حين أقرأ هذا الحديث:
تضيق -عليّ- مساحة التعبير،
وتنضب موارد البيان،
وتُطوى سماءات الكلم، فيستحيل فضاؤها الواسع ثقبَ إبرة،
وأتذكر قول القائل:
اللهم هذا مقام صمت لا كلام !
أخرج البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
تضيق -عليّ- مساحة التعبير،
وتنضب موارد البيان،
وتُطوى سماءات الكلم، فيستحيل فضاؤها الواسع ثقبَ إبرة،
وأتذكر قول القائل:
اللهم هذا مقام صمت لا كلام !
أخرج البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
[أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ..، فأشار إلينا أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه]
فإذا كانت صدور المحبين (الذين لم يروه) تكاد تنشقّ عن قلوبهم بسبب هذا المشهد، فليت شعري ما الذي عالجه أولئك المحبون المصاحبون الملازمون له حينذاك وكيف عاشوه؟!
انتقلوا في سويعات من مقام الفرح العظيم برؤيته ﷺ إلى مقام توديعه ودفنه في التراب! فأي قلب يحتمل ذلك؟!
انتقلوا في سويعات من مقام الفرح العظيم برؤيته ﷺ إلى مقام توديعه ودفنه في التراب! فأي قلب يحتمل ذلك؟!
على أن مما يسكّن شيئا من الاضطراب، ويرد إلى القلب روحا من روحه:
نظرة الرضا تلك، وبسمة الرواء، وسرور التمام الذي ارتسم على ذلك الوجه الشريف الكريم إذْ رأى ثمرته قد أينعت ونضجت..
نظرة الرضا تلك، وبسمة الرواء، وسرور التمام الذي ارتسم على ذلك الوجه الشريف الكريم إذْ رأى ثمرته قد أينعت ونضجت..
جاري تحميل الاقتراحات...