من الأساليب الشرعية في النهي عن المنكر، والتي عمل بها السلف=هجرُ العاصي،(المعلن معصيته)،(والمُصِرّ عليها بعد نصحه)، ونبذه دون اعتداء وظلم، (إذا كانت المعصيةُ مُجمعاً عليها بين العلماء).
مع الجزم والتأكيد بأن العاصي-في هذه الحال- من أهل القبلة، ومن المسلمين، وهو معصوم الدم.
مع الجزم والتأكيد بأن العاصي-في هذه الحال- من أهل القبلة، ومن المسلمين، وهو معصوم الدم.
وهذا الهجر عقوبة تعزيرية، هدفها:
١-حماية الدين بنشر وإعلام الناس بالحكم الشرعي الصحيح للمعصية، وأن الولاء والبراء بالله،ولله.
٢-إصلاح العاصي المصر على المعصية والمعلن لها(بعد نصحه) وزجره ليترك المعصية.
٣-عدم تجرؤ المجتمع على فعل المعصية(المجمع على أنها معصية). وتشجيعهم على نبذها.
١-حماية الدين بنشر وإعلام الناس بالحكم الشرعي الصحيح للمعصية، وأن الولاء والبراء بالله،ولله.
٢-إصلاح العاصي المصر على المعصية والمعلن لها(بعد نصحه) وزجره ليترك المعصية.
٣-عدم تجرؤ المجتمع على فعل المعصية(المجمع على أنها معصية). وتشجيعهم على نبذها.
سواءً كانت المعصيةُ في الحقائق الشرعية، كنشر اعتقاد تساوي الرجل والمرأة في كل شيء(إذا لم يعتقده).
أو كانت في الأحكام الشرعية العملية، كخروج المرأة-أمام الرجال الأجانب عنها- متبرجةً متزينةً كاشفةً مفاتنها(إذا لم تستحلّ الفعل).
أو كانت في الأحكام الشرعية العملية، كخروج المرأة-أمام الرجال الأجانب عنها- متبرجةً متزينةً كاشفةً مفاتنها(إذا لم تستحلّ الفعل).
وليس في شريعة الله تعالى ما يُسمى بهتاناً وكذباً "تقبّل الآخر" (في غير الخلاف في الفقهي).
ويعنون"بالآخر": كلُ مخالفٍ، ولو كان مخالفاً للإسلام في اعتقاد أو عمل((مجمع عليه))
والله تعالى أمرنا بمنهجية واضحة في التعامل مع المخالفين للإسلام في الاعتقاد أو العمل:
ويعنون"بالآخر": كلُ مخالفٍ، ولو كان مخالفاً للإسلام في اعتقاد أو عمل((مجمع عليه))
والله تعالى أمرنا بمنهجية واضحة في التعامل مع المخالفين للإسلام في الاعتقاد أو العمل:
قال الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)}
وقال الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ}
وقال تعالى
{قد كَانَتْ لَكمْ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهيم وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذ قَالوا لقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ منكمْ وَمِمَّا تَعْبدونَ من دون اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْننا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
{قد كَانَتْ لَكمْ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهيم وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذ قَالوا لقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ منكمْ وَمِمَّا تَعْبدونَ من دون اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْننا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
ثم قال الله بعد هذه الآية
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)}
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)}
{إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)}
وقال تعالى
{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}.
{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}.
ومن تطبيق هذه القاعدة الجليلة:
تركُ تزويج الرجل العاصي المعلن لمعصيته، المصر على فعلها بعد نصحه.
وترك الزواج من المرأة العاصية،المعلنة لمعصيتها، المصرة على فعلها(بعد نصحها)، كالمتبرجة المتزينة التي تُظهر مفاتنها للرجال الأجانب.
ويشترط في المعصيةِ إجماع العلماء على تحريمها
تركُ تزويج الرجل العاصي المعلن لمعصيته، المصر على فعلها بعد نصحه.
وترك الزواج من المرأة العاصية،المعلنة لمعصيتها، المصرة على فعلها(بعد نصحها)، كالمتبرجة المتزينة التي تُظهر مفاتنها للرجال الأجانب.
ويشترط في المعصيةِ إجماع العلماء على تحريمها
وكما انهما غير صالحين للزواج، ينبغي نشرُ وإظهار وإشاعة رفضهما ((لأجل تصرفاتهما)) في المجتمع، مع التأكيد على أنهما مسلمان، والتأكيد على تحريم الاعتداء عليهما من دون إذن ولي الأمر.
[فنشر نبذ هذه التصرفات وأصحابها مشروعٌ]
[فنشر نبذ هذه التصرفات وأصحابها مشروعٌ]
جاري تحميل الاقتراحات...