Dr. Maen K Househ | د. معن ابو حوسه
Dr. Maen K Househ | د. معن ابو حوسه

@MaenHouseh

17 تغريدة 58 قراءة Dec 25, 2020
كيف وصلنا الى اللقاحات بهذه السرعة
توضح لنا د. علياء هنا 👇 امور مهمة، اضيف اليها 6 نقاط اخرى في هذه السلسلة تشير الى اننا محظوظين للوصول لهذه النتيجة بهذه السرعة:
1. لدينا أبحاث على لقاحات خاصة لفيروسات كورونا التي تشبه SARS-COV-2 منذ 2002
..يتبع 👇
2. تبعتها المزيد من الأبحاث في 2012 بسبب فيروس MERS من نفس العائلة (bit.ly) وكما تشاهد هنا اوراق بحثية تبني على ما وصلنا اليه من 2002-2012 وفي بداية العام هذا بنينا على هذه الابحاث (مثال:bit.ly)
3. يظهر هنا سؤال مهم يجيب بنفس الوقت النقطة الثالثة، إذا لماذا ليس لدينا لقاحات لSARS وMERS؟ الإجابة بسيطة والمنظور استثماري تجاري، عدد الإصابات بSARS تقريبا 8000 وعدد الوفيات تقريبا 800 وبدأ العمل فعلياً على لقاح لSARS ولكن توقف ذلك بعد أن توقف تسجيل الحالات في 2004 والسبب واضح،
لن يستثمر اي احد (دولة، شركة، فرد) المال والوقت في لقاح لم يعد مطلوب. واما بالنسبة لMERS حصل 2500 اصابة و850 وفاة تقريباً وفعلا تم متابعة أبحاث لقاحات SARS ومجددا وكون اخر انتشار في 2015 وكون منطقة الانتشار محدودة جغرافياً فقد اللقاح اهتمام المستثمرين
(الذي نعرف جيدا انهم مهمين جداً لاستمرار التجارب المكلفة جداً) وبالتالي توقفت الابحاث ( مصدر: bit.ly). بالمقابل لدينا فيروس هذا العام أصاب عشرات الملايين، وقتل أكثر من مليون ونصف، وانتشر في جميع دول العالم، وسبب أثر اقتصادي ضخم جداً
بحيث أن ذلك أصبح دافعا ليكون المستثمرين هم الدول نفسها التي تحاول إنقاذ اقتصادها وهي جميع دول العالم الغنية ذات الاقتصادات العملاقة، وعلى استعداد لشراء اللقاحات حتى قبل الدخول في تجارب المرحلة الثانية وأطلقت برامج مثل Operation Warp Speed
لدعم الابحاث بمليارات (bit.ly) في امريكا واخرى في الاتحاد الاوروبي (bit.ly) وغيرها (reut.rs)
4. نقطة 3 توصلنا الى أن المؤسسات والشركات التي تعمل على تطوير اللقاحات توفر لها فرصة تاريخية لم تتوفر سابقاً وهي وجود تمويل لكافة مراحل البحث وصولاً للتصنيع قبل البدء اساساً مما مكنهم من دمج مراحل التجارب في العديد من الحالات (go.nature.com)
وجرت العادة ان تضطر هذه الشركات إلى اجراء المراحل تباعاً والانتظار حتى تٌنشر النتائج قبل أن يعرضوها على مستثمر لتمويل المرحلة التي تليها وهذه أحد اكثر العوامل تعقيداً لإيجاد علاجات و لقاحات جديدة، ولم تحتاج له المؤسسات والشركات لتطوير لقاحات كوفيد لأن الدول مستعدة لتمويل المراحل
جميعاً بسهولة، كون مبالغ الاستثمار المطلوبة تٌعد مبالغ سخيفة مقابل الخسائر الاقتصادية، كمثال، تٌقدر خسارة الولايات المتحدة ب16 تريليون دولار لو انتهى الوباء في شهر 3 القادم (bit.ly)، واستثمرت فقط 10 مليار لدعم تطوير جميع اللقاحات والعلاجات،
ويمكن بسهولة مقارنة استثمار وخسائر دول الاتحاد الأوروبي.
5. معظم اللقاحات التي نعرفها تم العمل عليها قديما ومعظمها كان قبل الثورة التي حصلت في علوم الجينات والتكنولوجيا والتي ساهمت بشكل كبير في تسريع العملية في هذا العام كما وضحت الدكتورة علياء في سلسلتها للمقارنة.
بعد أن أعلنت الصين التسلسل الجيني للفيروس في 10/01/2020 استغرق الNIH فقط 5 ايام لنشر تصميم اللقاح المطلوب لاستهداف البروتين الشوكي الذي نعلم أن علينا استهدافه من فيروسات كورونا السابقة، وبدأت اول تجربة على البشر للقاح في 16/03/2020 (bit.ly)
6. نحتاج للمزيد من الوقت لأنهاء المرحلة الثالثة وبداية المرحلة الرابعة ليتوفر لدينا بيانات أكثر عن تنوع أكبر في من حصلوا على اللقاحات من كل الفئات التي لم تشملها النتائج حتى الآن والفئات التي تم استثنائها من المتطوعين، ولذلك يتم إصدار تراخيص مؤقتة للاستخدام الطارئ فقط حتى الآن.
لكن لا نتوقع حصول ما لا يمكن للفيروس التسبب به اساساً، لأننا نتحدث في جميع الحالات (عدى اللقاح الصيني) عن لقاحات تستخدم البروتين الشوكي او تصميمه، اما عبر تحفيز الخلايا لإفرازه أو إعطاؤه للمريض بشكل مباشر لتكوين مناعة ضده وحتى اللقاحات الصينية فهي نفس الفيروس ولكنه مضعف.

جاري تحميل الاقتراحات...