عندي نظرية أنه واحد من أسباب تأخر السودان هو التفاوت في الـ Capacity Knowledge بين جيلين ، و ظهور فجوة معرفية سببها نوع من الحقيقة الممسرحة Theatrical Reality بتدي إيهام بأنه وسائل التعامل مع المعرفة متطابقة بين الجيلين و ده عملياً غير صحيح ، حأشرح النقطة دي في المثال الجاي >>
لنفترض السيناريو التالي: أبهاتنا و أمهاتنا بقى جزء معقول منهم بيعرف يستخدم الكمبيوتر والموبايل بصورة جيدة تماماً وعندهم حسابات على السوشيال الميديا وبيعرفو يستخدموا خصائص منصاتها وبستخدموها بإفراط >>
على الأغلب قطاع عريض جداً من الجيل الجديد حيتعامل مع الخبر أنه مزيف وحيسقطوه في حين جزء غير يسير من الجيل الأقدم حيمرر الخبر طوالي، نظرياً المعرفة التقنية هي واحدة؛ المعرفة باستخدام المنصة والتكنولوجيا و أدواتها هي مشتركة لكن في فجوة معرفية بتخلي الجيل الأحدث عنده قدرة تحليل أفضل
بنفس المستوى حكومة الكفاءات البنفترضها على الأغلب بنقيسها بحجم المعرفة الموجود عند حامل المنصب، الدرجة العلمية والمؤهلات والخبرات العالمية لكن بنغفل عن حجم الفجوة المعرفية البتكون بسبب العمر وتقادم أدوات استيعاب المعرفة عشان كده بنتفاجأ بحلول هي نظرياً صحيحة بس غير مواكبة للواقع
فواحدة من أسباب تأخر السودان من وجهة نظري أنه في معرفة وخبرة ثرة موجودة ومتمكنة من النظريات/الأسس لكن بتعيد استنساخ الحلول الاثبت نجاحها نظرياً/عملياً لأنها ما بتراعي للفجوة البتزيد بسبب عامل العمر وفارق استيعاب وسيلة المعرفة
الحكومة ومراكز صنع القرار مفروض تكون شابة أكتر من كده
الحكومة ومراكز صنع القرار مفروض تكون شابة أكتر من كده
جاري تحميل الاقتراحات...