المارشال الإماراتي
المارشال الإماراتي

@Emarati_Marshal

5 تغريدة 8 قراءة Mar 20, 2022
*السلام عليكم ورحمه الله وبركاته*
*ديموقراطياً* :-
كان على لوط عليه السلام قبول رذيلة قومه، كونهم يشكلون غالبية المجتمع
*ليبرالياً* :-
لايحق للوط عليه السلام أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم إذ أنهم لم يؤذوا أحداً !
علمانياً* :-
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين ؟
*تنويرياً* :-
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشة
*الدولة المدنية* :-
الشواذ فئة من الشعب يجب احترامها وإعطاؤها حقها لممارسة الرذيلة
بل ويحق لها وجودٌ وتمثيلٌ في البرلمان
• *في دين الفطرة دين الإسلام* :-
لوطا عليه السلام لم يكن قادراً على ردعهم، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم، وكره بقلبه أفعالهم،
ثم غادرهم بأمر ربه بعد تكرار النصح بلا جدوى
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: { فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ }
*الحقيقة*
هي أن الديموقراطية والليبرالية والعلمانية والتنويرية والدولة المدنية كلها أنظمة جاءت لتُلبسَ الحق بالباطل
وتنازع الإسلام في تَشاريعِهِ وقِيَمِهِ

جاري تحميل الاقتراحات...