وليس في الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم، ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك فلما شابوا شابت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولي علينا في مثل هذه الازمان مثل معاوية وعمر بن عبد العزيز فضلا عن مثل
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه54
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه54
أبي بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم، وكل من الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها، ومن له فطنه إذا سافر بفكره في هذا الباب رأى الحكمة الإلهية سائرة في القضاء والقدر ظاهرة وباطنة فيه كما في الخلق والأمر سواء
#ابن_القيم
#ابن_القيم
جاري تحميل الاقتراحات...