فقه سنة الله في التغيير:
{إنّ اللهَ لا يُغيِّرُ ما بِقَومٍ حتى يُغَيِّروا ما بأنفسِهِم}
نَسَبَ اللهُ تغييرَ الواقع إليه ونسب تغيير ما بأنفسنا إلينا، على الرغم من أن الأمر في الحالتين إليه، والتكليف في الحالتين موجّهٌ إلينا،
{إنّ اللهَ لا يُغيِّرُ ما بِقَومٍ حتى يُغَيِّروا ما بأنفسِهِم}
نَسَبَ اللهُ تغييرَ الواقع إليه ونسب تغيير ما بأنفسنا إلينا، على الرغم من أن الأمر في الحالتين إليه، والتكليف في الحالتين موجّهٌ إلينا،
ومن ذلك نفقَهُ سُنّتَهُ في أولويات التغيير؛ فنبدأ البداية الصحيحة، ولا نقع في تطرُّف التواكل، أو تطرُّفِ قفزِ المراحل.
جاري تحميل الاقتراحات...