبي محمدﷺجاء بالأخلاق، وهي أخلاق عاشت وستظل إلى يوم البعث قائمة ولن ينال المغرضون الكارهون لنبي الإسلام منه شيئًا وسيظل الإسلام شامخًا بقرآنه وبالنبي محمد ﷺ رغم أنف الكارهين."
"النبي محمدﷺجاء بالأخلاق، وهي أخلاق عاشت وستظل إلى يوم البعث قائمة ولن ينال المغرضون الكارهون لنبي الإسلام منه شيئًا وسيظل الإسلام شامخًا بقرآنه وبالنبي محمد ﷺ رغم أنف الكارهين."
وقال الدكتور (جولد تسهير) أستاذ بكلية العلوم جامعة بودابست:
"الحق أن محمداً كان بلا شك أول مصلح حقيقي في الشعب العربي من الوجهة التاريخيه"
(العقيده والشريعة في الإسلام)
"الحق أن محمداً كان بلا شك أول مصلح حقيقي في الشعب العربي من الوجهة التاريخيه"
(العقيده والشريعة في الإسلام)
وقال (بنيامين بوسورث سميث) :
"لقد كان محمداً قائداً سياسياً وزعيماً دينياً في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد.
"لقد كان محمداً قائداً سياسياً وزعيماً دينياً في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد.
لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها"
(محمد والمحمدية)
(محمد والمحمدية)
وقال الباحث الأرجنتيني(دون بايرون):
"أتفق المؤرخون على أن محمد بن عبدالله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين.
"أتفق المؤرخون على أن محمد بن عبدالله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين.
وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدره عليه عمله من الخير"
(أتح لنفسك فرصة)
(أتح لنفسك فرصة)
وقال البروفيسور الهندي (راماكرشنه راو):
"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، ولكن كل ما في استاطعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته منصور متتابعة جميلة،
"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، ولكن كل ما في استاطعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته منصور متتابعة جميلة،
فهنالك محمد النبي، ومحمد المحارب... ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله أن يكون بطلاً"
(محمد النبي)
(محمد النبي)
3⃣ أقوال أفضلُ قوماً بعد الأنبياء عليهم السلام، أصحاب رسول الله ﷺ
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني .. وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ .. خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ .. كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ.
-حسان بن ثابت
-حسان بن ثابت
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجة ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة) رواه الترمذي.
عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت : "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم".
عن أنس رضي الله عنه قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا)
-ومن أنت
-عمر بن الخطاب.
-عمر ! هازم الروم والفرس ومحطم الإمبراطوريات
-بل عمر صاحب رسول الله ولا نسب أحب إلي من هذا.
-عمر بن الخطاب.
-عمر ! هازم الروم والفرس ومحطم الإمبراطوريات
-بل عمر صاحب رسول الله ولا نسب أحب إلي من هذا.
وأختم بمقالة أحسن القائلين خالق البشر أجمعين سبحانه وتعالى، قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم ﷺ: {وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ}، وهذه أعظم شهادة مما سبق جميعاً فهي ليست كلام بشر بل كلام الله جلَّ جلاله وهي كافية ووافية وشافية، والسلام عليكم.
جاري تحميل الاقتراحات...