بسم الله الرحمن الرحيم، أبدأ معكم سلسلة تغريدات حول #جائزة_الملك_عبدالعزيز_للجودة، بمناسبة إعلان نتائج الفائزين في الدورة الخامسة 2020م.
.
(1) يكفيها مكانة أنها هي الجائزة الوطنية للمملكة العربية السعودية، ولا مجال لمقارنة المنتج الوطني بغيره مهما كان، ودعمنا لها واجب وطني.
.
(1) يكفيها مكانة أنها هي الجائزة الوطنية للمملكة العربية السعودية، ولا مجال لمقارنة المنتج الوطني بغيره مهما كان، ودعمنا لها واجب وطني.
(2) أهداف الجائزة هي محركاتها الأساسية، سواء للجائزة نفسها، أو للقطاعات التي تتبناها. ولذا تفحص الأهداف جيداً لتدرك ما وراءها.
(3) الجائزة محفز رئيسي لتطبيق التميز المؤسسي، سواء بدأت ببناء ممارساتك باستخدامها، أو تعرفت على ذاتك من خلال معاييرها، وأداة التقييم الخاصة بها.
(4) من حيث المبدأ، جميع الجوائز الوطنية تعمل على وضع إطار لتطبيق التميز المؤسسي، باختلاف الدرجة التي تركز عليها كل دولة، والمدى الذي تستخدمه في التطبيق والتقييم والمساءلة.
(5) الجائزة فرصة كبيرة أمام المنظمات التي تسعى للتميز، مع الأخذ في الاعتبار مراجعة الأهداف من وراء تبنيها والاشتراك فيها، حتى تظهر لك القيمة الحقيقة لها.
(7) مستوى المشاركة في الجائزة يعتبر متصاعداً سنة بعد الأخرى، وهذا يعبر عن مستوى الاهتمام بالجائزة الوطنية، ومستوى الرغبة في الاستفادة منها في تلبية المتطلبات المتعلقة بإدارات التميز، ولذا فكر ملياً كيف تحقق أقصى فائدة ممكنة، ليس فقط على مستوى الوسائل، ولكن أيضاً على مستوى الأهداف
(8) الجائزة أنشئت بقرار سامي، وتتبع جهة رسمية موثوقة، وهي غير ربحية، وبمعنى آخر، توجهها واضح لدعم كل القطاعات بالمملكة لتحسين مستوى الجودة في الخدمات والمنتجات والوصول بها إلى مستوى التميز والريادة.
(9) هل المشاركة في الجائزة مهمة؟ نعم، متى ما كان لدى المنظمة توجه واضح لتحقيق الجودة والتميز المؤسسي، وتسعى جاهدة لتحسين مستوى الممارسات الحالية والارتقاء بها، وجعلها نماذج يحتذى بها، ومن ناحية أخرى تحقيق مستوى من الاعتراف من قبل الجائزة.
(10) للمهتمين بالجائزة، هناك عدة عناصر هامة ترسم لك ملامح قيمتها، ومنها البعد الوطني، ومبادئ ومعايير الجائزة، والأثر المنشود، والأدوات الخاصة بالتطبيق وقياس مستوى النضج، وأخيراً مستوى المعارف والمهارات المكتسبة لفريق العمل.
جاري تحميل الاقتراحات...