هل من مشمر؟؟؟
(١)مؤسساتنا العامة والخاصة على حد سواء، تواجه في هذه اﻷيام – مع شدة وطئة اﻷزمة المالية الخانقة- الكثير من التحديات، على مختلف أشكالها وألوانها، وإدارة مثل هذه التحديات هي بحاجة إلى قادة حقيقيين يقودون مسيرة هذه المؤسسات إلى شاطئ السلامة وبر اﻷمان..يتبع؛؛
(١)مؤسساتنا العامة والخاصة على حد سواء، تواجه في هذه اﻷيام – مع شدة وطئة اﻷزمة المالية الخانقة- الكثير من التحديات، على مختلف أشكالها وألوانها، وإدارة مثل هذه التحديات هي بحاجة إلى قادة حقيقيين يقودون مسيرة هذه المؤسسات إلى شاطئ السلامة وبر اﻷمان..يتبع؛؛
(٢)هؤلاء القادة الذين أعني، هم عملة نادرة في هذا الزمان، وإن كان الجميع يزعم أنه قائد، ولكن هذا الزعم لن يلبث أن يتلاشى – ويتحول إلى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً – في أبسط تقييم قيادي..يتبع؛؛
(٣)في هذه اﻷسطر البسيطة سوف أتحدث عن بعض اﻷمور التي تميز القائد الحقيقي من المزيف، وهنا أدعو من أعماق قلبي كل مسؤول، سواءً في اﻹدارات العليا أو المتوسطة أو الدنيا، أن يزن ويقيم نفسه بنفسه، من خلال التمعن فيما أعرضه من سلوكيات ينبغي أن يتحلى بها القائد..يتبع؛؛
(٤)حاولت جاهداً أن لا أنقل ما كتبه اﻵخرون في هذا المجال، ولكنني سوف أدون هنا ملاحظاتي ومشاهداتي الخاصة – نتيجة اختلاطي الشديد بالكثير من الكوادر من مختلف الوظائف ومن مختلف المؤسسات – وربط هذه المشاهدات بأسس علم القيادة..يتبع؛؛؛
(٥)إليكم هذه المقارنة البسيطة بين القائد الحقيقي والمزيف ومن شاء الاستزادة فليرجع إلى ما كتبه المتخصصون في هذا المجال..يتبع؛؛
(٦)القائد الحقيقي لا تجد بينه وبين موظفيه فجوة في العلاقة، وإن وجدت فهي في أضيق الحدود، وهكذا دأب المصطفى صلى الله عليه وسلم مع أصحابه.
القائد المزيف، الفجوة بينه وبين موظفيه كبيرة، ويحاول جهده على توسعتها، فهو في وادٍ والرعية في وادٍ آخر..يتبع؛؛
القائد المزيف، الفجوة بينه وبين موظفيه كبيرة، ويحاول جهده على توسعتها، فهو في وادٍ والرعية في وادٍ آخر..يتبع؛؛
(٧)القائد الحقيقي، لا يجد موظفوه غضاضة في مناقشة كل مايخص العمل معه وفي أي وقت، بل قد يتعدى ذلك إلى مناقشة أمورهم الخاصة.
القائد المزيف يجد موظفوه صعوبة في مناقشة ما يخص العمل، فضلاً عن مناقشة قضاياهم الخاصة...يتبع؛؛
القائد المزيف يجد موظفوه صعوبة في مناقشة ما يخص العمل، فضلاً عن مناقشة قضاياهم الخاصة...يتبع؛؛
(٨)القائد الحقيقي، عندما يكون بين موظفيه، نجد أن الموظفين ينجزون أعمالهم بهمة ونشاط وتكون درجة تواصلهم مع اﻵخرين سلسة، نظرا لذلكم الحنان الذي يفيضه عليهم مسؤولهم، ويكفي ذلكم المسؤول شرفا، دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له: اللهم من وُلِّيَ من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به.
(٩)القائد المزيف، عندما يكون بين موظفيه، نجد أن الموظفين لا تكون عندهم تلك الهمة ولا ذلكم النشاط، وينعدم تواصلهم مع اﻵخرين، نظراً لتلكم الشدة والقسوة التي يجدونها من مسؤولهم، ويكفي ذلكم المسؤول زجرا، دعاء رسول الله: اللهم من وُلِّيَ من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه..يتبع؛؛
(١٠)القائد الحقيقي لا يخفي عنه موظفوه أي شيء من أخطائهم فيما يخص العمل، لأنهم عرفوا منه الصفح والمغفرة ولا يكثر من ملامتهم إلا إن وجد مصلحة في ذلك.
القائد المزيف، يخفي عنه موظفوه كل شيء، حتى إنجازاتهم على المستوى الرسمي أو الشخصي، لأنه كما يقال: يصنع من الحبة قبة إن أخطأوا..يتبع
القائد المزيف، يخفي عنه موظفوه كل شيء، حتى إنجازاتهم على المستوى الرسمي أو الشخصي، لأنه كما يقال: يصنع من الحبة قبة إن أخطأوا..يتبع
(١١)القائد الحقيقي، يعطي جل وقته لموظفيه، ويترك الباقي للعمل، إيماناً منه بأهمية الاهتمام بالموظف وأنه هو المنجز الحقيقي للعمل.
القائد المزيف، يعطي جل وقته للعمل، وما كان من الفتات أعطاه للموظفين، ظناً منه أن الاهتمام بالعمل سوف يصنع له المعجزات..يتبع؛؛؛
القائد المزيف، يعطي جل وقته للعمل، وما كان من الفتات أعطاه للموظفين، ظناً منه أن الاهتمام بالعمل سوف يصنع له المعجزات..يتبع؛؛؛
(١٢)القائد الحقيقي هو من يساند موظفيه كي يفكروا بطريقة مختلفة ﻹنجاز العمل وأن التفكير الجماعي هو أنجع السبل لتطوير المؤسسة ولتحقيق اﻷهداف.
القائد المزيف، هو من يتحكم تحكما كلياً بمفاصل المؤسسة، فهو اﻵمر والناهي والمفكر ولا أحد سواه..يتبع؛؛
القائد المزيف، هو من يتحكم تحكما كلياً بمفاصل المؤسسة، فهو اﻵمر والناهي والمفكر ولا أحد سواه..يتبع؛؛
(١٣)القائد الحقيقي هو من يضع نصب عينيه استشارة من حوله قبل اتخاذ أي قرار، إيماناً منه ببركة الاستشارة.
القائد المزيف، يرى أن في استشارة من هم دونه منقصة له، وحطاً من كرامته، فيتخذ قراراته ويصدرها، وفي كثير من اﻷحيان فإن آخر من يعلم بهذه القرارات هم موظفوه..يتبع؛؛؛
القائد المزيف، يرى أن في استشارة من هم دونه منقصة له، وحطاً من كرامته، فيتخذ قراراته ويصدرها، وفي كثير من اﻷحيان فإن آخر من يعلم بهذه القرارات هم موظفوه..يتبع؛؛؛
(١٤)القائد الحقيقي لا يجد حرجاً في الاعتراف بخطئه، ﻷنه يعد الخطأ أمراً واردا ﻷنه بشر، واﻻعتراف به من الفضائل.
القائد المزيف إن أخطأ برر خطأه بتبريرات أقبح من الخطأ نفسه، ونسي المسكين أنه يخادع نفسه، أما اﻵخرون فقد أعطاهم الله من المدارك ما يميزون به بين الخطأ والصواب..يتبع؛؛
القائد المزيف إن أخطأ برر خطأه بتبريرات أقبح من الخطأ نفسه، ونسي المسكين أنه يخادع نفسه، أما اﻵخرون فقد أعطاهم الله من المدارك ما يميزون به بين الخطأ والصواب..يتبع؛؛
(١٥)القائد الحقيقي يسوِّق أفكار وإبداعات موظفيه، ويسند تلكم اﻷفكار إلى أصحابها، اعترافا منه لهم بالجميل، وحفظا لحقوقهم الفكرية.
القائد المزيف يسوِّق أفكار وإبداعات موظفيه، على أنها أفكاره وإبداعاته، وهؤلاء هم لصوص الفكر واﻹبداع، وسوف ينكشفون على حقيقتهم لا محالة...يتبع؛؛؛
القائد المزيف يسوِّق أفكار وإبداعات موظفيه، على أنها أفكاره وإبداعاته، وهؤلاء هم لصوص الفكر واﻹبداع، وسوف ينكشفون على حقيقتهم لا محالة...يتبع؛؛؛
(١٦)القائد الحقيقي يضع نصب عينيه طاعة الله عز وجل أولاً، والمصلحة العامة ثانياً في كل قرار يتخذه وفي كل عمل ينجزه.
القائد المزيف همه إرضاء من هم أعلى منه منصباً، حتى وإن كان يعلم علم اليقين أن هذا العمل الذي طلب منه عمله هو هدر للجهد والوقت والمال دون أدنى عائد يذكر..يتبع؛؛
القائد المزيف همه إرضاء من هم أعلى منه منصباً، حتى وإن كان يعلم علم اليقين أن هذا العمل الذي طلب منه عمله هو هدر للجهد والوقت والمال دون أدنى عائد يذكر..يتبع؛؛
(١٧)نحن بحاجة إلى قادة حقيقيين، يفجرون الطاقات، ويرفعون الهمم، ويطلقون اﻹبداع، ويقدرون اﻹنجاز، أما القادة المزيفون فلا مكان لهم في عالم اليوم المليء بالتحديات والصعاب، والتي لا يقوى عليها اﻷقزام وأشباه القادة؛؛؛
والله الهادي إلى سواء الصراط؛؛؛
والله الهادي إلى سواء الصراط؛؛؛
جاري تحميل الاقتراحات...