حادثة قتل 13 صيني تُغضب التنين الأصفر وتدعو 4 دول لتكوين تحالف بقيادة #الصين للقبض على الجناة.
تابعوا معي أحداث القصة والتحقيقات وتفاصيل المحاكمات.
أود لكم قراءة ممتعة 🌹@mixuae505
#جريمة #تحقيق #محاكمة
#قوانين_الصين
تابعوا معي أحداث القصة والتحقيقات وتفاصيل المحاكمات.
أود لكم قراءة ممتعة 🌹@mixuae505
#جريمة #تحقيق #محاكمة
#قوانين_الصين
في تمام الساعة 9 صباحاً في الخامس من أكتوبر لعام 2011 تعرضت سفينتان تجاريتان صينيتان (Huaping) و (Yuxing 8) ، للهجوم في مياه المثلث الذهبي لنهر ميكونغ، بواسطة زورقين سريعين مسلحين مجهولين.
وأدى ذلك الهجوم إلى وفاة جميع أفراد الطاقم الصينيين الستة على متن السفينة (Huaping) و 7 من أفراد الطاقم الصينيين على متن (Yuxing 8).
إلى جانب السفينة المخطوفة كانت هناك سفينة صينية أخرى (Huaxin6) ولكن لم يتم اعتراضها بسبب موقعها خلف مكان الحادثة.
إلى جانب السفينة المخطوفة كانت هناك سفينة صينية أخرى (Huaxin6) ولكن لم يتم اعتراضها بسبب موقعها خلف مكان الحادثة.
وأكد طاقم السفينة الناجية أنهم شاهدوا من 7 إلى 8 من قطاع الطرق المسلحين على متن السفينتين الصينيتين وقد أبحروا بعيدًا، ثم فقدوا الاتصال بهم.
في تمام الساعة 12 ظهراً ظهر قبطان (Yuxing 8) على بث الطوارئ مستنجداً في أربع عبارات فقط: "أنا في رصيف الميناء! اطلب سيارة إسعاف فوراً! اطلب الشرطة فوراً! أصيب شخص ما!" ولكن الاتصال انقطع معه بعد ذلك.
أكد موظف الجمارك في ميانمار أنه في حوالي الساعة 11 ظهراً من ذلك اليوم، في مكان يبعد 5 كيلومترات عن موقع اختطاف السفينتين، رأى زورقين سريعين يمران بسفينتي نقل. لكنه لم ير من كان يقود السفينة. وقد اتصل بالسفينة عبر الراديو، لكنه لم يتلق أي رد.
في تمام الساعة 1:30 ظهراً تلقى الجيش التايلاندي بلاغاً عن عملية تهريب مخدرات، فقام بتكثيف عمليات الرصد والتفتيش. وبينما كان زورق دورية الشرطة على نهر ميكونغ إذ مرت به سفينتان محملتان بالفواكه، والتي لا تختلف عن سفن الشحن العادية، ولكن كان هناك شخص يحرس الشحنة ولا يبدو بهيئة بحار.
طلبت الشرطة من طاقم السفينتين التوقف للتفتيش، إلا أنهما لم يستجيبوا لنداءات الشرطة ولاذوا بالفرار، وتم تبادل إطلاق النار مع خمسة مسلحين كانوا على متنها، فقُتل أحد المسلحين وهرب الآخرون.
7 أكتوبر تم العثور على جثتين في ميناء (Chiang Saen) في تايلاند، وكان أحدهما قبطان سفينة Huaping والآخر ابن قبطان السفينة الأخرى، كان أحدهما مكبلاً بالأصفاد وقد أصيب برصاصتين في الرأس والبطن، وتعرض الآخر لطعنة قاتلة في الرقبة وأصيب في صدره وبطنه بعد عصب عينيه وإغلاق فمه بشريط لاصق
وعلى الفور وصل فريق صيني مكون من إدارة الشؤون الخارجية والأمن العام والنقل والشؤون المدنية بمقاطعة (Yunnan) إلى (Chiang Saen) بتايلاند، حيث وقع الحادث، لبدء التحقيقات.
كما قامت وزارة الخارجية الصينية على الفور بتفعيل آلية الاستجابة للطوارئ.
كما قامت وزارة الخارجية الصينية على الفور بتفعيل آلية الاستجابة للطوارئ.
وأصدرت تعليماتها للسفارة والقنصليات في تايلاند بالتحقيق السريع في الحادثة، وبذل قصارى جهدها للبحث عن المواطن المفقود، كما حثت الدول المعنية باتخاذ تدابير عملية وفعالة لتعزيز التحقيقات في نهر ميكونغ. وحماية طواقم السفن الصينية الأخرى.
كما اتصل مكتب الشؤون الخارجية وشؤون الصينيين المغتربين بمكتب الشؤون الخارجية في لاوس وطلب منهم تقديم ما لديهم من معلومات، وإعادة سفن الشحن الصينية الأخرى وطواقمها إلى البلاد بأمان في أقرب وقت ممكن.
في 10 أكتوبر صرح الجيش والشرطة التايلانديين بأن عصابة المخدرات التي يقودها (Naw Kham) في ولاية (Wa) بميانمار هي المتهمة بإطلاق النار على الطاقم الصيني في نهر ميكونغ.
ورداً على ذلك صرح المتحدث باسم الحكومة في ميانمار بأن ولاية (Wa) لا علاقة لها بالحدث. وأنه بناء على إفادة الشهود فإن الشرطة التايلاندية أطلقت طلقات تحذيرية على السفينة من الشاطئ. وتوقفت سفينة الشحن الصينية. ثم صعدت الشرطة التايلاندية إلى السفينة ... يتبع
لما رأت #الصين اختلاف تصريحات المسؤولين في تلك الدول قامت وزارة الخارجية الصينية في 13 أكتوبر باستدعاء المبعوثين الدبلوماسيين لتايلاند ولاوس وميانمار لإجراء مشاورات عاجلة.
بعد تحقيقات مكثفة وجد الفريق الصيني أنه من خلال الجمع بين 28 حالة اختطاف وإصابات ضد مواطنين صينيين حدثت على نهر ميكونغ منذ عام 2008 وبعد تحليل ودراسة وتقصي قاموا بتويجه الاتهام لمنظمة (Naw Kham) في هذه الجريمة.
كما أن الحمض النووي لأعقاب السجائر الموجود على سفينة Huaping أقرب ما يكون إلى الحمض النووي للجندي التايلاندي، مما يدعم حقيقة أن الجنود التايلانديين صعدوا إلى السفينة، وبعد التحقيق والبحث تم العثور على جثة الشخص الثالث عشر وضبط قرابة 919,600 حبة من الميثامفيتامين.
من ديسمبر 2011 إلى أبريل 2012 نفذ الجيش والشرطة في ميانمار ولاوس العديد من العمليات ضد منظمة (Naw Kham) الإجرامية، وصادروا عددًا كبيرًا من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمخدرات والنقود، واعتقلوا العديد من أعضاء المنظمة، مما زاد الضغط على المنظمة الإجرامية.
في 25 أبريل ورد بلاغ لفريق العمل بأن زعيم المنظمة قد تسلل من ميانمار إلى لاوس، وأبلغ الجيش والشرطة اللاوسيين على الفور بتكثيف الحراسة والتفتيش على طول نهر ميكونغ. وحينما رصدت الشرطة بعضاً من أفراد العصابة أطلقت طلقات تحذيرية..
وفقًا لاعتراف (Naw Kham) فإن الشخص المسؤول عن تنفيذ العملية هو الشخص الرابع في المنظمة وهو Wengmi.
واصلت فرق العمل التفتيش والاعتقالات واستسلم Wengmi وخمسون أو ستون شخصًا آخرين لحكومة ميانمار.
واصلت فرق العمل التفتيش والاعتقالات واستسلم Wengmi وخمسون أو ستون شخصًا آخرين لحكومة ميانمار.
في الثاني من يوليو 2012 أصدرت تايلاند مذكرات توقيف بحق تسعة جنود متورطين في القضية، وأصدرت مذكرة توقيف بحق (Jiamula)، وهو الوسيط الذي شارك في التنسيق بين الجنود التايلانديين ومنظمة (Naw Kham).
في 21 نوفمبر داهم فريق العمليات المشتركة خمسة مواقع مشبوهة شمال تايلاند، وألقوا القبض على (Jiamula) المساعد الرئيس لـ (Naw Kham)، كما عثر فريق العملية على أموال تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 500 مليون بات، أي ما يزيد عن 57 مليون ريال من أموال المخدرات.
المحاكمة:
في 12 أغسطس وجهت النيابة الشعبية -لمدينة كونمينغ بمقاطعة يوننان- تهمة القتل العمد لستة أشخاص وهم: (Naw Kham) ميانماري الجنسية و (Sangkang) تايلندي الجنسية و(Yilai) و(Zhaxika) مجهولي الجنسية و(Zhabo) ميانماري الجنسية و(Zhatuobo) ميانماري الحنسية في مذبحة ميكونغ "10.5".
في 12 أغسطس وجهت النيابة الشعبية -لمدينة كونمينغ بمقاطعة يوننان- تهمة القتل العمد لستة أشخاص وهم: (Naw Kham) ميانماري الجنسية و (Sangkang) تايلندي الجنسية و(Yilai) و(Zhaxika) مجهولي الجنسية و(Zhabo) ميانماري الجنسية و(Zhatuobo) ميانماري الحنسية في مذبحة ميكونغ "10.5".
وكذلك اتهمتهم بجرائم أخرى كنقل المخدرات والاختطاف وسرقة السفن.
وفي الساعة 9:30 صباحًا في 20 سبتمبر 2012، أقامت محكمة كونمينغ الشعبية المتوسطة جلسة استماع بشأن مذبحة (10.5) على نهر ميكونغ كقضية من الدرجة الأولى.
وفي الساعة 9:30 صباحًا في 20 سبتمبر 2012، أقامت محكمة كونمينغ الشعبية المتوسطة جلسة استماع بشأن مذبحة (10.5) على نهر ميكونغ كقضية من الدرجة الأولى.
(وقد سبقت الإشارة إلى أنه حسب أهمية القضية تنظرها المحكمة المتوسطة أو العالية أحياناً كقضية من الدرجة الأولى ويكون الاعتراض أو الاستئناف في المحكمة الأعلى منها أيضاً) وفق #قوانين_الصين
وفقًا لاتفاق #التعاون_القضائي بين كل من الصين وتايلند ولاوس فقد تقدم 13 شاهدًا أمام المحكمة للإدلاء بشهاداتهم وتأكيد الحقائق الجنائية ذات الصلة لمنظمة (Naw Kham) الإجرامية.
وفي حوالي الساعة 20:35 يوم 21 سبتمبر 2012 انتهت محاكمة مرتكبي مذبحة ميكونغ أمام المحكمة الشعبية المتوسطة.
وفي حوالي الساعة 20:35 يوم 21 سبتمبر 2012 انتهت محاكمة مرتكبي مذبحة ميكونغ أمام المحكمة الشعبية المتوسطة.
وأمام قوة الأدلة أقر المتهمون بالتهم المنسوبة إليهم، وفي تمام الساعة الثانية بعد ظهر يوم 6 نوفمبر 2012، حكمت محكمة كونمينغ الشعبية المتوسطة على المتهمين الستة، في جرائم القتل العمد ونقل المخدرات والاختطاف وسرقة السفن، بمايلي:
وعلى الرغم من اعتراف المتهمين بما نسب إليهم من تهم إلا أنهم قاموا بالاستئناف لدى المحكمة الشعبية العالية بمقاطعة يوننان. وفي الساعة 9 صباحًا يوم 20 ديسمبر 2012 عقدت المحكمة الشعبية العليا لمقاطعة يوننان محاكمة علنية من الدرجة الثانية في القضية.
وحضر المتهمون الستة والدفاع وكذلك 4 مدعين من النيابة الشعبية لمقاطعة يونان أمام المحكمة. وخلال المحاكمة رجع Naw Kham عن اعترافه السابق في قضية الدرجة الأولى وادعى أنه بريء.
وفي 26 ديسمبر 2012 أصدرت المحكمة الشعبية العالية في يوننان قرارها برفض الاستئناف وتأييد حكم الدرجة الأولى.
وفي 26 ديسمبر 2012 أصدرت المحكمة الشعبية العالية في يوننان قرارها برفض الاستئناف وتأييد حكم الدرجة الأولى.
الأعمال الفنية:
تم إنتاج مسلسل يحكي قصة هذه الحادثة باسم (湄公河大案) – (حادثة نهر ميكونغ) بشكل مشترك من قبل مكتب الدعاية التابع لوزارة الأمن العام، ومكتب مكافحة المخدرات، وإدارة الأمن العام لمقاطعة يوننان، و(CTPC) مركز إنتاج التلفزيون الصيني.
تم إنتاج مسلسل يحكي قصة هذه الحادثة باسم (湄公河大案) – (حادثة نهر ميكونغ) بشكل مشترك من قبل مكتب الدعاية التابع لوزارة الأمن العام، ومكتب مكافحة المخدرات، وإدارة الأمن العام لمقاطعة يوننان، و(CTPC) مركز إنتاج التلفزيون الصيني.
وتم بث المسلسل على قناة CCTV ابتداءً من 15 يوليو 2014 في 34 حلقة، مدة كل حلقة: 45 دقيقة. وقد تم تصوير الحلقات في عدة مدن ودول منها: بكين، كونمينغ، لاوس ، ميانمار ، تايلاند، الولايات المتحدة، كولومبيا ..الخ
كما تم إنتاج فيلم باسم (湄公河行动) – (عملية نهر ميكونغ) بالتعاون بين 3 شركات إنتاج في عام 2016 مدته (124) دقيقة، وقد حصد عدة جوائز، وبلغت مبيعات التذاكر 1.184.000.000 يوان صيني (أي ما يعادل 677 مليون ريال سعودي).
هنا أصل إلى نهاية سرد هذه الحادثة المؤلمة، وبعض تفاصيلها، وأتمنى أن أكون قد وفقتٌ في ذلك.
لكم خالص شكري 🌹
لكم خالص شكري 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...