نهشـل
نهشـل

@some_one225

7 تغريدة 4 قراءة Apr 26, 2023
يبني الليبرالي كلامه هذا بناءً على أن المجتمعات المتدينة هي منافقة؛لأن لديها أخطاء وهذا أمر يجب أن لايصدر من المتدينين فهم يجب أن يكونوا ملائكة!.
أما المجتمعات العلمانية فهي مجتمعات صالحة لأن الإنسان فيها يظهر ويمارس كل غرائزه البهيمية ولاينكرها فهو إذاً مجتمع ليس بمنافق!.
وهذا ليس في دين الله، لأن النفاق هو إبطان الكفر وإظهار الإسلام وهذا ليس التعريف الذي يريده الليبرنجي للنفاق كما يتضح مماسبق.
ففي دين الإسلام المسلم يبقى مسلماً مهما ارتكب من معاصي -مادام يعتقد حرمتها - دون الشرك.
أما هو فيرى الكافر الذي يزني أفضل من المسلم الذي يزني؛لأن الكافر لايعتقد حرمة الزنا فهو متسق مع معتقداته.
أما المسلم فهو قد فعل خلاف مايأمره دينه، لهذا فهو منافق.
وهذا يحصل لأن الليبرالي يحاكمك للنظرة الغربية للإنسان لا لنظرة خالقه إليه، وهو حيلة من حيل الشيطان ليقول لك: اكفر!.
فبدل أن يكون لك معصية ولازلت مسلماً يريدك أن تكفر بالكلية حتى لاتكون "مستشرف" و"منافق" بزعمه.
وعقلاً لاشك أن من يفعل الذنب ويتوب منه هو أفضل من ذاك الذي يعتقد حله ويستمر فيه.
فالمسلم الذي يزني مثلاً تجد المجتمع ينكر عليه، ولايتقبله، ولو رفع أمره للقضاء لجلد، ولو كان محصناً لرُجم، فهو مجتمع بشري مجبول على الخطأ ولابد في أن يظهر منه أفراد سيؤون.
ولكنه يصحح نفسه وينكر الأخطاء حتى يبقى متماسكاً ويبقى الدين والصلاح ظاهراً فيه،ولهذا هو بنفسه يسميه"متدين".
وهذا بعكس المجتمع العلماني الكافر، فهذا الأحمق يراه مجتمع غير منافق لمجرد أنه يفعل الخطأ ولايعتقد خطأه ولاينكره!.
النساء عاهرات=لابأس لايعتقدن هذا الفعل خطأً.
الرجال زناة=لابأس لايعتقدون هذا الفعل خطأً.
الأولاد مشردون وضاعت الأنساب=لابأس لايعتقدون هذا خطأً.
وعلى هذا فقس!.
ومن هنا يتبين لك الحذاء الذي في عقل كل ليبرالي، وكما قال لك مصدر كلامه هو:"مفكرين".
مجرد أن تسمع مصدر شخص بأنه أحد المفكرين؛اعلم أنك ستسمع أتفه الكلام وأسخفه، ومايتعارض مع الشرع والعقل!.
والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...