أ.د. راشد السهل
أ.د. راشد السهل

@DrAlSahel

5 تغريدة 4 قراءة Dec 22, 2020
هل عندكم مشكلة في الحوار مع مراهق ؟؟
كثير من الأهالي يشتكون من عدم تقبل أبنائهم المراهقين لكلامهم وغالبا يدخلون معهم في مشكلات،
هل تعرفون لماذا .. تابعوا معي التغريدة القادمة
جلست مع فتاة مراهقة عمرها ١٤ سنة اتحاور معها عن الحرية وعن ماذا تريد،
.. يتبع
قالت أمي ما تتفاهم تعطيني أوامر وعلي تنفيذها، أمي صعبة، أتمنى ولو لمرة واحدة تجلس معاي علشان تسمعني،
دائما تردد، أنتي لا تعرفين مصلحتك، أنتي صغيرة ،، ولما أحاول اكلمها، تعصب وتتركني،
تقول البنت ،، كيف تريد مني أجلس معاها وهذا حالها، أفضل لي اتجنبها واعيش حياتي
يتبع …
قلت لها سألتي أمك لماذا؟ قالت جوابها معروف تخاف علي قلت سألتيها مما تخاف عليك؟ قالت ما وضحت لي وتعصب علي كلما اسألها قلت ماذا تظني رأي أمك فيك؟
قالت لا أدري، قلت ما رأيك بأمك؟ قالت متسلطة ولا تفهم كلامي، قلت هل تعرف أمك رأيك فيها؟ قالت لا أدري،
يتبع …
غالبا البنت أو الولد المراهق يتجنب الجلوس مع أهله لسببين، الأول عنده أفكار غلط عن رأي أهله، السبب الثاني سوء تعامل أهله معه،
غياب الحوار مع ابنائكم يؤدي لسوء الفهم، كثير من مشكلاتكم مع ابنائكم ليس لأنهم لا يريدون طاعتكم، لكن بسبب الأسلوب الخاطئ في محاورتهم؟
يتبع ..
لتشجيع أبنائكم على الحوار معكم
١. اختيار وقت ومكان مناسبين لهم
٢. تجنب اصدار أحكام عليهم قبل الحوار
٣. كونوا مستمعين جيدين لهم
٤. تبادلوا معهم الافكار ولا تفرضوها عليهم
٥. اطلبوا منهم مقترحات لمشاكلهم وناقشوهم بها
٦. عند مشاركتهم لكم في الجلسات تجنبوا الكلام عنهم
أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...