عادل مبارك بن عـفي Adel Mubarak Binafai
عادل مبارك بن عـفي Adel Mubarak Binafai

@binafai

11 تغريدة 18 قراءة Dec 19, 2020
تكتظ حياتنا بدفقاتٍ مُستمرة من القرارات. فقد توصَّلت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة “كولومبيا” إلى أننا نتخذ ٧٠ قراراً يومياً. ومع الكثير من الخيارات التي يتوجَّب علينا الانتقاء من بينها، تبرز الحــاجة إلى تعلم كيفية ترتيب الأولوية منها وجعلها أكثر فعالية من خلال هذا الثريد
١) تحويل القرارات الصغيرة إلى روتين
أفضل الاستراتيجيات التي يتبعها الأشخاص الناجحون للتعامل مع الإرهاق الناتج عن اتخاذ القرارات اليومية في القضاء على القرارات الصغيرة بتحويلها إلى روتين يومي. وتساعد تلك الاستراتيجية على إفراغ المساحة العقلية اللازمة لاتخاذ القرارات الأكثر تعقيدا
٢) اتخاذ القرارات الكبيرة في الصباح الباكر
أفضل الحيل المُمكنة هي الاستيقاظ مُبكراً والعمل على أكثر المهام تعقيداً قبل أن تجد نفسك في مواجهة حزمة من القرارات الصغيرة المُشتِّتة للتركيز والانتباه مثل مكالمات هاتفية، ورسائل بريد إلكتروني يجب الرد عليها
٣) منح بعض الاهتمام لمشاعرك
يتعرَّف الأشخاص الناجحون على مشاعرهم ويفهمونها (ويتضمَّن ذلك قدرتهم على تحديد شدَّة مشاعرهم وتأثيرها في سلوكهم) حتى يتمكَّنوا من صنع القرار بأكبر قدر ممكن من الموضوعية والمنطقية
٤) التقييم الموضوعي للآراء الشخصية
عندما يتوجَّـب عليـهم صُنع قرار ما، يحدد الأشخاص الناجحون الخيارات المُتاحة أمامهم وفق مجموعة من المعايير المُحددة مُسبقاً، مثل ما الفائدة التي ستعود عليّ وهل سأتضرَّر من اتخاذ القرار وكيف سيستفيد الآخرون وهل سيتضرر الآخرون وهل ممكن اندم
٥) التفكير في الخيارات المُتاحة قبل النوم
يضمن صفاءَ الذهن ووضوح الأفكار التي ستضعها في اعتبارك عند صنع القرار في اليوم التالي. كما يمنحك ذلك بعض الوقت لتأخذ مشاعرك دورها. إذا منحت بعض التركيز والوقت لقرارك، فذلك يكشف الكثير من الجوانب الضرورية ويجعلك ترى الصورة الكاملة
٦) تجنُّب الانتظار الطويل
يعرف الأشخاص الناجحون أهمية جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، ولكنهم في الوقت نفسه يتأكَّدون من عدم الوقوع فريسةً لشلل التحليل. إنهم يعرفون أن عليهم اتِّباع خطٍّ زمني للوصول إلى القرار السليم والمُناسب للموقف
٧) ممارسة التمارين الرياضية لإعادة شحن الطاقة
حين تجد أن الضغوط تتكالب عليك لاتخاذ قرارٍ بعينه، جرّب أن تمارس التمارين الرياضية. فمُدَّة زمنية قصيرة كالثلاثين دقيقة تكفي لشحن طاقتك العقلية والبدنية بهرمون “الإندورفين” حتى تعود إلى حالة صفاء الذهن التي تحتاج إليها
٨) البوصلة الأخلاقية مرجعٌ دائم في عملية صنع القرار
يعرف الأشخاص الناجحون أهمية الالتزام الصارم بمبادئهم وقيمهم الأخلاقية عند اتخاذ القرارات المهمة. إذ تعمل الأخلاق كدليلٍ إرشادي موثوق في حال جذبتك مشاعرك إلى اتجاهات مُختلفة خاطئة
٩) السعي إلى الاستشارة الخارجية الموثوقة
أعظم طريقة لتفادي الانحيازات التأكيدية هي الحصول على آراء خارجية ونصائح من أشخاص موثوقين، لتزويدك بوجهات النظر المُختلفة التي تضمن لك كشف جميع جوانب الموقف الذي أنت بصدده. إذ تساعدك وجهات نظرهم على التفكير في الخيارات المُتاحة أمامك
١٠) العودة للقرارات السابقة
الأشخاص الناجحون على وعيٍ دائم بقراراتهم السابقة وآثارها وانعكاساتها على حياتهم، ومن ثمَّ، فهُم يستفيدون منها حين يحدث موقفٍ مُشابه لها

جاري تحميل الاقتراحات...