45 تغريدة 419 قراءة Dec 20, 2020
تأنيث العدو كسلاح نفسي
سلسلة ...
تحذير : بعض المحتوى مزعج
" كسر الأنماط "
هو شعار يطبق بإتجاه واحد، تأنيث الأولاد
فهل هو من الحداثة أم شيء قديم جديد
وما هي أسبابه ودوافع من يقوم به !!
📌14 أغسطس 1971- جامعة ستانفورد
العالم النفسي Philip Zimbardo يبدأ بتنفيذ تجربة يختبر فيها قوة السلطة،
وعن تأثير البيئة السيئة وتحكمها بسلوك الأشخاص الجيدين
إختار لهذه الفكرة تجربة السجن، وأن يضع أشخاص عاديين بوضع يحاكي ظروف السجن
أراد هذا العالم عمل تأثير نفسي مشابه لما يقع على المساجين بالواقع
لكن، ولأنه من ستجري عليهم التجربة هم متطوعين بدون أي تهم جرمية
كان هناك حدود لما يستطيع فعله لكي يعطي السيطرة للضباط، والخضوع للمساجين
لذا إضطر لإستخدام أساليب محاكاة بدون إيذاء مباشر !
لعلمه التام - كعالم نفس - بتأثيرها
إهتم ( زيمباردو ) بالمظاهر، فقام بفرز المتطوعين بناءاً على القرعة فقط، لكن كان يدرك أن المظاهر ستجعل فريق مسيطر وفريق خاضع !
لكن الرهبة من الحراس ليس إسلوب الإخضاع الوحيد الذي يتعرض له المساجين، بل الإجبار على التعري والإعتداء الجنسي
لكن كيف أراد ( زيمباردو ) محاكاة هذا السلوك، والذي هدفه الإخضاع، بدون أن يعتدي على المساجين ؟!
هنا عاد ( زيمباردو ) إلى ممارسة قديمة من الحقبة الفكتورية، كانت تقوم بها بعض الأمهات لإخضاع أبنائهم الذكور مفرطي النشاط
يسمى هذا الأسلوب بPetticoating، وهو إجبار الولد على أن يرتدي ملابس بنت ( أو تأنيث ) مما يسبب له الإحراج ويضطر أن لا يقوم بأي حركة حتى لا يجذب الإنتباه لنفسه
الوسيلة هذه كانت فعّالة جداً لكنها كانت مرفوضة إجتماعياً لأنها تنتج ذكر مضطرب نفسياً
وفعلاً قام ( زيمباردو ) بعمل شيء مشابه بالمتطوعين الذين أوقعتهم القرعة كسجناء بتجربة السجن، قام بإجبارهم على أن يلبسوا ما يسمى بالSMOCK وهو شيء أشبه بالفستان مجردين من الملابس الداخلية
وفعلا في مراجعة لملاحظات المراقبين تم ملاحظة أن الرجال بهذه الملابس أصبحوا يتصرفوا بطريقة مختلفة، وأن يجلسوا بطريقة مختلفة، بطريقة أشبه بالنساء من الرجال
المصدر :
prisonexp.org
الذي حدث بهذه التجربة أنه جميع من فيها إنفصل عن الواقع بسبب المظاهر ومراكز القوة، المتطوعون السجناء ظنوا أنهم سجناء، والحرس تمادوا في العقاب وكأنهم ضباط حقيقيين،
حتى ( زيمباردو ) لم يعد يدون ملاحظات علمية، فقط يهتم بوظيفته كآمر للسجن ورئيسه !!
كان مقرر للتجربة أن تستمر 14 يوماً، لكن تم إلغاؤها باليوم السادس بعد أن وصلت زوجة ( زيمباردو ) بدعوة منه للإطلاع على التجربة بعدما ذهلت ما يجري لم تستطع أن توقظه من غفلة الدور الذي إنغمس فيه حتى هددته بالطلاق عندها أدرك أنه يقوم بشيء خطأ وراجع الوضع وأوقف التجربة !
أظهرت هذه التجربة ما يمكن أن يفعله الأشخاص العاديين من أفعال سادية وشريرة عند إعطائهم السلطة، كما أظهرت تأثير ما يسمى إدارة الذكورية Management of Masculinity عن طريق التأنيث وأثاره التي تترك إضطراب وعنف مضطاد تجاه من الرجال
📌أبريل 2004 - العراق
بعد إحتلالها للعراق، تواجه القوات الأمريكية حرب عصابات ضد من أسمتهم بال Insurgent، أو المتمردين، وهم الرجال الذين رفضوا الخضوع للأمر الواقع الأمريكي، رغم أنها كانت أعتى قوة عسكرية شهدها التاريخ
مشكلة ال insurgent ( بالنسبة للأمريكان ) أنها ستكون من رجال يطلق عليهم بعلم النفس most disagreeable
أي هم أكثر فئات البشر معارضة للأمر المواقع ولا يؤتمرون أو ينتهون إلى بقناعاتهم الشخصية، ولأمور خلقية وإجتماعية أكثر البشر تعارضية هم رجال
كما يظهر المنحنى السابق، من ناحية التوافقية، أو التماشي مع الواقع أو مع قوة الغاشمة، فإن الرجال والنساء متشابهين في الغالب، لكن، من يؤثر في الأحداث هم دائما الحالات المتطرفة، وفي حالة التعارضية، سيكون أغلبهم رجال
أي إذا ما أردت إخضاع مجتمع، عليك بال most disagreeable people، الأشخاص الأكثر تعارضية والأقل توافقية، والذين غالباً سيكونوا رجال، جردهم من الشيء الذي يربطهم بهذا السلوك، وهو الذكورة
تأنيث العدو Emasculating the Enemy
لطالما كان تاريخياً هو أو شيء يفعل المحتل برجال العدو
في حالة العراق كانت أفظع حالات تأنيث العدو،
كانت فاجعة أبو غريب..
إذا لم تشاهد الصور، ربما عليك الأضطلاع على كثير من الأمور قبل قراءة هذه السلسلة، أما إذا شاهدتها، دعنا نكتب لك ما لم تراه ...
🔞تحذير : في التغريدات القادمة محتوى حساس جداً
في تقرير نشر عن أبو غريب، كان يجبر السجناء العراقيين على الإ*تمناء أمام بعضهم، وممارسة السدومية، عن طريق مجندات تحديداً، لأنه حسب التقرير، هذه الممارسات تجرد الرجال من الذكورية masculinity، وتقوم بتحطيم نفسي Demoralization
هذا سيساهم بنظرهم بإضاع العدو وتحقيق نصر إستراتيجي
هنا مصدر التقرير وبعض تصريحات ضحايا أبو غريب
ولاحظ أنه أكثر ما أثر بالرجال ليس الضرب، بل الإعتداء الجنسي
mckendree.edu
📌الوقت الحالي - الرجل كعدو والتأنيث كسلاح
تجريد الرجال من الذكورية Emasculating men
إسلوب قديم جديد هدفه شيء واحد الاخضاع
لكن لن تكون النتيجة هي رجل خاضع فقط، بل ستكون رجل منتهي نفسياً رجل بحالة يفترض أنها لا ترضي أي فئة من المجتمع ..
إفتراض بريء نعم...
إلا أنه هناك من هو في المجتمع من يرضيه ذلك ... بل يسعى لذلك
فكما شرحنا بهذه السلسلة، فإن هناك من هم في كل مجتمع من يريدون خرابه لكي يسيطروا عليه، تأنيث الرجال بالشرق والغرب هو عمل ممنهج فأنت تزيح أول عائق بتحقيق سيطرة فكري أو سياسية على أي مجتمع
أكبر عائق في وجه من يريد إخضاع أي مجتمع هم الرجال الأكثر ذكورة، فهم أكثرهم تعارضية disagreeable
الفكر اليساري الراديكالي يحاول الوصول للسيطرة عن طريق إيجاد عدو
الرجل العربي يتهم بإنه رجعي، يقول البعض له عليك بنموذج الرجل الغربي حتى تناسب هذا العصر
لكن مفاجأة..
الرجل الغربي.. أكثر الرجال " تحضراً " ( حسب مفهومهم ) يهاجم من اليساريين بشكل أكبر
مشكلتهم ليست مع الثقافة أو الموروث ... بل مع جنس الرجال
النسوية، كأحد أذرع اليسارية للسيطرة وكسب التأييد، تستفيد من السردية النسوية حول المظلومية من الرجال، تحطيم الذكورة بالرجال هدف مشترك
الرجل القوي الناجح أصبح في اللاوعي لدى كثير النساء عدو محتمل، بسبب القصف المستمر بدعاية النظام الأبوي الطغاغي
الدكتور جوردان بيترسون يشرح هنا
ثم خرج علينا بعض علماء النفس، بأوراق تسمى زورا وبهتانا بالدراسات يجد أن الرجال والأولاد يخلقون بعاهة تسمى الذكورية masculinity، مثلاً نفس التقرير الذي شرحناه يقول إنه سبب عدم مساعدة ضحايا أبو غريب هو المفاهيم التقليدية عن الرجولة
أي يقصدون أنه لولا أنه مفهوم الرجال للذكورية التقليدية الذي يطلب منهم أن يكونوا حماة للمجتمع، تغاضى المجتمع عن الإعتداء عليهم
ليس هذا فحسب، بل حصروا مشكلة أبو غريب بالفهوم التقليدي عن الذكورية !!
يبدو أنه يمكنك أن تلوم الضحية في قضية إعتداء جنسي، إذا كان الضحية رجلاً
ليس هذا فحسب، بل أصبح ما يسمون بالباحثين يتنافسون على طرح ما يسمى زوراً وبهتاناً أوراق بحثية تقترح التصويب السياسي للرجال والتخلص من ما يسمى بالذكورة السامة Toxic masculinity
وهذه المناقب هي : الرصانة، التنافسية، الإقدام، ,والسيطرة
يعلق ( بيرس مورغان ) على هذه التوصية
هذه التوصيات لا تقف بالدوائر الأكاديمية، بل أصبحت هي رموز السردية للمتثاقفين حول العالم
التوصية مصدرها أمريكا، التي أغلب أبناؤها بدون آباء، ويدرسهم بالمدارس نساء في نظام تعليمي مؤنث، وأماكن عمل مؤنثة يسيطر عليها الخشية من الإدعاء الكيدي، إلى زواج مؤنث يخسر فيه الرجال ماله وولده
ورغم كل هذا، يجد اليسار والنسوية بأمريكا المشاكل الإجتماعية سببها البيئات والعادات الذكورية أو الذكورة السامة، هذه المقالات أيضا تشرح ذلك :
- تناول اللحم يعزز النظام الأبوي
- الكلام بالرياضة بالعمل يشعر النساء بالإقصاء
- صداقات الرجال بالنوادي تعزز اليمين السياسي ( خطر )
لكن بالحقيقة أن أكثر البيئات المجتمع
هي أكثر البيئات إفتقاداً للذكورية .. فهذه إحصائيات أبناء الأم العازبة
الأحصائيات هذه تثبت بشكل قطعي أن المجتمعات التي تؤنث أولادها
هي تطلق النار على نفسها، فهم ليسوا خطر على أنفسهم بل على من يؤنثهم أيضا، ... لاحظ نسبة الإغتصاب
لا أحتاج أن أبين لك أن هذا هو نفس ما يتعرض له " الذكر العربي الشرقي" لكن إعادة للتنبيه
أنت أبتليت في مجتمع مسبي فكرياً وذهنيا وثقافياً، يقص ويلصق ما يحدث بالغرب ويردد كالببغاء، مباشرة عندما ظهرت هذه السفاسف بالغرب، بدأ ينهق بها عديمي العقل من الأعراب
لاحظ هنا كيف يتحدث أحدهم وكأنه يطرح شيء من بنات أفكاره، وكأنه أينشتاين يقدم النظرية النسبة ويهز المجتمع العلمي، لكن هو فعلاً دمية من حيث لا يشعر
كما أنه وصل لكثير من النساء والفتيات اللائي تأثرن بالنسوية
فما تراه من إعتداء على الذكور من الأطفال ليس شرطاً تطبيقاً لتعليمات مكتوبة، بل سردية " الذكر العربي الشرقي " والذكورة السامة، كافية لكي ترى المرأة بالرجولة كتهديد
ما تراه من بعض المراهقات أو بعض الأمهات تصرف يجسد الفكر اللاواعي الذي يرى بالذكورة كخطر،
الخلاصة:
تأنيث الذكور إعتداء، ليس فقط إعتداء، بل هو أشد إعتداء، بالنسبة للرجل هو أشد من بتر الأطراف، مهما كانت درجته، و الأم النسوية أخطر الناس على إبنها الذكر
النسوية تطمح لبيئة تبيح الإجهاض بدون سبب، بيئة تتيح لها من إجهاض جنينها اذا كان ذكراً حتى لا يكبر لصبح " مشروع مضطهد"
ماذا عليك فعله ؟!
أنت لا تتلقى هذه المعلومات لكي تنافس النسويات وتنزلق إلى لعبة أولمبياد الضحية، فهذه معركة محسومة بخسارتك
انت فقط عليك أن تدرك أن هناك من يريد الأذى لأبنائك، لكن الأمور لا تزال بين يديك
عليك أيضا الحذر من الأم التي ترى بالمناقب الرجولية والذكورية لك تهديد لها، التفريغ النفسي سيكون على إبنك وعلى أبناء المجتمع،
والأهم من ذلك أن تدرك أنه لا يوجد شيء يسمى الذكورة التقليدية وأن الرجل بحاجة لتطوير نفسه
عزيزي، الرجل بما فيه من صفات خلق بها هو من كان الرائد في تقدم الإنسانية التي أصبحت مكان أفضل للإناث قبل الذكور
الرجولة ما تعلمته من آبائك وأجدادك، أي كلام غير هذا هو ضمن معركة سياسية
من تجربة ستانفورد لأبو غريب لما تشاهده من سعار نسوي
تأنيث الرجال هو هدف من يرى به عدواً، ليس فقط من الرجال الآخرين، بل - وكما شاهدت في أبو غريب - وكما اثبتت تجربة ستانفورد، أن حتى الرجال العاديين أو النساء سيفعلوا أشياء مؤذية إذا ما كانوا بمركز قوة
تذكر، مجندة أبو غريب إغتصبت وقتلت ومثلت بالجثث، والأهم أنها لم تبدي الندم، بل أقرت أنها ستكرر الفعل فلا تظن أن الذكر في مأمن بين يدي إنثى لأنها أنثى
maghress.com
وعلى من ترى من النساء أنه لديها ميول لهكذا أفعال تجاه أبنائها أن تراجع نفسها وأن تستغفر ربها وتراجع ما تستهلكه من محتوى يؤثر عليها من حيث لا تدري
بالنهاية، لا يقصد بهذا الثريد عمل إحباط أو خلق وساوس، بل رفع الوعي، فهناك حتى بالغرب من إستطاع تربية أبنائهم تربية سليمة
لكن لا مجال لإنكار أن التربية تحتاج مراقبة أكثر في هذا العصر
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...