د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة Mar 24, 2023
١. قد أغادر مشهد كرة قدمنا البائس الموجَّه، سريعًا، كما دخلتُه على حين غُرَّة؛ فلستُ صاحب طاقة كافية لاستقبالِ كلِّ ذلك الشغب، وكلِّ تلك الانفعالات غير المحسوبة... وفي الفكر واللغة والأدب وقضاياها مندوحة عن هذا الشغب المتفلت؛ لكنّني أرغب في وضع بصمة مودِّعة خاصّة تتمثّل فيما يلي:
٢. أرقب شيئًا أو كثيرًا من الشغب ومفرداتِ الانتقاص، ومع ذلك مازلتُ أراهن على أنّ هذه مرحلةٌ يستطيع مجتمعُنا أن يتجاوزها..
أفرادٌ بائسون مساكين، لم يتعوَّدوا على حرّية التعبير، ووجدوا ذلك طفرةً ودفعةً واحدة!
من الطبعي أن يرتبك أولئك في خطواتهم الأولى!
فما بالك إذا كانوا فارغين!؟
٣. لا أدري: لماذا يشغل كثيرٌ من المشاغبين والحمقاء -هنا- أنفسهم بشهاداتي، وخبراتي!؟
تلك شهادات ثابتة، وتلك خبرات مدوَّنة..
لماذا لا يتَّجِهون إلى الفكرة، أو الأفكار؟
تلك نزعةٌ هلالية غوغائية متأصّلة!
عندما يعجز الإنسان عن مواجهة الفكرة يلجأ للتشخيص!
وقد رأينا أصنامهم تتساقط هنا!
٤. هكذا كان إعلام الهلال وما يزال!
إمّا نحن أو الآخر، ولا مجال للوسطية!
استغربتُ من تتبع تغريداتي، والتنقيب فيها، خلال عشر سنوات؛ بحثًا عن مواطن زللٍ أو ضعفٍ، أو إشكالٍ فيها؛ لكنّهم ارتدوا خائبين!
هذه الجهود لو توجَّهت للبناء؛ بدلا من التنقيب عن مفردات الهدم لكان خيرًا لها، ولنا!
٥. لم أكن أظن احتقان الغيورين قد بلغ ذلك الحد؛ حتى كشفت لي ذلك ردودُ الفعلِ على هذه التغريدات العفوية!
قلتُ، وأكرِّر قولي: هب أنّ الأمة الهلالية -بوصفهم- تمثِّل نصف الشعب؛ فماذا عن النصف الآخر؟
هل يتمثَّل دور ذلك النصف الآخر، بكونه مسرحًا هزيلا شائنا بائسا تقوم عليه أفراح الهلال!

جاري تحميل الاقتراحات...