تحدث ابن القيم عن الحكمة من اهباط آدم إلى الأرض فقال:
أهبط آدم أبا البشر من الجنة لما في ذلك من الحكم التي تُعجز العقول عن معرفته، والألسن عن صفتها، فكان إهباطه منها عين كماله ليعود إليها على أحسن أحواله،فأراد سبحانه أن يذيقه وولده من نصب الدنيا وغمومها وهمومها وأوصابها 👇👇
أهبط آدم أبا البشر من الجنة لما في ذلك من الحكم التي تُعجز العقول عن معرفته، والألسن عن صفتها، فكان إهباطه منها عين كماله ليعود إليها على أحسن أحواله،فأراد سبحانه أن يذيقه وولده من نصب الدنيا وغمومها وهمومها وأوصابها 👇👇
ما يَعظم به عنهم مقدار
دخولهم إليها في الدار الآخرة، فإن الضد يُظهر ُحسن ضده، ولو
تربوا في دار النعيم لم يعرفوا قدرها، وأراد سبحانه أمرهم ونهيهم وابتالائهم واختبارهم، وليست الجنة دار تكليف، فأهبطهم إلى
الأرض وعوضهم بذلك أفضل الثواب الذي لم يكن ليُنال بدون
الأمر والنهي👇👇
دخولهم إليها في الدار الآخرة، فإن الضد يُظهر ُحسن ضده، ولو
تربوا في دار النعيم لم يعرفوا قدرها، وأراد سبحانه أمرهم ونهيهم وابتالائهم واختبارهم، وليست الجنة دار تكليف، فأهبطهم إلى
الأرض وعوضهم بذلك أفضل الثواب الذي لم يكن ليُنال بدون
الأمر والنهي👇👇
أراد سبحانه أن يتخذ منهم -البشر- أنبياء ورسل وأولياء وشهداء يحبهم ويحبونه
فخلا بينهم وبين أعداءه وامتحنهم فلما آثروه وبذلوا نفوسهم وأموالهم في مرضاته ومحابه؛ نالوا من محبته ورضوانه والقرب منه
فخلا بينهم وبين أعداءه وامتحنهم فلما آثروه وبذلوا نفوسهم وأموالهم في مرضاته ومحابه؛ نالوا من محبته ورضوانه والقرب منه
جاري تحميل الاقتراحات...