محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

3 تغريدة 14 قراءة Dec 25, 2020
"معضلة الشر" التي حيرت الفلاسفة واتباع المعتقدات الفاسدة، بين ﷺ حلها تماما في جُملٍ يسيره.
سبحان من اتاه الحكمة.
"الشر" هو حكم تصدره أنت! ولا يمكنك ذلك الا حين معرفة (منتهى) المسألة التي تحكم عليها
لذلك يحكم ضعيف الإيمان على موت طفل بأنه "شر" فلا (عوض) لحياة الطفل في الدنيا
حتى وخزة الشوكة "شر"
بينما ألم الرياضة ليس "شرا" رغم انه أشد. ذلك لأنه ادرك (العوض) الذي انتهت اليه المسأله بنظرته
ان (الـ)ـمنتهى الحقيقي لكل شيء هو يوم الحساب الذي تتحقق فيه الحكمة من قوله ﷺ
بعد ان يحكم الله ﷻ في عباده، لا شر فعلا ((حينها)) سوى معصية الله، حتى وان كان حكمها عند الكافر "خيرا" كالزنا والربا
ولا خير الا في طاعة الله حتى وان كان حكمها "شرا" عند الكافر كالموت مجاهدا في سبيله

جاري تحميل الاقتراحات...