رحم الله زوينة سأقف هنا قليلا على بعض الملامح الاجتماعية في رسالتها
تابع
تابع
والمنعزل اجتماعيا عادة لا يرى قيمة كبيرة المفاهيم والأهداف والسلوكيات التي يثمنها المجتمع وهذا ما جعل زوينة تقول "هذا المجتمع المريض الذي يطمس هويتنا ويجعلنا منافقين"
والعزلة الاجتماعية أيضا قد تكون عرض لمرض نفسي مثل الاكتئاب ولذلك تقترب هذا مفهوم من مفاهيم نفسية مثل
تابع
والعزلة الاجتماعية أيضا قد تكون عرض لمرض نفسي مثل الاكتئاب ولذلك تقترب هذا مفهوم من مفاهيم نفسية مثل
تابع
الوحدة النفسية والانطواء والتي يفتقر فبعا الفرد لتودد وحب الآخرين وينسحب عن العلاقات الشخصية والاجتماعية. وتشترك هذه المفاهيم في خلق شخصية لا ترغب في تحقيق التوافق الاجتماعي وتصل لحالة الاغتراب
وقد تكون زونية عانت من سوء التكيف أو التوافق الاجتماعي وبتالي لم تتقبل وتنسجم مع هذا المجتمع بمكوناته بما فيها عدم قبولها بمعيار السمعة التي يتمسك بها الأفراد ولكن يبقى السؤال المطروح اي نوع من السمعة التي لم تكن تتقبلها اجتماعية أو مادية أو كانت تقصد السمعة القبلية؟
علم اجتماع الاديان ولد من قلب تساؤل علم الاجتماع حول العصرية. وقد تركز تحقيق المؤسسين على المجتمع المعاصر والتغيرات العميقة التي طرأت على الدين ويهتم بفهم الفعل الرشيد، وأهمية الرموز، واخيراً طبيعة الفعل الاجتماعي،
يهتم علم الاجتماع الديني بمسائل تجريبية مثل ماهي نوعية الناس التي تعتنق أنواعاً من المعتقدات تحت ظروف معينة، وماهي النتائج التي تعود على الناس وعلى المجتمع ككل لاعتقادهم. ويدرس طبيعة العلاقات بين الدين ومجالات المجتمع الاخري
ادي تنوع الاديان الي صعوبة تعريف الدين وظهر اتجاه التي تحديد جوانب التدين فهناك عوامل اجتماعية وثقافة وروحية لسلوك ديني وعالم الاجتماع يدرس تأثير هذا السلوك على الحياة الاجتماعية في العلاقة السببية
ويمكن القول بصفة عامة أن هناك اتجاهين متناقضين في علم الاجتماع الديني احدهما يتبع دوركهايم مهتما بالوظائف الاجتماعية للدين عموماً، في علاقتها بالتكامل الاجتماعي، واتجاه يتبع فيبر الذي كان مهتما بمشكلة "العدالة الالهية" اي تفسير المشكلات الاخلاقية المرتبطة بالموت والمعاناة
يرى علماء الاجتماع أن هناك تحولات علمانية عميقة تجري في المجتمعات الحديثة كنتيجة للتحضر والتعددية الثقافية وانتشار الأسلوب العلمي في فهم العالم وبتالي جعل العلم فوق الدين وهذا امر خطر .
ويعارض علم الاجتماع الديني اللامنهجية في توجيه أسئلة عن طبيعة الله، ولايمكنها أن تجتذب إلى المجال التجريبي، مثل الروح القدس لتفسر تلك الحوادث مثل اعتناق دين أو تصديق معجزات.(هينليس،2010: 690_692)
واخيرا تبقى الحالة مترابطة نفسيا واجتماعيا لها تعدد في الأسباب وبذلك لا يمكن معرفة طبيعة الحالة الا بدراستها لتجنب تفاقم حالات مشابه مستقبلا واختارت هي الانتحار وهنا اختم بأنواع الانتحار الممكنة
جاري تحميل الاقتراحات...