Abubaker  Elamin
Abubaker Elamin

@Abubakerala

14 تغريدة 74 قراءة Dec 24, 2020
مطامع الأحباش عموما و الامهرا قديمة قدم التاريخ فهم يعتبرون السودان جزء من أراضيهم ..
ثريد بحروبات الدولة السنارية و الأحباش(1)
سارت العلاقات بين الفونج والاحباش في حالة وئام وان تخللتها فترات حروبات قصيرة الا ان الغالب كانت الحدود معروف وكان اقليم بني شنقول ضمن حدود الفونج
(2)
ومعه اقليم الاتبراوي الذي يضم القضارف والقلابات الذين تقابلهمها مقاطعة راس الفيل الحبشيه. الملك الحبشي تكلاهموت بادر بانشاء علاقه جوار مع الفونج حيث ارسل رسله بالهدايا التي ضمت الجواري ومنتجات الحبشه والبغال للملك بادي الثالث قي العام 1715م ومعها خطاب يؤكد عمق العلاقات بين
(3)
الدولتين وبادله الملك بادي المراسله بهدايا وخطاب امتدح فيه حسن الجوار بينهما وهكذا كان دأب ملوك الدولتين. وقد عبر بلاد الفونج الرحاله لزيارة بلاط الحبوش واشهرهم الرحاله بوسنيه الفرنسي الذي زار سنار واكرمه ملوكها واعطوه قوة حراسه الي عاصمة الحبشه ومعه الاب القس برايفيديت
(4)
وهو قس كان متجه ايضا لبلاط الاحباش.
ادي التعاون بين الفونج والخبوش علي وقف ظاهرة الشفته والنهب علي الحدود وسير القوافل دونما ان تعترضها عصابات النهب‘
تصادف ان ثار الامير الاريتري اسحق علي دوله الحبوش ووجد دعما من الاتراك فدخل اسمرا وطرد منها الحبوش وكانت اريتريا تسمي
(5)
(مقاطعة بحر نجاش ) ووجد الثائر دعما من الفونج علي اعتبار انه يقاتل النصاري واستطاع ان يحقق انتصارات الا ان الاحباش قتلوه في احدي معاركه معهم.
بلاط الحبشه شهد صراعات حول الحكم واستطاع عدد من الامراء الفارين الاحتماء ببلاط الفونج الا ان ذلك لم يعكر صفو العلاقات
(6)
بين الفونج والحبشه فاستمرت المراسلات بين الملوك وتبادل الهدابا. واشهر من التجأ للفونج هو الامير ساقا الذي هرب من منافسه سينوس الذي نصب نفسه ملك علي البلاط الحبشي وطارد الامير ساقا ابن الملك يعقوب الذي دخل سنار ومنها هاجر للقاهره ومنها الي بيت المقدس حيث ان ديانه ملوك الحبش
(7)
كانت اليهوديه وعامة الشعب من المسيحين الارثوذكس وكنيستهم القبطية في الاسنكدريه.
بذات القدر شهد بلاط الفونج خلافات وصراعات حول السلطة فهرب عدد من الامراء للحبش طلبا للامان حيث هرب الامير (عبد القادر الثانب بن اونسه) واستقبله الاحباش ومنحوه ارض وجواري وحراسه واقام في
(8)
المنطقة الحدوديه مع مملكه الفونج. واقام الامير عبد القادر الثاني في بلدة (شلقا) معزز مكرم من قبل ملوك الاحباش.
هذا الامر اثار ملوك الفونج حيث حاول السلطان بادي سيد القوم ارجاع الامير عن طريق التفاوض مع الاحباش الذين رفضوا تسليمه للفونج مما ادي الي فتور في العلاقات
(9)
وان جري تبادل الهدايا الا انها لم تكن كسابقاتها مما جعل العلاقه في حاله ترقب لحرب وشيكه ‘ الا ان الوضع الداخلي في بلاط الحبشه كانت تعتريه ازمات وصراعات لا تمكنه من شن حرب خارجية ونصحه مجلس حكمه بابعاد الامير السناري واستعادة العلاقات مع الفونج ‘ خصوصا وان الملك بادي قد بدأ..
(10)
في معاملة الحبش بالمثل واستضاف الناقمين علي ملك الملك (سينتوس) الذي حاول ان يغبر مذهب الشعب من الارثوذكس الي الكاثوليك وشهد عهده صراع بين الكنيسه والدوله.
الملك الحبشي عمل علي تقويه خصوم الملك بادي ودعم (نايل ودعجيب) لاعتلاء عرش الفونج ومهاجمه القبائل الحدوديه لمملكه
(11)
الفونج مما اوقع اول مواجهة مسلحه بين الفونج والاحباش . مما اضر بالتجاره الحدوديه في التاكا وبني شنقول ومقاطعة راس الفيل الحبشيه مما خرم الاحباش من اهم مورد اقتصادي اضطروا لتحسين علاقاتهم مع الفونج وذلك لتلافي الخلاف الداخلي والصراعات بين الامراء التي كادت ان تعصف بالدوله
(12)
الحبشيه،
بعد ازدياد النفوذ العثماني في البحر الاحمر واحتلالهم لمصوع وجد الاحباش انفسهم في ( كماشه) اسلاميه الفونج من الغرب والثوار في اريتريا والصوماليين والعثمانيين لجا ملوك الحبش للاستعانه بالبرتغال وعقد علاقات مع الباب العالي لان الصراع اخذ منحي ديني اضافه الي ثورات
(13)
ملوك وامراء ممالك الطراز الاسلامي .
لذلك اطلقت الحبشه في الكنائس الاوربيه بانها تقاتل باسم المسيحيه فاطلق عليها لقب (قلعه مسيحيه في محيط اسلامي هائج) وكانت دوله الفونج قد تضعضعت واحتلها محمد علي باشا في العام 1821م وبذلك تخلص الاحباش من اقوي منافسيه.
@Rattibha
فضلا عزيزي رتبها.

جاري تحميل الاقتراحات...