🇴🇲جمعة بن علي الناصري🇵🇸
🇴🇲جمعة بن علي الناصري🇵🇸

@jumaalnassri

12 تغريدة 8 قراءة Dec 23, 2020
سأرفق لكم هذا الكتاب القيّم لمؤلفة ليس لها علاقة لا بالعرب ولا الإسلام ، تتحدث عن منظمة #النسوية وساقتبس لكم مقدمة الكتاب ثم سأرفق رابط تنزيل الكتاب
(طبقا لاستطلاع رأي أجرته مجلة ماري كلير، فإن تلد
النساء اليوم تعتبرون أنفسهن فیمینست (نسويات مؤمنات
بالفكر النسوي)
المتمركز حول المرأة)، لكن بعد مرور ما يزيد
عن أربعين عاما على مولد الحركة النسوية الحديثة، ما الذي
يعنيه اليوم أن تكون المرأة فیمینست؟
منذ عام ۱۹۹۲ ظهرت بیتی فریدان، جلوريا ستينيم
وجيرماین جریر؛ وتكون المجلس القومى للمرأة، الأغلبية
النسوية، ومجلة ميس"، لتسيطر جميعها على التصورات
العامة، وتؤثر على أجيال متتابعة من النساء، وترسم ملامح
ما تعنيه أن تكون المرأة نسوية. الإجابة الخاضعة لأبعاد
الصواب السياسی(1)، والتي تقدمها رائدات الحركة
النسوية، هي الإيمان بمساواة النساء، وهي إجابة جيدة
فجميعنا تقريبا نؤمن بأن المرأة تستحق معاملة عادلة
وعلى
قدم المساواة. المشكلة هي أنه منذ عام ۱۹۹۲، تطورت
النسوية الحقيقية النسوية المنظمة، إلى شيء مختلف تماما.
الحركة النسوية الحديثة لا تقوم على مساواة المرأة. بل ترتبط بأجندة تقوم على
منفعة مجموعة مصالح معينة: النساء اللاتي سوف تلتزمن بما تطرحه الأجندة
النسوية حول ما ينبغي على المرأة أن تعتقده وأن تريده. لدفع تلك الأجندة، تتحدث
النسويات عبر الأثير، على الإنترنت، ومن خلال الإعلام المقروء؛ وتتجولن في أروقة
الكونجرس، ومؤسسات الحكومة الفدرالية، وفي البيت الأبيض: من أجل توسيع
نطاق الحكومة، والمطالبة بتمويل الخيارات التي تعتبرها
من الصواب السياسي.
وتغيير ثقافتنا بحيث يصبح الرجال والنساء فيها قابلين للتبادل، على التوازي، تعمل
النسويات يدا بيد مع المعسكر الليبرالي من أجل تحقيق تلك الأهداف.
إن النفوذ النسوي على حكومتنا، وإعلامنا، ونظامنا التعليمي يعني أن تتلقى
كثير من فتياتنا الكثير من المعلومات الخاطئة
والمعلومات الخاطئة تؤدي إلى
قرارات خاطئة يزداد تأثيرها ضررة بالأخص عندما تتخذها امرأة شابة تخطو
أولى خطواتها في الحياة.
يهدف هذا الكتاب إلى تناول المعلومات المزيفة التي يتم إطعامها للنساء، أبلغ
من العمر الثانية والثلاثين، متزوجة، وأنجبت للتو طفلي الأول. أعرف الصعوبات
التي تواجهها النساء في مرحلة العشرينات والثلاثينات وهن أمام قرارات قد تؤثر
على بقية حياتهن. أشعر بأني محظوظة أن حياتي انتهت إلى ما انتهت إليه، لكني
بالتأكيد أتمنى لو كنت حصلت مبكرة على معلومات أفضل وأكثر صدقأ عن
المقايضات التي لا بد للمرأة من تقديمها في الحياة
يكشف هذا الكتاب بعضا من الأوهام التي يتم تسويقها بين النساء الشابات،
ويخترق أفاقا محظورة عن البحوث والدراسات التي لم تتم مناقشتها أو الإشارة
إليها في العالم الأكاديمي الخاضع لمفردات الصواب السياسي (الكياسة
السياسية) ولم يتم تناولها في الثقافة السائدة الموجهة للنساء الشابات.
الزمن طويل، احتكرت الحركة النسوية تحديد ما يجوز الكلام عنه وما يعتبر
خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها فيما يتعلق بالقضايا التي تؤثر على حياة النساء.
أحاطت عقيدة الصمت بقضايا مثل: الجوانب السلبية للجنس الكاجوال العابر،
والعلاقة بين الخصوبة وتقدم سن المرأة، وأثار الرعاية البديلة والطلاق
على
الأطفال. لكن كان لهذا الصمت انعكاسات حقيقية على حياة النساء وأسرهن
وعلى المجتمع ككل.
يحاول هذا الكتاب ملء الفجوة المعرفية الموجودة بتسليط الضوء على دراسات
في نواح ذات أهمية حاسمة في حياة المرأة من الجنس، والحب، والزواج؛
إلى العمل، والرعاية البديلة، والطلاق.
وهو يكشف كيف أن الرؤية النسوية لما ينبغي
على المرأة أن تريده، غالبا ما تكون على عكس حقيقة أمال ورغبات النساء على
أرض الواقع.
لتحميل الكتاب من هنا
drive.google.com

جاري تحميل الاقتراحات...