سعوديون ضد التطبيع
سعوديون ضد التطبيع

@Saudis2018

10 تغريدة 49 قراءة Dec 19, 2020
🔥 كثيرٌ منا يسمع مصطلح "لاجئ فلسطيني“ ولا يُدرك معناها، وهي مسألة يجب علينا التوعية بها خاصة في ظل مساعي الولايات المتحدة عبر "صفقة القرن" واتفاقات التطبيع لطي ملف "اللاجئين" بشكل تام.
هذه سلسلة تعريفية بهذه المسألة.
1- بدأت القصة بين عامي 1947 و 1948 حين قامت مجموعات من العصابات الصهـ,ـيونية المتطرفة بعمليات إبـ.ـادة للآلاف من الفلسطينيين بعد مهاجمة منازلهم وقتلهم بلا رحمة، وبلا استثناء للأطفال والنساء والشيوخ، وقد وثّقت التقارير وقوع نحو 50 مجزرة راح ضحيتها أكثر من 15 ألف فلسطيني.
2- في 15 مايو 1948، أعلنت بريطانيا إنهاء استعمارها لفلسطين، وفور ذلك أعلن ما كان يسمى في حينها ”المجلس اليهودي الصـ،ـهيوني“ قيام ”دولة إسرائيل“ في اليوم نفسه، وبعد 10 أيام فقط أعلنت ”إسرائيل“ تشكيل جيشها.
3- وعقب تشكيل الجيش، بدأت معارك طاحنة للاستيلاء على القرى الفلسطينية، وفي حينها وصلت جيوش عربية من كل من مصر وسوريا والعراق والأردن والسعودية ولبنان إلى أرض فلسطين وشاركت في القتال، واستمرت تلك الحرب قرابة 7 أشهر.
4- خلال فترة الحرب تلك، المعروفة فلسطينياً بـ ”النكبة“ تم تهجير نحو 85% من الفلسطينيين (نحو 720.000 شخص) وخرجوا إلى دول جوار فلسطين (لبنان - سوريا - مصر - الأردن) كلٌ حسب الدولة الأقرب له، مثلاً خرج أهالي مدن شمال فلسطين إلى سوريا ولبنان.
5- ومن خلال التواطؤ الدولي، أنشأت الأمم المتحدة نهاية عام 1949 هيئة دولية عُرفت باسم ”أونروا“ هي وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومنذ ذلك الوقت بدأ مصطلح ”لاجئ فلسطيني“ بالتداول عربياً ودولياً.
6- الأمر الذي يجب أن يدركه المطبّعون ودعاة التطبيع، أن كل فلسطيني خرج من فلسطين في أثناء نكبة 1948، خرج نتيجة تهجير قسري ومجازر جماعية، فقد تعرضت بيوت الفلسطينيين لقصف مدفعي وجوي، وهُدمت تماماً، كما تعرض الأفراد للقتل المباشر بالرصاص في أثناء هروبهم من الحرب.
7- وفي دول الجوار، فرضت الأمم المتحدة على كل دولة أن تمنح أوراق ثبوتية لكل لاجئ تُثبت ”وجوده المؤقت“ على تلك الأرض. مثلاً يحمل الفلسطيني ”اللاجئ“ في مصر "مستنداً ثبوتياً" اسمه ”وثيقة سفر للاجئ الفلسطيني“، ولا تزال مستخدمة إلى اليوم بعد أكثر من سبعين سنة من حرب 1948.
8- وفي حين يتجول المطبّعون بحريّة في دول العالم بجوازات سفرهم، فإن اللاجئ الذي يحمل ”وثيقة سفر“ هو ممنوع من الدخول إلى معظم الدول، وإلى فلسطين.
9- أما الأمر الأهم وهو الأمر الذي يجب أن يعرفه ”المطبّعون السياح“ أن إسرائيل وبعد انتهاء حرب 1948 وتشكيل هيئة دولية للاجئين الفلسطينيين أصدرت قراراً - لا يزال سارياً لليوم - يمنع دخول أي لاجئ فلسطيني أو أبنائه أو أحفاده إلى فلسطين ولو ساعة، بذريعة أنه ”خرج طوعاً، فلماذا يعود"!؟
10- هذا القرار دفع اللاجئين منذ خمسينيات القرن الماضي لإعلان ما يُعرف بـ ”حق العودة“ وهو حق اللاجئ بالعودة إلى فلسطين، وهو ما تسعى أمريكا إلى إلغائه من خلال ”صفقة القرن“ بحيث تُلغى تماماً مسألة "اللجوء" وتُسحب الأوراق الثبوتية من اللاجئين، فلا يبقى شيء يصفهم بأنهم ”فلسطينيون".

جاري تحميل الاقتراحات...