2-تأكيدا لعادة العثمانين في بناء الحمامات التي تخلد أسماءهم وتحقق فلسفتهم في إيجاد وسائل الراحة والإسترخاء والتي يستفيد معها الروح والجسد،ذكر المؤرخ "تقي الدين أحمد بن على المقريزي"شيخ المؤرخين أن الخليفة الفاطمي "العزيز بالله" أول من بنى الحمامات العامة بالقاهرة 👇
3-والمصادر التاريخية قديمة تعطي تقديرات متضاربة عن أعداد الحمامات العامة فى الفسطاط كما نقل عن ابن عبد الظاهر قوله إن حمامات القاهرة كانت حتى سنة 685 هـ حوالي 80 حمام عام
أما المقريزي(سنة845هـ)أحصى حوالي 46 حماما فى القاهرة وأوضح أن بعضها كانت مخصصة للرجال والبعض الآخر للنساء 👇
أما المقريزي(سنة845هـ)أحصى حوالي 46 حماما فى القاهرة وأوضح أن بعضها كانت مخصصة للرجال والبعض الآخر للنساء 👇
4-مثل حمام البيمارستان(مستشفى السلطان المنصور قلاوون فى مجموعة السلطان قلاون)وكان مشهور فى القاهرة ومن ضمن الأوقاف التى كان ينفق منها على المستشفى بعد وفاة السلطان قلاوون وكانت بعض الحمامات تخصص فترة صباحية للرجال وفترة مسائية للنساء مثل حمام خوند التى كانت موجودة حتى سنة 824 هـ
5-وقد ارتبطت الحمامات فى القاهرة بمظاهر الحياة الإجتماعية والعادات والتقاليد ومعظمها بُنيت بأموال السلاطين والأمراء والأثرياء وبعضها كانت وقفا للإنفاق من عائدها لصاحب الوقف وذريته أو على بعض وجوه الخير أو النشاط الديني والتعليمي والعلاجي وبعض الحمامات بنيت قبل عصر سلاطين المماليك
22- فقد كان من التقاليد المرعية عند زفاف العروسين أن يدخل كل منهما الحمام إذ كان من الواجب أن يتوجه العريس إلى حمام الرجال حيث يستحم ويستكمل زينته ويخرج فى موكب تصحبه الموسيقى والأغانى ودقات الدفوف والطبول وأمامه الأصدقاء والأقارب ويقوم الشباب بالرقص بالنبابيت امام الحمام 😄👇
23-كذلك تتوجه العروس إلى حمام النساء وتخرج منه فى موكب يضم أهلها من النساء وصديقاتها فى موكب كبير تصدح فيه النساء بالأغانى التى تصحبها الزغاريد وفى الحمام تقوم البلانة والماشطة بتجهيز العروس لحفل زفافها بوجود أمها وقريباتها ثم يعود كل من العريس والعروس لمكان العرس المعد للإحتفال
24-يستعيد أهالي "الجمالية" ذكرياتهم مع حمام "إينال" حيث انه ليس كأى حمام شعبى فهو من خرج علي أبوابه المثل الشعبي “اللى اختشوا ماتوا” عندما وقع حريق به جعل الفتيات يتعرضن للموت بسبب خشيتهم من الخروج بدون ملابسهن إلى الشارع فى حين اضطرن فتيات إلى الخروج عاريات للنجاة من الحريق 👇
25-ليتركن ورائهن مثل “اللى اختشوا ماتوا”ومنذ هذا الحادث أصبح الحمام للسيدات فقط بعد أن كان للرجال والسيدات وحديثا أُغلق وتحول إلى مزار سياحى بعد إيقاف نشاطه وقد قامت وزارة الثقافة بترميم وتجديد هذا الحمام مع الحفاظً على عناصره المعمارية
المميزة وجدرانه الحجرية وارضيته الرخام🌹🌿
المميزة وجدرانه الحجرية وارضيته الرخام🌹🌿
جاري تحميل الاقتراحات...