خطة 3-5-2 التي ظهر بها فريق برشلونة أمس، ليست جيدة لأنها نجحت ضد فريق ضعيف لا يُجيد سوى التكتل في الخلف أمام كثافة هجومية، ولكنها جيدة لأنها خلقت بوادر نجاح لم تظهر في السابق مع برشلونة، وبوادر ضد حالات الفشل مع برشلونة أيضًا.
ولكن خطة 3-5-2 تعطي لك الأفضلية في الضغط العكسي ككتلة واحدة حين فقد الكرة، وعدم سهولة ضرب الدفاع بوضع مدافع آخر مع ثنائي الظهيرين الذين لهم دور كبير في الإرتداد السريع والتغطية العكسية.
كل ذلك حدث بدلًا من وضع لاعب هجومي بلا جدوى وقيمة في خطة 4-2-3-1 التي شهدت كثير من تداخل الأدوار في المقدمة، ووضعه في الخلف والحفاظ على عدم تداخل المراكز، وهي ما أحدثت كيمياء اللاعب الحر بين ميسي وبيدري، وفرصة ريكي بويج ونهاية كوتينيو!
إنتهى التحليل..
أتمنى أن يكون التحليل قد نال إعجابكم.
♥️🙏🏻
أتمنى أن يكون التحليل قد نال إعجابكم.
♥️🙏🏻
جاري تحميل الاقتراحات...