يستمر الكتاب في سرد تاريخ جيش العدو وتفاعل وتكيف الأيديلوجيا الصهـUنية مع مختلف الحروب مع العرب -وهو أمر من المؤلم قراءته حتى تصل لفصل حرب تموز 2006 لتبعث الروح فيك من جديد-. بيد أن الكاتب يبين أن أصعب مرحلة للجيش -وبالتالي الكيان ككل- أيديلوجياً كانت الإنتفاضتين.
إن تحول من محاربة جيوش منظمة الى محاربة شعب أعزل أثر على روح القتال فيه، فالصهـUنية تعتاش على سردية أنها محاطة بالخطر الوجودي وانقلاب موازين القوى بهذا الحجم أثر على "الروح الصهـUنية" وهو مايبينه في الخاتمة أن السلام كفكرة مناقضة للجوهر العقائدي للكيان.
بل أنه يشرح كيف أن معاداة السامية وخطاب العنصرية ضد اليهود هو آخر ما تعتاش عليه الفكرة الصهـUنية. الكلام يطول عن الكتاب خصوصاً التناقضات الداخلية فيه والحالة القبلية وأزمة النخبة البيضاء الأشكنازية -وهي في تقديري امتداد لأزمة النخبة البيضاء حول العالم-.
كتب زياد منى ملخص لطيف للكتاب في الأخبار منذ أسابيع، وهو ما شجعني على اقتناء الكتاب.
al-akhbar.com
al-akhbar.com
جاري تحميل الاقتراحات...