٢
هذه المنظومة متتابعة وليس بها خاصية التصحيح الذاتي، وقد أدى هذا التصور إلى جمود حركة التطوير والتحسين والتعديل في مكوناتها؛ بسبب انعزال مكوناتها عن بعضها البعض.
هذه المنظومة متتابعة وليس بها خاصية التصحيح الذاتي، وقد أدى هذا التصور إلى جمود حركة التطوير والتحسين والتعديل في مكوناتها؛ بسبب انعزال مكوناتها عن بعضها البعض.
٣
التصور الحديث للعملية التربوية التعليمية على أنها منظومة حلقية مغلقة، أي أنها عبارة عن مجموعة من الوحدات المتفاعلة والمتداخلة والتي بينها علاقات بحيث تكون نمط أو شكل موحد يؤدي إلى وظيفة محددة، وأي تغير أو تحسن في إحدى مكوناتها يؤثر بالضرورة في المكونات الأخرى من خلال عملية
التصور الحديث للعملية التربوية التعليمية على أنها منظومة حلقية مغلقة، أي أنها عبارة عن مجموعة من الوحدات المتفاعلة والمتداخلة والتي بينها علاقات بحيث تكون نمط أو شكل موحد يؤدي إلى وظيفة محددة، وأي تغير أو تحسن في إحدى مكوناتها يؤثر بالضرورة في المكونات الأخرى من خلال عملية
٦
ومن الشكلين نلاحظ ما يلي:
- المنظومة الحلقية مكونة من أربع مكونات متداخلة بسبب التغذية الراجعة التي يوفرها التقويم للمكونات جميعاً،،، والمكونات الأربع هي؛
١- الأهداف التربوية المطلوب تحقيقها.
٢-المخلات السلوكية للمتعلمين.ويقصد بها جميع المعلومات عن الأوضاع الراهنة لسلوك الطلاب
ومن الشكلين نلاحظ ما يلي:
- المنظومة الحلقية مكونة من أربع مكونات متداخلة بسبب التغذية الراجعة التي يوفرها التقويم للمكونات جميعاً،،، والمكونات الأربع هي؛
١- الأهداف التربوية المطلوب تحقيقها.
٢-المخلات السلوكية للمتعلمين.ويقصد بها جميع المعلومات عن الأوضاع الراهنة لسلوك الطلاب
٧
من حيث خبراتهم السابقة، وقدراتهم العقلية، واستعداداتهم، مهاراتهم،ميولهم،دوافعهم للتعلم،...الخ.
٣- عملية التعليم والتعلم وتشمل على مهارة التخطيط ( تحديد أهداف التدريس،تحليل المحتوى،التخطيط للتدريس)،ومهارة التنفيذ ( طريقة عرض الدرس، إثارة الدافعية، إدارة القاعة أو الفصل، الاتصال)
من حيث خبراتهم السابقة، وقدراتهم العقلية، واستعداداتهم، مهاراتهم،ميولهم،دوافعهم للتعلم،...الخ.
٣- عملية التعليم والتعلم وتشمل على مهارة التخطيط ( تحديد أهداف التدريس،تحليل المحتوى،التخطيط للتدريس)،ومهارة التنفيذ ( طريقة عرض الدرس، إثارة الدافعية، إدارة القاعة أو الفصل، الاتصال)
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...