Elfanak Dz ⁦
Elfanak Dz ⁦

@Elfanakdz

21 تغريدة 37 قراءة Dec 29, 2020
[ بيدري ]
_ لتبرهن قوتك ما عليك الا ان تخرج الافضل لديك ، و تجعل كل شيء محيط بك اقل منك قوة لكي تجعل نفسك على اعلى الهرم ، بيدري هل هو بهكذا فعلٍ مستفيد ام خاسرُ ؟
_ لايمكن ان نصنف خسارته او ربحه دون ان نعرف خلفيات النتيجة ، هو بين قوسين ( مستقبل النادي ) او قطعة مكملة للنقائص
_ على الورق كل شيء جميل ، و على الميدان هو بالذات مثله ، هنا يمكن ان نضع الامر بين 50% /50% تساوي بين الورق و الملعب ، لكن هل قناعة كومان ستغير من شكل اللاعب ؟
لا ادري ، لكن درايتي ان اللاعب مثلما هو عنده ايجابيات يمتلك سلبيات ونقائص تحتاج التطوير ، فصاحبُ 18 عشر ربيعا في تصاعد.
_ بيدري ابان على اشياء كثيرة تحملها موهبته بين طياتها ، لا تتنازل على شيء حتى يظهر افضل منه في نفس النسق ، قوة بيدري عي تعدد مراكزه ، فمرات انا كمتتبع لا اعرف اين بالذات يلعب او يتمركز ، " جناح ، وسط هجومي ، دفاعي " حسب ما تقتضيه الحاجة ، لذلك قلت ان ربحه او خسارته مرتبطة بكومان
_ ارتباط اللاعب بمدربه اراها اكثر الدلائل التي تغير من نهج المدرب ، ونمط اللاعب ، فالاول مرتبط بالثاني ، لويس انريكي هو مثال لذلك في موسمه الاول مع برشلونة عندما حقق الثلاثية " ابطال دوري كأس " كان يمتلك سكواد قوي ، فأصبح الكل مهم و الكل مرتبط به ، نفس الامر الان معه في اسبانيا .
_ المدربين انواع كل واحد حسب اعتقاده و مفهومه الخاص ، قد يختلفان في شيء و يتشابها في اخرى ، فكومان و انريكي متشابهان من ناحية التعامل مع اللاعبين و ربطهم دائما بنهجهم الخاص ، حسب نمط اللاعب و اعطاء كل لاعب ادوار حسب قدراته التي يحبذها و هذا ما اراه في بيدري معهما الان .
لنبدأ بالاساس من طرحنا ، بيدري متعدد ، بيدري قوي ، بيدري رائع ، مصطلحات تتوقف عند مرحلة ما ، مرحلة الاعداد النفسي فلا اضن اللاعب قد يستطيع اكتساب عبارات رنانة اخرى اذا كان عامله النفسي صفر والامر ينطبق على الكل ، فالعامل النفسي هو الذي يحول مسارك للاحسن او الافضل .
… هنا التجارب تعطي قيمة و الدقائق الاكثر تمد الصلة بالتحسن اكثر ، موقعة لاس بلماس غيرت الكثير من بيدري من لاعب لا يتحكم في الكرة الى العكس تماما ، التحكم غير ملزم ان يكون اللاعب يسمكها و يضعيها في آن واحد لالا … وانما تغييرها اين تقتضي ان تمشي الكرة .
اين ماذا ؟ اين تقتضي ماذا ؟
اين يجب ان تتواجد الكرة نعم ، هو بهكذا قرار غير الكثير ، فإمتلاك الكرة " يعد انانية " بل يزيد من هرمون الانانية وتصبح عالة على الفريق وهو ما أراه في اندية جمة ، تعاني من هذا الامر و بكثرة .
بلمسة ، اين يجب ان تتواجد :
_ فنتقدم قليلا حتى نرى الشاب ، تطور تكتيكيا ، قلت قبل الان ان اللاعب متعدد ، لا تفهم اين يلعب ، لكن من يدققُ لنعرف انه رابح تكتيكيا ومستفيد من كل النواحي ترى الامر صنع الكثير في مدة زمنية محددة قد لا تفوق الاربع دقائق و جعل من اللاشيء اشياء .
العودة لخط الوسط ، هو بالاساس هنا :
_ اتلاحظ , نعم الاحظ لكن ان استنتج ان الامر كان تكتيكي سيكمل الامر دقيقة بدقيقة ، اتخذت هكذا جوانب واختصرتها لانها مهمة ، فالفريق الذي لا يحتاجُ الى دقائق اكثر للوصول لمرمى الخصم لا انظر له بتاتا فهنا عقمه التكتيكي كبير وجدا .
مرة اخرى يتبادل الكرات " one two " بغية التشويش .
الذكاء الاصطناعي " Intelligence artificielle "
_ هذا الذكاء هو مصطنع وغير مكتسب ، لان تصنع لنفسك طرق سهلة ، رغم صعوبتها ، او السهل الممتنع ، بيدري بين لاعب يعود لاستلام الكرة و ينشط مركز الوسط الى لاعب يتبادل الكرة بين خطوط الخصم و يخترقها شيء جميل .
_ يتواصل الامر الى ابعد من ذلك ، لا يتوقف في مرحلة معينة كما قلت ، بل الذهاب الى طرق اعمق تكتيكيا تستفيد من خلالها منافذ اخرى لك و لزملائك ، فتحقيق ثنائية و علاقة مع ميسي هو شيء كبير ، فمؤخرا ميسي وبيدري اكثر اللاعبين تبادل للكرات في الملعب
تثبت الكلام بالادلة ، ولا تتنغى بصورة او اخرى لتقول انا اعرف التكتيك او التحليل ، فنحن مختلفون تماما عن من هم في الملعب و كثيرا .
بيدري يحقق المستحيل ، بصنع ثنائية مزدوجة ، بدورها صنعت تفوق هجومي لا بالاعداد و لا بالقوة التهديفية وانما بقوة عامل الخبث التكتيكي .
_ العودة للمكان الطبيعي ، ليس كافي فالاكتفاء الاكثر هو ان العودة دون تأثير لا تهم ولا تصنع اي شيء ، دائما ما اجد فرق تمتلك ثنائيات سواء هجوم او دفاع او خط وسط ، لان الثنائية بين احتمالين " الانانية ، و الجماعية " لكن ميسي وبيدري جماعية لانها تغنت بالجماعية بين الفريق في الهجوم
_ يعود بيدري لمنصبه الاساسي ، ثم ماذا ؟
هل توقف الامر ؟ طبعا لا هنالك بوادرُ التغيير ، وهنالك ملامح الذكاء تظهر تارة و تختفي تارة لكنها دامت منذُ اول لمسة لبيدري للكرة ، عودته ثم تبادل المرات مع " بيانيتش و دي يونغ " هو فقط لانشاء منافسة لترك المساحة الاكبر للاظهرة !
نعم نعم …
_ حل الالغاز ، و كشف الافكار هي نفسها ، لكن بين ذاك وذاك فراغ كبير ، فحل اللغز لا يعطي المزيد ، اما كشف الافكار تعطي الاستمرارية لاكثر من ذلك
بيدري تقدم كلنا متفقون ، و نرى ذلك لا شيء يخفى ، لكن ماذا ايضا ؟
الاضافة ان اللاعب جعل الفريق يتحرك بنظرة واحد للاعب والكرة في نفس الوقت
_ فجعل المنافسة من الوسط الى الهجوم ، التحرك للعمق اكثر ، لترك الظهيرين براحة تامة اكثر من ان يكونا مقيدين اكثر ، فالعمل من البداية كان من اجل الاظهرة ، المشاركين في العمل الهجومي .
_ دائما تجد اماكن الاظهرة فارغة ، لان المنافسة دائما تنتج في مقدمة 18 .
_ مقارنة الاداء بالعمر مختلف تماما ، لذلك اللاعب لديه جودة عالية ، متشعبة بين الذكاء و الحنكة الكروية التي قليلا ما تراها في اللاعبين ، حتى بعد اكتساب خبرة مع مرور الوقت ، فيصبح الامر مختلفا عن بدايته لكن بيدري عكس ذلك تماما .
_ صناعة مكان لنفسك بين اقطاب صعبة المنال ، وكسب المكان فيها ، ماهو الا انك ابرزت قوتك ، بالامس قلت حرا ام مقيدا ؟
هل الان نرى ان بيدري مقيد ام حر ؟
حسب واقع الكرة فإنه مقيد و حر في نفس الوقت لكن التقييد اكثر ، فإلتزام المكان و المركز اول قاعدة يتعلمها اللاعب في كرة القدم …
… لكي يعرف ان تغيير المركز فقط للضرورة ، اما عن حرية اللاعب ، فهي ايضا بتعليمات ، فالفرق تختلف و الخصوم تختلف و الافكار ايضا ، قد تلعب ضد فريق تضغط بشكل افضل فتصبح بين قرار المدرب منصاعا له ، و قد تكون عكس ذلك و تلعب بأكثر حرية .
كل شيء مرتبط ببعضه لا يمكن ان تفصل شيء عن اخر ، او اساس من قاعدة ، فكل نقص يغطيه نقص اخر فيكمل الاخر … هذا فكر و ذاك فكر فالاحتمال الاكبر ان استمرار الاظاء الجيد وتطوير الذات للافضل و معالجة النقائص كل مبارة مطلب بيدري و كل لاعب في العالم قادم في عالم كرة القدم .
تحياتي ⁦❤️⁩

جاري تحميل الاقتراحات...