قلب الوالدين حنون على الأبناء وخوفهم عليهم يجعلهم أحيانا يسلكون منحى قد تكون نتائجه سلبية على الأبناء..فمثلا في ظروف التعلم عن بعد تواجد الوالدين مع الطلبة بالصفوف 5_12 وحضوره للحصص والتدخل بكل شيء والإجابة أحيانا بدلا عنهم شيء سلبي وبعيد عن التربية الصحيحة ويوجد جيل متكل خامل
والآن مقبلة فترة الاختبارات انتبهوا تماما من الوقوع في الخطأ مع أبناءكم بمساعدتهم في الإجابات فأنتم بذلك تغرسون قيم غير حميدة فيهم.ولن تستطيعوا السيطرة على الوضع لاحقا.ولن تستطيعوا مطالبتهم بالنزاهه والإخلاص في عملهم مستقبلا..وأساسا ستخلقون منهم جيل غير قادر على تحمل المسؤولية
الطلبة الصغار قد يحتاجون لمتابعة الوالدين.. ولكن أيضا كونوا نبيهين معهم..قفوا بجانبهم وعلموهم المهارات وكيفية الحصول على المعرفة..لا تقدموا كل شيء جاهز لهم.دعوهم يجربوا ويغلطوا ويتعلموا وتابعوا وراقبوا عن بعد وبأسلوب صحيح.. التربية فن عميق الخلل به ضريبته غالية على الفرد والمجتمع
اعطوهم الثقة المقرونة بالرقابة الذكية..لكل مرحلة عمرية متطلباتها وظروفها وتحتاج معاملة خاصة مختلفة ورقابة ومتابعة بأسلوب راقي وواعي يمنح الأبناء الثقة بنفسهم ويجعلهم يلجأون لك في كل أسرارهم ومكنوناتهم ويرتاحون للحوار معك وبالتالي تعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة وتستطيع نصحهم وإرشادهم
في هذه الأزمة هناك أسر كانت ضد توفير هاتف لمراحل عمرية معينة للأبناء ولكنها اضطرت لتوفيرها وهذا يزيد من حجم المسؤولية المسيسة للآباء في كيفية المتابعة والرقابة الإيجابية.لا تتركوا لهم الحرية كاملة وفي نفس الوقت امنحوهم الثقة فهذه فرصتكم لمعرفة نتيجة تربيتكم.مع وجود التوجيهات طبعا
جاري تحميل الاقتراحات...