[باب جواز ضرب الأمثال وتشبيه الإنسان]
جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرة قد أُكل منها ووجدت شجراً لم يُؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟
قال:في الذي لم يرتع منها تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها.
جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرة قد أُكل منها ووجدت شجراً لم يُؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعيرك؟
قال:في الذي لم يرتع منها تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها.
شبه النبي ﷺ المرأة هنا بالشجرة الذي يرعى عندها البعير، وفي ذلك عدة فوائد، منها:
1- تفضيل البكر على الثيب.
2-جواز تشبيه الإنسان بغير جنسه، وهذا الذي يعنينا في كلامنا، وهو رد على الجهلة الذين يخطئون تشبيه الإنسان بغير جنسه.
1- تفضيل البكر على الثيب.
2-جواز تشبيه الإنسان بغير جنسه، وهذا الذي يعنينا في كلامنا، وهو رد على الجهلة الذين يخطئون تشبيه الإنسان بغير جنسه.
والرسول ﷺ عندما أقر تشبيه المرأة بالشجرة فهو لم يسلب إنسانيتها، بل من يقول بهذا جاهل باللغة ولسان العرب.
بل هو يريد وجه الشبه بين البكر والشجرة التي لم يرتع فيها أحد قبل بعيره، أي أنني أفضل البكر التي لم يطمثها أحد قبلي، وقد كان كذلك فعلاً فعائشة رضي الله عنها أحب نساءه ﷺ.
بل هو يريد وجه الشبه بين البكر والشجرة التي لم يرتع فيها أحد قبل بعيره، أي أنني أفضل البكر التي لم يطمثها أحد قبلي، وقد كان كذلك فعلاً فعائشة رضي الله عنها أحب نساءه ﷺ.
ومن القرآن أيضاً:
قال تعالى:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ}.
قال الطبري في تفسيره:{يعني تعالى ذكره بذلك : نساؤكم مزدرع أولادكم، فأتوا مزدرعكم كيف شئتم، وأين شئتم. وإنما عنى بالحرث المزدرع، والحرث هو الزرع، ولكنهن لما كن من أسباب الحرث=
قال تعالى:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ}.
قال الطبري في تفسيره:{يعني تعالى ذكره بذلك : نساؤكم مزدرع أولادكم، فأتوا مزدرعكم كيف شئتم، وأين شئتم. وإنما عنى بالحرث المزدرع، والحرث هو الزرع، ولكنهن لما كن من أسباب الحرث=
جعلن حرثاً،إذ كان مفهوماً معنى الكلام . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. انتهى.
وهنا شبَّه الله سبحانه المرأة بالحرث وهي العملية التي يقوم بها المزارع بحرث الإرض وإلقاء البذور فيها لإنتاج الثمر، وهكذا المرأة، يأتيها الرجل في موضع الولد فتنجب له الأولاد.
وهنا شبَّه الله سبحانه المرأة بالحرث وهي العملية التي يقوم بها المزارع بحرث الإرض وإلقاء البذور فيها لإنتاج الثمر، وهكذا المرأة، يأتيها الرجل في موضع الولد فتنجب له الأولاد.
والنصوص في التشبيه كثيرة، سواء بحيوان أو غيره، فكماذكرنا سابقاً أن التشبيه يراد به وجه الشبه في الجزء المشبه به وليس التماثل الكلي!.
وهذين المثالين يكفيان للرد على المتعالمين والسفهاء الذين بنفس منطق كلامهم يمكنهم إثارة الشبهات في النصوص والتسخط على كلام الله ورسوله.
والحمدلله.
وهذين المثالين يكفيان للرد على المتعالمين والسفهاء الذين بنفس منطق كلامهم يمكنهم إثارة الشبهات في النصوص والتسخط على كلام الله ورسوله.
والحمدلله.
جاري تحميل الاقتراحات...