ريان اليعربية
ريان اليعربية

@Hopelif49197501

16 تغريدة 150 قراءة Dec 20, 2020
رحم الله زوينة سأقف هنا قليلا على بعض الملامح الاجتماعية في رسالتها
تابع
"الوحدة العصيبة"
هل عانت زونية من العزلة الاجتماعية؟
وتعني حالة ينفصل فيها الفرد عن المجتمع مع الشعور بالغربة وما يصاحبها من خوف وقلق وعدم ثقة بالآخرين مع ضعف تقدير الذات واحساس بالدونية تارة والتعالي تارة ويكون نتيجة لسوء التكيف الاجتماعي وضعف الاتصال العاطفي
والمنعزل اجتماعيا عادة لا يرى قيمة كبيرة المفاهيم والأهداف والسلوكيات التي يثمنها المجتمع وهذا ما جعل زوينة تقول "هذا المجتمع المريض الذي يطمس هويتنا ويجعلنا منافقين"
والعزلة الاجتماعية أيضا قد تكون عرض لمرض نفسي مثل الاكتئاب ولذلك تقترب هذا مفهوم من مفاهيم نفسية مثل
تابع
الوحدة النفسية والانطواء والتي يفتقر فبعا الفرد لتودد وحب الآخرين وينسحب عن العلاقات الشخصية والاجتماعية. وتشترك هذه المفاهيم في خلق شخصية لا ترغب في تحقيق التوافق الاجتماعي وتصل لحالة الاغتراب
مجلة الإرشاد النفسي العدد33 ديسمبر 2012
وقد تكون زونية عانت من سوء التكيف أو التوافق الاجتماعي وبتالي لم تتقبل وتنسجم مع هذا المجتمع بمكوناته بما فيها عدم قبولها بمعيار السمعة التي يتمسك بها الأفراد ولكن يبقى السؤال المطروح اي نوع من السمعة التي لم تكن تتقبلها اجتماعية أو مادية أو كانت تقصد السمعة القبلية؟
وفي علم الاجتماع الديني يكمن القول
لم تكشف بعد أي جماعة انسانية دون ان يكون لها سلوكاً يعرف أنه سلوك "ديني".(بيومي،2011: 183) لقد ابدى علم الاجتماع اهتماماً لافتاً بالدين منذ ظهوره، فقد توقف كبار منظري علم الاجتماع الكلاسيكي طويلاً، متأملين معنى الدين ووظائفه داخل المجتمعات
علم اجتماع الاديان ولد من قلب تساؤل علم الاجتماع حول العصرية. وقد تركز تحقيق المؤسسين على المجتمع المعاصر والتغيرات العميقة التي طرأت على الدين ويهتم بفهم الفعل الرشيد، وأهمية الرموز، واخيراً طبيعة الفعل الاجتماعي،
يهتم علم الاجتماع الديني بمسائل تجريبية مثل ماهي نوعية الناس التي تعتنق أنواعاً من المعتقدات تحت ظروف معينة، وماهي النتائج التي تعود على الناس وعلى المجتمع ككل لاعتقادهم. ويدرس طبيعة العلاقات بين الدين ومجالات المجتمع الاخري
ادي تنوع الاديان الي صعوبة تعريف الدين وظهر اتجاه التي تحديد جوانب التدين فهناك عوامل اجتماعية وثقافة وروحية لسلوك ديني وعالم الاجتماع يدرس تأثير هذا السلوك على الحياة الاجتماعية في العلاقة السببية
ويمكن القول بصفة عامة أن هناك اتجاهين متناقضين في علم الاجتماع الديني احدهما يتبع دوركهايم مهتما بالوظائف الاجتماعية للدين عموماً، في علاقتها بالتكامل الاجتماعي، واتجاه يتبع فيبر الذي كان مهتما بمشكلة "العدالة الالهية" اي تفسير المشكلات الاخلاقية المرتبطة بالموت والمعاناة
يرى علماء الاجتماع أن هناك تحولات علمانية عميقة تجري في المجتمعات الحديثة كنتيجة للتحضر والتعددية الثقافية وانتشار الأسلوب العلمي في فهم العالم وبتالي جعل العلم فوق الدين وهذا امر خطر .
ويعارض علم الاجتماع الديني اللامنهجية في توجيه أسئلة عن طبيعة الله، ولايمكنها أن تجتذب إلى المجال التجريبي، مثل الروح القدس لتفسر تلك الحوادث مثل اعتناق دين أو تصديق معجزات.(هينليس،2010: 690_692)
واخيرا تبقى الحالة مترابطة نفسيا واجتماعيا لها تعدد في الأسباب وبذلك لا يمكن معرفة طبيعة الحالة الا بدراستها لتجنب تفاقم حالات مشابه مستقبلا واختارت هي الانتحار وهنا اختم بأنواع الانتحار الممكنة
قد يكون انتحار اناني أو الا معياري وقد يظهر من الدراسة العميقة انه انتحار من نوع آخر

جاري تحميل الاقتراحات...