دِفَء
دِفَء

@hadoon__6

6 تغريدة 9 قراءة Dec 23, 2020
مرحبًا
لستُ هُنا هذه الليلة حتى أسرد
عقلانيتي ورأيي السديد ، وانتقاءاتي التي تُثير
عقول الكثير
لن أتحدث هذه المرّه عن القهوة بإسهاب ولن أُفرط في مديح الكُتب
ولن أشتم هذا الليل الطويل كما كُنت أفعلُ في الماضي حينما كُنت شابّة مُراهقة
وغالبًا لن أمتدح المُتعة في الخروج وحيدة
ومُشاركة اللاشيء الشيء الذي لست أعرف ماهو
لكنّه موجود في صدري
هذه الليلة تُركت لطفلة التي في داخلي
التي خبأت ألوانها أسفل وسادتها ذات الليلة حينما دعتها طفولتها أن ترسم شجرة على حائط غرفة الجُلوس ثمّ بعد إن أغرقتها المُتعة
صُدمت بفداحة ما فعلت فخبأتها خشيّة من أن تُعاقبها والدتها بأخذها
هذه هي الطفلة ذاتها التي قررت أن تختبر طفولتها وما إذا كانت قد تخلصت منها برقم آخر زاد في عُمرها
حينما قررت رمي جميع الدُمى التي أحبتها
وما إن أمسى الليل وغابت الشمس حتّى انتحبت شوقًا لها!
الطفلة التي كُنت في الغالب أحشوها بالصمت حتى أنّي افتقدت الطريقة التي تضحك بِها
ذات الطفلة التي تكمن سعادتها الصغيرة في عصير برتقال بارد وتلفاز صغير وأفلام كرتونية لا متناهية!
كُنت طفلة جدًا
وهذه مسراتي الصغيرة .
أبي الرجل الوحيد الذي لا يزال يراني طفلته المُدللة
وحده الذي يعرف خياري الأول في نوع -المثلجات- المُفضلة لدي
ولايزال يُحضر لي أشيائي المُفضلة بذات الطريقة
منذ الصغر
يفتح باب المنزل واضعًا يديه خلفه
وسؤاله المُعتاد
- يا تُرى ماذا تحمل يدي؟

جاري تحميل الاقتراحات...