ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

13 تغريدة 21 قراءة Dec 19, 2020
الابتسامة .. هي اول ما نلاحظ عند التقائنا بأي شخص
ولارتباط الابتسامة بالأسنان
هنا تاريخ منتجات العناية بالأسنان .. وكيف استهدفوا فئات المجتمع
في التغريدات القادمة
#تسويق_ماجد
في العصور القديمة استخدم الناس في أوروبا أغصان شجرة البندق (نفس استخدام السواك تماماً) .. واحيانا يفركونها في الملح او اعواد القرنفل لازالة رائحة الفم. ولا زال الناس يستخدمونها الى اليوم (مثل وضعنا مع السواك) لما لها من فوائد لكونها غنية بالمعادن والفيتامينات
استخدمت أوروبا ايضا وسائل اخرى بعضها من مواد مقززة ولكن تقتل بكتيريا الفم.
تنوعت الوسائل بين الشعوب والثقافات حتى نهاية القرن التاسع عشر مع انشاء شركة جونسون اند جونسون واختراع مادة "ليسترين" والتي تستخدم للتعقيم أثناء إجراء العمليات، كما تستخدم في صناعة غسول الفم.
كانت الشركة تسوّق المنتج على انه مادة تعالج الجروح، والتهاب الحلق، والزكام، ونزلة البرد، ورائحة الفم.
بحلول 1920 كانت النساء هن الفئة المستهدفة في اعلاناتهم نظرا لأهمية فوائد ليسترين لهن.
وعام 1929 بدأت تركز على معالجة رائحة الفم وتشجيع النساء على استخدامه لتعزيز جاذبيتهم.
عام 1930 ظهرت منتجات منافسة في السوق .. منها البودرة والمعجون للأسنان. من الشركات الموجودة وقتها كانت الشهيرة كولجيت.
إحدى الحملات كانت لمعجون اسنان شركة Bost .. الاعلان يظهر أثر اللون البني بعد نفخ الدخان عبر منديل قماش .. وبعد غسل المنديل بالمعجون يعود ابيض كما كان.
عام 1935 اصبحت امريكا معتمدة على معجون الأسنان والفرشاة والمصنوعة من فرو الخنازير.
عام 1938 دخل النايلون في تصنيع فرش الاسنان.
بالعودة لليسترين، في الأربعينات الميلادية كانت مستمرة بالترويج لقدرة منتجاتها على إيجاد الوظيفة للرجل، والخطيب للفتاة، بسبب رائحة نفسهم المنعشة 😁
عام 1945 أضافت بعض الولايات الأمريكية مادة الفلورايد لمياه الشرب لتحفيز محاربة التسوس.
العملية تكلف دولار ونصف للشخص سنويا فقط. ومنظمة الصحة حددت الكمية المسموحة ب1.5 ميلليغرام لكل ليتر مياه. واليوم تقوم اكثر من 25 في العالم بإضافة الفلورايد لمياه الشرب.
في الخمسينات بدأت الشركات بإضافة الفلورايد لمعجون الأسنان
كما انتشر استخدام الكلوروفيل لحمايته للأسنان من التسوس أيضا.
إحدى شركات معجون الأسنان أطلقت انشودة معجون Ipana بالفلورايد واشتهرت بشكل واسع في الخمسينات.
في الستينات كان معجون أسنان كرست الوحيد الذي يمنع تسوس الأسنان حسب تصنيف جمعية طب الأسنان الأمريكية.
كما ظهرت فرشاة الأسنان الالكترونية من إنتاج شركة جينيرال الكتريك المعروفة.
وفي نهاية السبعينات اوصت الحكومة الأمريكية باستخدام خيط تنظيف الأسنان.
الثمانينات شكلت نقلة نوعية في صناعة منظفات الأسنان.
كولجيت بدأت استهداف الأطفال للترويج لمعجون الأسنان الخاص بها
كما ظهرت منتجات تبييض الأسنان المنزلية.
وفي التسعينات انتشر معجون الأسنان بالنكهات ومنها النعناع والقرفة بعد موافقة جمعية طب الأسنان الأمريكية
في اوائل الألفية الجديدة ظهر معجون أسنان "طبيعي" من شركة Tom's ..نجاحه كان لافت حيث أصبح الاول في فئته، والسادس بين كل ماركات معجون الأسنان في أمريكا. وفي 2006 استحوذت كولجيت الأمريكية على Tom's مقابل 100 مليون دولار.
عام 2009 ظهر منتج تبييض للأسنان عبارة عن شريط لاصق من كرست.
اليوم .. اصبحت الفرشاة والمعجون من المسلّمات لتنظيف الأسنان .. كما نعتمد لا زلنا على الطرق الطبيعية كالسواك في مجتمعاتنا او أغصان البندق في أماكن أخرى من العالم.
ومع التطور التكنولوجي اختار البعض ايضا مبيضات الأسنان المنزلية الحديثة
يفضل البعض ايضا زيوت جوز الهند او دوار الشمس او حتى زيت السمسم تأثرا بالثقافة الهندية لفائدته في إزالة الترسبات والمواد السامة من الفم
كما يشتهر بين النساء استخدام معجون الأسنان بالفحم لفوائده الجمالية
بقي ان نذكر بأن منتج ليسترين لازال مستمرا لليوم 👇
شكرا
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...