د.نايف القرشي
د.نايف القرشي

@naif_odian

8 تغريدة 108 قراءة Dec 23, 2020
شاركوني هذا #الثريد للرد على الاستشارة
السؤال : وجدت طفلي يشاهد لقطة خادش للحياء في اليوتيوب أو يكتب كلمات غير لائقة في مؤشر البحث للوصول إلى مقاطع سيئة، ماذا أفعل ؟
بعض الآباء والأمهات من هول الصدمة ربما ينهار ويتصرف بطريقة غير تربوية مع الطفل فيكون الهدم أكثر من البناء.
أولاً: اليوتيوب المفتوح بلا قيود ولا ضوابط ليس مخصصًا للأطفال فيجب التنبه لذلك والحرص على جلب قنوات أكثر أمانًا وملاءمة للطفل، وتسجيل عمر الطفل للحماية من الإعلانات والاقتراحات غير اللائقة، ولا يُكتفى بذلك بل المتابعة المستمرة.
ثانيًا: قبل البحث في الحلول الممكنة للمشكلة ينبغي معرفة الأسباب التي أدت للوقوع في الخطأ،
لماذا الطفل يبحث عن المقاطع غير اللائقة؟ مَن الذي فتح عينه على ذلك ؟ الكبار من العائلة، الأصدقاء، الخادمة، الملل، حب الاستكشاف، فراغ عاطفي، تقليد، هروب من واقعه، هل تعرض للتحرش الخ ..،
ثالثًا:معالجة الموقف بطريقة متزنة وهادئة وذلك باحتواء الطفل وتقديم الدعم النفسي والعاطفي له وتبصيره بخطئه وطريقة تصحيح الخطأ وفتح نوافذ الأمل لديه وعدم الحكم عليه بأنه مجرم أو فاسد أو قذر وغيرها من المشاعر السلبية والأوصاف السيئة التي تجعل الطفل فاقد للثقة بالنفس ومنغمس في الخطأ
رابعًا: عدم المبالغة (قلت عدم المبالغة) في تأنيب الطفل وتعنيفه وتذكيره بالحرام والذنب وأن الله لا يحبه، فيقع الطفل فريسة للقلق والاكتئاب والشعور الدائم بالذنب وتأنيب الضمير والخزي والعار.
خامسًا: إعادة الثقة للطفل وعدم تذكيره بالخطأ، والتعامل معه بشكل طبيعي وتوفير الأجواء الآمنة له ليعيش طفولته ببراءة وسعادة بعيدًا عن الحذر المبالغ فيه.
تنبيه:
مع تحميل الطفل المسؤولية وأنه قادر على إدارة سلوكه ومشاعره واختياراته (حسب سنه).
سادسًا: عدم الانشغال بالمنع والتهديد والعقاب فقط ونسيان البحث عن برامج قيمية وترفيهية ومحتويات مفيدة تتشارك فيها الأسرة مع الطفل وينشغل الجميع عن استكشاف المحتويات الضارة.
سابعًا : ليعلم الآباء والأمهات أن هذا (طفل) والخطأ وارد وهو ليس النهاية بل ربما يكون بابًا للتأمل والتصحيح ومراجعة النفس والنجاح مجددًا.
انتهى 🌿

جاري تحميل الاقتراحات...