Dr.Abdullh M A
Dr.Abdullh M A

@AbbullahMA

9 تغريدة 164 قراءة Dec 21, 2020
المنظومة التربوية الكلاسيكية والحديثة:
التصور القديم للعملية التربوية التعليمية اعتبارها أنها منظومة خطية تتكون من وحدات منتظمة ومتتابعة تبدأ بالأهداف وتنتهي بالتقويم مروراً بالمحتوى والأنشطة المصاحبة وأساليب التدريس كما في الشكل
٢
هذه المنظومة متتابعة وليس بها خاصية التصحيح الذاتي، وقد أدى هذا التصور إلى جمود حركة التطوير والتحسين والتعديل في مكوناتها؛ بسبب انعزال مكوناتها عن بعضها البعض.
٣
التصور الحديث للعملية التربوية التعليمية على أنها منظومة حلقية مغلقة، أي أنها عبارة عن مجموعة من الوحدات المتفاعلة والمتداخلة والتي بينها علاقات بحيث تكون نمط أو شكل موحد يؤدي إلى وظيفة محددة، وأي تغير أو تحسن في إحدى مكوناتها يؤثر بالضرورة في المكونات الأخرى من خلال عملية
٤
التغذية الراجعة، ومن أكثر النماذج شيوعاً منظومة ( روبرت جليزر) عام ١٩٦٣ كما في الشكل
٥
وكذلك منظومة ( جودوين وكلوزماير ) عام ١٩٧٥
٦
ومن الشكلين نلاحظ ما يلي:
- المنظومة الحلقية مكونة من أربع مكونات متداخلة بسبب التغذية الراجعة التي يوفرها التقويم للمكونات جميعاً،،، والمكونات الأربع هي؛
١- الأهداف التربوية المطلوب تحقيقها.
٢-المخلات السلوكية للمتعلمين.ويقصد بها جميع المعلومات عن الأوضاع الراهنة لسلوك الطلاب
٧
من حيث خبراتهم السابقة، وقدراتهم العقلية، واستعداداتهم، مهاراتهم،ميولهم،دوافعهم للتعلم،...الخ.
٣- عملية التعليم والتعلم وتشمل على مهارة التخطيط ( تحديد أهداف التدريس،تحليل المحتوى،التخطيط للتدريس)،ومهارة التنفيذ ( طريقة عرض الدرس، إثارة الدافعية، إدارة القاعة أو الفصل، الاتصال)
٨
٤- مهارات التقويم: توضح مدى تداخل المكونات والتفاعل فيما بينها، وأي تحسن في إحدى مكوناتها يؤثر بالضرورة على المكونات الأخرى.
- ليس لها بداية أو نهاية محددة بسبب التغذية الراجعة،
- التحكم في مكوناتها يكون داخلي.
الجدول التالي يوضح المقارنة بين المنظومتين
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...