#ثريد
هل تعرف من هو الصحابي الذي قتل بيده ١٠٠ من الفرس مبارزةً متتاليةً في معركة واحدة؟
•ريتويت وفضلوا التغريدة لنشر سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتذكير الناس بهم
هل تعرف من هو الصحابي الذي قتل بيده ١٠٠ من الفرس مبارزةً متتاليةً في معركة واحدة؟
•ريتويت وفضلوا التغريدة لنشر سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتذكير الناس بهم
قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لا تولوه جيشًا من جيوش المسلمين، لئلا يهلكهم بشجاعته
إنه بطل، من أشجع وأشرس مقاتلي التاريخ البشري على الإطلاق، إنه البراء بن مالك رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخ خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه
إنه بطل، من أشجع وأشرس مقاتلي التاريخ البشري على الإطلاق، إنه البراء بن مالك رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخ خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه
كانت غزوة أحد أول مشاهد البراء بن مالك رضي الله عنه، في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان رضي الله عنه ممن سار إلى الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه، وتابع البراء رضي الله عنه مسيرة الجهاد، فحضر الكثير من الغزوات، منها غزوة حنين، والفتح
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم، كم من أشعثٍ أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك رضي الله عنه
بعد وفاة النبي صلى الله عليه، بدأت قبائل العرب ترتد عن الإسلام، وتصدى لهم سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه والمسلمون في معركة اليمامة، وقد كان مسيلمة الكذاب وأصحابه قد احتموا بحديقة، عُرفت بحديقة الموت، فحاصرها المسلمون
أثناء حصار المسلمين بحديقة الموت، طلب البراء بن مالك من خالد بن الوليد رضي الله عنهم أجمعين وكان قائد جيش المسلمين آنذاك، طلب منه أن يلقيه داخل الحصن ليفتح الباب، فحصل له ما أراد
قاتل أصحاب مسيلمة الكذاب حتى فتح باب الحديقة بإذن الله للمسلمين، فكان النصر
وجُرح البراء رضي الله عنه في هذه المعركة بضعة وسبعين جرحًا
وجُرح البراء رضي الله عنه في هذه المعركة بضعة وسبعين جرحًا
وفي يوم فتح (تُستر) في بلاد فارس، أنقذ البراء أخيه أنس رضي الله عنهم حين حاصر المسلمون الفرس في إحدى القلاع، فأخذ الفرس يقذفون سلاسل من حديد من فوق الحصن، معلق بها كلاليب من فولاذ حُمّيت بالنار، فعلق كُلاب منها بأنس بن مالك رضي الله عنه
رأى البراء بن مالك أخاه أنس، فأسرع إلى جدار الحصن، وأمسك السلسلة التي تحمل أخاه، وجعل يعالج الكُلاب ليخرجه ويداه تحترق وهو لا يأبه لذلك، حتى أنقذ أخاه، ووقع على الأرض وأصبحت يداه عظامًا ليس عليها لحم
انطلق بعض المسلمين إلى البراء رضي الله عنه وهو على هذه الحالة، فقالوا له: إنك لو أقسمت على الله لأبرّك، فقال رضي الله عنه، اللهم إني أقسم بك عليك، أن تمنحنا أكتاف عدونا، وأن ترزقني الشهادة، وجوار نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
فانتصر المسلمون في هذه المعركة، واستشهد البراء بن مالك، رضي الله عنه، ورضي عن سائر صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الكرام
جاري تحميل الاقتراحات...