Samah Fadul
Samah Fadul

@SFaduk

23 تغريدة 8 قراءة Dec 25, 2020
في عز ما بتكون حاسي نفسك مجهد وانت بتحاول توصل للحلم أو الهدف اللى بتسعى ليه بكل طاقتك يلاقيك بوست يديك دافع أكبر .. سعيدة جداً اني انقله ليكم بكل حب مع تمنياتي لكم بالوصول ❤❤
نبدأ ..
#أحلامنَا
من فترَة د.ُصام_حجِي غرَّد في صفحته على تويتر وقال :
(من 25 سنة تقريباً دخَلت كُلية العلُوم جامِعة القاهِرة بدلاً عن كُلية الصَيدلَة التي رَشحنِي لها تنسِيق الثانوية العامة وكانت الناس تبشِرني بالبطَالة وضيَاع مُستقبلي ، اليُوم وأنا أعمل في وكالة ناسا
علمتنِي الأيَّام أننا لم نُولد لكي نعِيش الوَاقِع بل لنُغيَّره💛)
دكتور عصام بني آدم كان طالب زيي وزيَّك في يوم من الأيام ، عنده حلم عظِيم رغم الواقِع السيء اللي بيآخد فيهو خرّيج الصيدلة مُرتب يساوي 10 أضعاف خريج العلُوم
حاجة كدا بالضبط بتشبه وضعنا الحالي إلى حدٍ ما!
بعيداً عن موضوع المرتَّبات دا نحن كسودانيين مشكلتنا عمرها ما كانت في الواقع السيء وبس .. وإنما ضِيف ليها برضو إنعدَام الأهداف العظيمة والرغبَة
نادراً ما يلاقيني شَخص عنده هدَف واضِح خلي عظيم يعني مثلاً الليلة دي جزء كبير من طلبة
الشهادة السودانية بكونو بس مُتكلِين علِي نسبتهم محل ما توديهم توديهم .. فئة بسيطة منهم بكون عندها هدف بعينه وبتحققه فِعلاً!
البلد دي كلها ماشة ساااي من الحكومة لغاية طلبة الجامعات لغاية بتاع الدُكان .. إلا ما ندَر..
الهدَف بدون شغَف زي العربية بدون وقود ، رهيبة وسمحة وحلوة وبرَّاقة وآخر موديل والناس كلها حتقول عنها واو بس عمرها ما حتتحرّك من مكانها ولا حتمش لقدام شديد ولا حتوصل لوِجهتا في الزمن العايزاه مالم يكون جواها وقود يحركها ، مالم يكون جواها دافِع
الفِكرة إنو لازم يكون في شغَف عشان يكون في دافِع عشان يكون في هدَف عشان يكون في إنجاز..
الدافع والشغَف بيقودوك لأنك تتخطَّى المُستحيل ، بخلوك تكذِّب أي عقبة مهما كان حجمها ، بخلوك مُؤمن جداً بإنو عندك الكفاءة اللازمة والمهارات المناسِبة للوصُول
لو كل مرة حننبهِر بحاجة وحنقرر إنها هي حِلمنا الضائع حنفضل جاريين للأبد وراء أحلام عُمرها ما حتكُون لينا
ماف حاجة بتجي بالساهِل وكل زول إنتَ منبهر بيه حالياً لو كان رئيس ولا كاتب ولا صانع محتوى ولا متحدث تحفيزي ولا غيره إذا باريت شريط حياتو حتلقى روحو طلعَت لغاية ما وصل للمكان
اللى هُو فِيهو حالياً
ما تصدق البيقول ليك إنت حتقدَر تعمل كل شئ وحتحقق أحلامك العايزها لأنه هو ما عارف أحلامك ولا عارف إمكانياتك ولا عارف إذا كانت الأحلام دي فعلاً مُناسبة ليك ولاّ لا إنت بس العارِف
يعني الليلة دي مثلاً أنا عندي مشكلة مع الرياضيات ومن صغيرة بعاني من الحسابات
والأرقام وبالمُقابل بحب اللغات والأدب وغيرو .. هل لو عايزة أبقى عالمة رياضيات حأبقى!
لا ما حأبقى..
ولو حصل وبقيت حيكون بشَرط إنو
أخلي الهدف دا شُغلي الشاغِل وأفهم أي شئ بيتعلق بيه وأبحت فيهو بحت الجن وأدخل حِصص وأسجل في دورات وأقرأ كتب مراجِع ونظريات و...إلخ
بعد كل دا  يادوب حأقول أيوه الحلم دا مُمكن
ولو بذلت جهد أكتر (زيادة) حأبقى عالمة في الرياضيات
وبالمقابل ولو ما بذلت جُهد محترَم ح أفضل في مكاني للأبد!
الأحلام العظيمة تستاهَل جهود عظيمَة وأصلاً بيقولوا الحاجات البتجي بسُرعة بتروح بسُرعة ، ودا بينطبِق علي أحلامنا وأهدافنا برضو
مُهم جداً كل واحد فينا يعرف نفسُه كويس يعرف أقصَى إمكانياته يعرف قُدراته المدفونة وطاقاته حدودها ممكن تصل لغاية وين ..
بإختصار يكتشف ذاته بالكامِل عشان يسعَى وراء الحِلم الصاح ويحصُل عليه
الزول الشفِت ما حيضيع ولا رُبع دقيقة في مكان حاسي إنو ما مكانه ولا حلِم حاسي في أعماقه
البعيدة إنو ما دا الشئ اللى هو عايز يلقى نفسه فيه بعد 30 سنة لقدام حيستثمَر مهاراته وإمكانياته ومواهبه في الحاجة البتخليهو يحس بالإنتمَاء مش بالعِبء!
لو كتير بيهمك تصَل سرِيع ، إختار الحلم الصَاح البيتناسَب معاك ، لأنو القدامَك ديل لمن وِصلوا للهُم فيهو دا كان عشَان الحاجة دى
مُتناسبة مع شخصياتهم وإمكانياتهم الشخصية ومهاراتهم وقدراتهم والأهَم شغفهم الكبير تِجاها .. فإتوَفقُوا ، وبالتالي أخدوا زمَن أقل من غيرهُم عشان يَنجِزوا
وحتى بعد نختَار الحلم الصَاح البيناسب مع حدودنا وقُدراتنا حنتعب ، وحنتعب جداً كمان
دي الحياة كدا عشان تآخد لازم تدِّي ..
بس الفكرة هي إنو التعَب حيكون أهوَن مقارنة بالتعب لمن تختار حاجة ما مُتناسبة معانا ولا نحنا عايزنها من جوانا أصلاً
خلونا نكون واقعيين
أيي صاح لا مُستحيل تحت الشمس ولو طلب أحدكُم الثريا لنَالها وYes l can و No imposible وإلخ
لوكنا مؤمنين جداً بالعبارات دي مفروض نكون صبُورين أكتَر
لأنه لو كان الحلِم أكبر مننا وأكبر من قدراتنا وما الحلم المُتناسب معانا على بعض المستَويات زي حلم زولتنا العايزة تبقى عالمة رِياضيات ديك حيآخُد معانا وقت أطوَل من غيرنا ما تستعجلوا علي أحلامكم لو كان جواكم الرّغبة والشغف حتى ولو كانت أكبر منكُم المسألة مسألة وقت المهم تكون دى
الحاجة الإنتوا عايزنها بكل ذرة في كيانكُم.. زي مافي ناس دارسة إدارة أعمال ومعلِّقة شهادتها في البيت في ناس تانية ماسكة شركات وزي ما في واحد قاري زراعة وقنعان من شهادته في واحد تاني شغال في الوزارَة وزي ما في خرِّيج علوم كيمياء شغال أستاذ في واحد تاني شغال في أكبر معامل البحوث
فحرفياً .. على قدرِ أهل العَزم تأتِي العزائِمُ
مش مُهم المجال المهم إنت عايِز شنو؟ وحتضِيف شنو؟
إنت البتصنع التميُّز
مؤمنة جداً بالمقولة
(مش مهم أكون في مكان مميز المهم أكون مميَّز في المكان الموجُود فيه)
حالياً الظروف شماعة كل زول فينا البلد مُنتهية آيي معظم الجامعات
مُقفِلة ، العطالة ، مافي بنزين والمعيشة صعبة ، والجنية داقي الواطة وال...إلخ
بدون ما نشعر بنرمي عليها فشلنا بنفشِّي غليلنا علي الحكومة السابقة وعلي الحكومة الحالية وما معروف إمكن علي الحكومة الجاية برضو..
وإتذكروا
بس في الآخر الكسبَان هو الحيوظِّف الظروف دي ويخليها في صالحه .. هو الحيخلي الأزمَة إضافة مش خَصم حيكون مستمِر في الحفر ولو بُبطء حيكون مستمِر في قيادة قطاره تجاه الضوء الفي آخر النفق حتى ولو كان بيتقدّم كل يوم رُبع سنتي..
على الأقل أثناء ما غيرو شغال شتايم وتجديع الظرُوف
بالجزمة هو حيكون بيحاول يلقى طرِيقة تقرِّبه من هدَفه أكتر أو بالأحرى بيستَغِل وقتو وبلحِّق علي عُمرُه
بإختصار : إتلحلح ، ما تقعُد ساي
فااا زَي ما دكتور عُصام خلَّى الصيدلة بفخامة وجلال قدرها وبسُمعتها الزابطة والدَخل المالِي المضمُون اللي بيجي من وراها عشان يقرأ كلية العلوم اللى
الناس كلها راهنَت عليه بالعطالة والخرَاب ، بس شغفه وصَّلو الثريا فِعلاً ، وصَّلو لوكالة ناسَا..
إنتَ كمان حتوصل بس في الأول تأكد إنو دا فعلاً الحلم الإنت عايزه وحتكافح عشانو مهما كان التمن ، إتأكد إنو جواك شغف لا نهائي تجاهه ، إتأكد إنك حتقاوِم وحتحميهه مهما كانت الظروف ..
وحتمشي معاه خطوة بخطوة ، والأهم حتصبُر عليه ..
لأنو حلمك اليُوم وفي ظروف ووضع زي دا حيكلِّفك كتير وحيشيل منك أكتَر ، بس لمن تصَل حيعوّضك وحيديِك لما يغرِّقَك!
#منقول_بحب

جاري تحميل الاقتراحات...