عبدالحكيم اليوسف LMFT
عبدالحكيم اليوسف LMFT

@Hakim_MFT

5 تغريدة 3 قراءة Apr 26, 2023
كزوجة أو كزوج مُتفهم أسباب رفضك لعدم الذهاب إلى المختص للمساعدة في معالجة أو حل مشكلات علاقتكم الزوجیة لأن ربما الكثير من حولك قد لا يؤمن بهذه الفكرة وإلى أخره من القيود المجتمعية الأخرى. ومتفهم أيضا أن لك تجارب سيئة مع "مستشارين" أسريين غير "مختصين" وأنا لا ألقي اللوم على يتبع
هذا الامتناع ولكن هناك معالجين أسريين مختصين ومؤهلين ومدربين لمساعدتك.
لذلك بإمكانك وهذا ما أرجوا أن تفعله أن تذهب إلى المعالج الأسري والزواجي👈أنت وزوجتك وتشاركون مع هذا المعالج المشكلات التي تعانون منها أو تزعجكم أو أدت إلى تدهور علاقتكم وما هي أهدافكم في المقابل. يتبع
الأمر جداً بسيط.
وبالإمكان كذلك أن تأتون بشكل فردي لأول جلسة ثم تكملون مع بعض إذا المرة الأولى صعبة عليكم.
"تعال/ي" لغرفة العلاج وأنت مطمئن ومن غير خوف أو قلق لأنها بيئة أمانة تريد فقط مساعدتكم. العملية العلاجية تحتاجكم اثنينكم. الأمر لا يستدعي درجة واحدة من التردد. يتبع
تنويه: أرجوك لا تأخذ برأي صديق أو قريب أو أب أو أم في فكرة الذهاب إلى المعالج إذا أنت تعرف أن رأيهم هو عدم الذهاب لأن هذا بيكون محبط وغير مشجع لك.
ملاحظة: ليس كل طبيب معالج أسري/زواجي.
يتبع
من الظلم لك أن تعاني طوال حياتك الزوجية ولا تطلب المساعدة بسبب الخوف من أشياء غير حقيقية.
كمختص واللهي إني افرح وأشعر بالامتنان لكل زوجين يأتون لطلب المساعدة.
شاركوا هذا الثريد مع شركاء حياتكم وأحبابكم.

جاري تحميل الاقتراحات...