7-لتقديم القرابين وإقرار العدالة فى شئونهم الكبرى وقالوا إن المبنى كان يشمل اثنتى عشرة قاعة وكان العدد الكلى للحجرات سبع آلاف حجرة وهو عبارة عن عدة قصور مجتمعة تساوي في عددها المقاطعات التي كانت موجودة في القطر المصري في ذلك الزمان وبين القصور قاعات تحيط بها أعمدة متلاصقة 👇
8-كلها صف واحد أما المدخل كان أمامه طرق طويلة مغطاة ومتعرجة متداخلة مع بعضها البعض حتي لا يمكن لأي شخص الدخول إلي القاعات أو الخروج منها بدون مرشد ووفد كل إقليم يقدم أضحية جماعية ويناقش بشكل رسمي القضايا المهمة وكل وفد يذهب للمقصورة المخصصة لإقليمه 👇
9-وجدرانه تحتوي على كل ما يتعلق بالأقاليم وبشكل رئيسي بحدودها واقتسام المياه فيما بينها ودخلها وآثارها وعباداتها ويأتي سكان الأقاليم لكي يتذكروا ويعرفوا ما لهم من حقوق وما هو مفروض عليهم من واجبات تجاه الملك وتتضمن الأجزاء السفلية رفات اثني عشر ملكاً من ملوك الأسر المختلفة 👇
10-إلى جانب رفات التماسيح المقدسة التي كانت ترمز إلى إقليم الفيوم
ويرجع بناء هذا المعبد العظيم إلى تأثر الحضارة المصرية القديمة بالحضارة الإغريقية التي عرفت مثل هذا البناء، وشيدت مثله فنجد المبنى ذي الممرات الفرعية المعقدة الذي بناه "ديدالوس" للملك "مينوس" ملك كريت 👇
ويرجع بناء هذا المعبد العظيم إلى تأثر الحضارة المصرية القديمة بالحضارة الإغريقية التي عرفت مثل هذا البناء، وشيدت مثله فنجد المبنى ذي الممرات الفرعية المعقدة الذي بناه "ديدالوس" للملك "مينوس" ملك كريت 👇
12-وتروي الأساطير الإغريقية أن «ثسيوس» ابن الملك الأثيني ذهب إلى المتاهة وقتل الوحش قبل أن يتمكن من شق طريقه إلى الخارج خلال الممرات الفرعية الملتوية بعدما زودته «أريادنه» ابنة مينوس بكرة من الخيط ليستخدمها في طريقه إلى الداخل ثم يتعقب هذه الخيوط عند الخروج فلا يضيع في المتاهة😄
@kam_4_ever شكرا يا باشمهندس كلك ذوق 🙏🌹
جاري تحميل الاقتراحات...