⭕️ثريد⭕️
معظم المعلقين يكتب عن الحالة الأمريكية أثناء هذه الإنتخابات بشكل سطحي، أي كحالة طارئة حدثت في امريكا بسبب ترمب، ومتى ما رحل ترمب، فستعود امريكا العظمى إلى سابق عهدها
والصواب هو أن ما يجري حاليا ليس وليد اليوم، فهو نتيجة تراكمات تجري فصولها منذ ٢٠ عاما أو تزيد
نبدأ
معظم المعلقين يكتب عن الحالة الأمريكية أثناء هذه الإنتخابات بشكل سطحي، أي كحالة طارئة حدثت في امريكا بسبب ترمب، ومتى ما رحل ترمب، فستعود امريكا العظمى إلى سابق عهدها
والصواب هو أن ما يجري حاليا ليس وليد اليوم، فهو نتيجة تراكمات تجري فصولها منذ ٢٠ عاما أو تزيد
نبدأ
آخر رؤساء امريكا الكبار هو بيل كلينتون،الذي انتهت فترته عام ٢٠٠٠
حينها تم الدفع بشخص قليل الذكاء ولا علاقة له بالسياسة،وكل مؤهلاته هي أنه ينتمي لأسرة آل بوش وابن الرئيس بوش الأب،وفي النهاية فاز بعد تدخل المحكمة العليا ومنحه ولاية فلوريدا والرئاسة في قرار لا يزال محل جدل حتى الآن
حينها تم الدفع بشخص قليل الذكاء ولا علاقة له بالسياسة،وكل مؤهلاته هي أنه ينتمي لأسرة آل بوش وابن الرئيس بوش الأب،وفي النهاية فاز بعد تدخل المحكمة العليا ومنحه ولاية فلوريدا والرئاسة في قرار لا يزال محل جدل حتى الآن
ولأن بوش الأب والدولة العميقة دفعوا ب بوش الإبن كواجهة للمحافظين الجدد، فقد اختاروا سياسي شرس ليكون نائبا له( رئيسا بالإنابة)، وهو ديك تشيني، ومعه عتاة تلاميذ المفكر ليو شتراوس: دونالد رامسفيلد وبول وولفوتز وأمير الظلام ريتشارد بيرل ورفاقهم، الذين حكموا امريكا بشكل شبه دكتاتوري
نظرية ليو شتراوس السياسية الشهيرة في الحكم هي :"ليس مهما أن يحبك الشعب فالأهم هو أن يخافوا منك”
بعد أقل من سنة من حكم بوش الإبن، حصلت أحداث سبتمبر، وما تلاها من حرب على الإرهاب وضرب افغانستان والعراق، واستخدم المحافظون الجدد سياسة التخويف للسيطرة على الشعب الأمريكي
بعد أقل من سنة من حكم بوش الإبن، حصلت أحداث سبتمبر، وما تلاها من حرب على الإرهاب وضرب افغانستان والعراق، واستخدم المحافظون الجدد سياسة التخويف للسيطرة على الشعب الأمريكي
من يتذكر تلك المرحلة، يذكر أنه كلما ثار الشعب الأمريكي ضد حرب واحتلال العراق، استخدم المحافظون الجدد سياسة التخويف من الإرهاب والإرهابيين: تذكرون الخطوط الأخضر والبرتقالي والأحمر الخ...
كلما زاد التذمر من الحرب، جاء دور الخط الأحمر على شاشات التلفزيون، أي خطر ارهابي قريب ومحتمل
كلما زاد التذمر من الحرب، جاء دور الخط الأحمر على شاشات التلفزيون، أي خطر ارهابي قريب ومحتمل
ديك تشيني، الرجل الذي وراء بوش الإبن، في معركة ضرب واحتلال العراق في ٢٠٠٣، هو ذاته ديك تشيني، الذي كان وزير الدفاع في عهد بوش الأب، أثناء ضرب العراق في حرب تحرير الكويت،وقال تشيني بعد تحرير الكويت: المهمة في العراق لم تكتمل بعد
وجود تشيني هنا وهناك صدفة حتى لا يتهموننا بالمؤامرة
وجود تشيني هنا وهناك صدفة حتى لا يتهموننا بالمؤامرة
انتهى عهد بوش الإبن،وتم انتخاب أول رئيس أسود،جاء من اللامكان ليرأس امريكا
رقص العالم ومنهم العرب بهذه الديمقراطية العظيمة التي جاءت برئيس أسود، ودبّجوا المقالات والخطب عن الحضارة والتحضّر الغربي
هنا بدأ الإنقسام في امريكا، وهو الإنقسام الذي كانت تمثله قناة فوكس بجمهورها المحافظ
رقص العالم ومنهم العرب بهذه الديمقراطية العظيمة التي جاءت برئيس أسود، ودبّجوا المقالات والخطب عن الحضارة والتحضّر الغربي
هنا بدأ الإنقسام في امريكا، وهو الإنقسام الذي كانت تمثله قناة فوكس بجمهورها المحافظ
خارجيا
اوباما جاء وقام بمهمات محدّدة تمحورت حول السلام مع ايران ودعمها لتتوسع في ٤ عواصم عربية، ودعم ما سمي بالثورات العربية، والعداء مع حلفاء امريكا التاريخيين: مصر والخليج وتحديدا المملكة
داخليا
كان المحافظون البيض في حالة غضب، وأيقنوا أن حكم امريكا أفلت منهم لصالح الأقليات
اوباما جاء وقام بمهمات محدّدة تمحورت حول السلام مع ايران ودعمها لتتوسع في ٤ عواصم عربية، ودعم ما سمي بالثورات العربية، والعداء مع حلفاء امريكا التاريخيين: مصر والخليج وتحديدا المملكة
داخليا
كان المحافظون البيض في حالة غضب، وأيقنوا أن حكم امريكا أفلت منهم لصالح الأقليات
كان الإنقسام في امريكا في عهد اوباما واضحا، لكن منصات اعلام امريكا الحرّ لم تكن تتحدث عنه، لأن اوباما ربيب الدولة العميقة وابنها المدلّل، فقد زادت حوادث الإعتداء ضد السود، وارتفعت وتيرة الخطاب اليميني المتطرف ضد الأقليات وضد الهجرة، والمعلق المتابع لحراك امريكا يدرك كل ذلك بوضوح
حينها ترشح ترمب للرئاسة، وكان الداهية الوحيد الذي أدرك الخلطة السحرية لفوز ترمب هو ستيف بانون
بانون أخبر ترمب أنه إن استخدم لغة تقليدية فلن يفوز، وبالتالي عليه أن يستخدم لغة وسياسة غير تقليدية، ليجذب شرائح المحافظين الغاضبين، ومعهم أغلبية صامتة كفرت بواشنطن وساستها الفاسدين
بانون أخبر ترمب أنه إن استخدم لغة تقليدية فلن يفوز، وبالتالي عليه أن يستخدم لغة وسياسة غير تقليدية، ليجذب شرائح المحافظين الغاضبين، ومعهم أغلبية صامتة كفرت بواشنطن وساستها الفاسدين
نفّذ ترمب نصائح بانون، واستطاع أن يجندل كل خصومه من الساسة الجمهوريين التقليديين، وأهمهم جيب بوش، ثم حصد ترشيح الحزب الجمهوري رغما عن الحزب، ثم جندل البلاستيكية البائسة هيلاري كلينتون وأصبح رئيسا بمعجزة لم يتوقعها أحد
فوز ترمب ضاعف الإنقسام العرقي والأيدولوجي الذي بدأ مع اوباما
فوز ترمب ضاعف الإنقسام العرقي والأيدولوجي الذي بدأ مع اوباما
بعدما فاز ترمب وتيقنوا أنه ليس سهل الإنقياد( كتبت ثريد خاص عن ذلك)، بدأت الحرب عليه من الديمقراطيين والإعلام المنحاز، فواجههم بحسابه في تويتر، متسلحا بجمهوره الضخم، واستطاع تعرية الدولة العميقة والديمقراطيين والإعلام
مصطلحات ترمب
SWAMPS
الإعلام الكاذب
أصبحت ايقونات شعبية
مصطلحات ترمب
SWAMPS
الإعلام الكاذب
أصبحت ايقونات شعبية
الحرب الشرسة غير المسبوقة على ترمب ومحاولات عزله الفاشلة زادت تعلّق أنصاره به كمنقذ جاء بمعجزة لن تتكرر، وزادت من كره خصومه له، وهذا ضاعف حالة الإنقسام العرقي والحزبي والايدولوجي بشكل غير مسبوق منذ الحرب الأهلية
كان واضحا أن أنصار ترمب لن يسمحوا برحيله وخصومه لن يسمحوا ببقائه
كان واضحا أن أنصار ترمب لن يسمحوا برحيله وخصومه لن يسمحوا ببقائه
قبل الإنتخابات
كذبوا في استطلاعات الرأي وبالغوا في النيل من ترمب، ثم يوم الإنتخابات فاز بفلوريدا واوهايو، وكان متقدما في الولايات المتأرجحة وأهمها بنسلفانيا وميتشجن، ثم توقف عدّ الأصوات وحدث التزوير، ولا زال العالم يتابع فصول المهازل التي تجري
وهذا فجّر حالة الإنقسام
كذبوا في استطلاعات الرأي وبالغوا في النيل من ترمب، ثم يوم الإنتخابات فاز بفلوريدا واوهايو، وكان متقدما في الولايات المتأرجحة وأهمها بنسلفانيا وميتشجن، ثم توقف عدّ الأصوات وحدث التزوير، ولا زال العالم يتابع فصول المهازل التي تجري
وهذا فجّر حالة الإنقسام
عندما أكتب عن الإنتخابات الأمريكية الحالية
فأنا لا أكتب عنها كحالة طارئة غير متوقعة، بل من خلال رصد دقيق للحراك السياسي والإنتخابات الأمريكية، منذ أن كنت طالبا في امريكا، خصوصا ما يجري منذ عام ٢٠٠٠، وهو موضوع هذا الثريد
وقد كتبت هذا الثريد👇 قبل الإنتخابات بفترة عطفا على ذلك
فأنا لا أكتب عنها كحالة طارئة غير متوقعة، بل من خلال رصد دقيق للحراك السياسي والإنتخابات الأمريكية، منذ أن كنت طالبا في امريكا، خصوصا ما يجري منذ عام ٢٠٠٠، وهو موضوع هذا الثريد
وقد كتبت هذا الثريد👇 قبل الإنتخابات بفترة عطفا على ذلك
امريكا في حالة انقسام حادّ جدا "جدا"، وكل فريق لا يثق بالفريق الآخر، ولن تمر هذه الإنتخابات بسلام أيا كانت النهاية، مع التأكيد على أن هذه الإنتخابات غير طبيعية، وبالتالي لن تكون نهايتها طبيعية، كما يحلم الديمقراطيون ووراءهم ميركل وماكرون وترودو والأهم بريطانيا العظمى والصين
جاري تحميل الاقتراحات...