لا زلنا بعد حوالي 10 أشهر من بداية الأزمة نجد من يريدون التشكيك في كل شيء. ولعل موجة التشكيك الأخيرة هي تلك الصادرة بحق اللقاحات المختلفة. وأنا لا أتحدث هنا لأنصح بتعاطي اللقاح من عدمه. لكن لتفكيك هذه الأفكار الغريبة التي ما زال البعض يروج لها.
وإذا أراد شخص أن يأتنس برأي غيره، فعليه اللجوء للمتخصصين في علوم المناعة وعلوم اللقاحات.
لكن حديثي اليوم هو عن هذا النوع من التشكيك المرتبط بأن اتفاقية استخدام اللقاح لا تضع أي مسئولية على الشركات المنتجة.
لكن حديثي اليوم هو عن هذا النوع من التشكيك المرتبط بأن اتفاقية استخدام اللقاح لا تضع أي مسئولية على الشركات المنتجة.
وما دعاني إلى الحديث عن ذلك هو أن الأمر مرتبط بيخصصي، ولا أحب هنا أن أتدخل في عمل المتخصصين من عملاء الطب.
دعونا مبدئياً نسأل سؤالاً بسيطاً .. كم عدد من سيتلقون التطعيم عالمياً بالفعل؟ لا أحد يستطيع أن يجزم بالرقم الدقيق بالطبع.
دعونا مبدئياً نسأل سؤالاً بسيطاً .. كم عدد من سيتلقون التطعيم عالمياً بالفعل؟ لا أحد يستطيع أن يجزم بالرقم الدقيق بالطبع.
لكن دعونا نقول أن نصف شعوب العالم سوف تتلقى التطعيم.
ولأن عدد سكان العالم هو 7.8 مليار نسمة. فإنه من المناسب أن نقول أن 3 مليار شخص على أقل تقدير سوف يتلقون اللقاح.
لاحظوا أن أغلب الـ 7.8 مليار نسمة قد تلقوا لقاحات مختلفة بالفعل خلال حياتهم.
ولأن عدد سكان العالم هو 7.8 مليار نسمة. فإنه من المناسب أن نقول أن 3 مليار شخص على أقل تقدير سوف يتلقون اللقاح.
لاحظوا أن أغلب الـ 7.8 مليار نسمة قد تلقوا لقاحات مختلفة بالفعل خلال حياتهم.
فكل شخص في أغلب الدول الطبيعية يتلقى لقاحات متعددة خلال طفولته لحمايته من كثير من الأمراض.
لكن هذه هي المرة الأولى في تاريخ البشرية التي سيتم فيها استخدام لقاح لهذا العدد من البشر لمرض واحد خلال فترة قصيرة نسبياً (لا يمنع تقليصها سوى حدود الطاقة القصوى لإنتاج اللقاح).
لكن هذه هي المرة الأولى في تاريخ البشرية التي سيتم فيها استخدام لقاح لهذا العدد من البشر لمرض واحد خلال فترة قصيرة نسبياً (لا يمنع تقليصها سوى حدود الطاقة القصوى لإنتاج اللقاح).
دعونا نتفق أن الاختبارات التي تم إجراؤها جميعاً تمت على أعداد كبيرة من البشر بمعايير التجريب. لكن البشر يختلفون عن بعضهم البعض. فلو قلنا مثلاً أن مرضى بأمراض نادرة (لا يعلمون شيئاً عن مرضهم) وعددهم في العالم كله 10 آلاف.
هؤلاء سيمثلون نسبة %0.0001 من العالم. فرصة ظهورهم في العينات الخاصة بأي لقاح لا تكاد تُذكر. (بافتراض أن كل لقاح يعتمد على عينه 100 ألف شخص، ولو قلنا أن من بين الـ 100 ألف 50 ألف حصلوا على اللقاح أثناء تعمية العينة). إذن فهؤلاء الآلاف العشرة لن يصادفوا العينة.
لكن أثناء التطعيم ، إذا وصل التطعيم لـ 3 مليار شخص فإن تقريباً 3846 منهم سيتلقوا اللقاح. او افترضنا أن هناك أعراض جانبية متعلقة فقط بأصحاب هذا المرض النادر فإنها ستظهر حينئذ.
لا يمكن عملياً تجنب حدوث ذلك في وقت قصير.
لا يمكن عملياً تجنب حدوث ذلك في وقت قصير.
وبالتالي فإن شركات اللقاح تضع في اعتبارها هذا الاحتمال الوارد. فحتى النسب الضئيلة جداً من الاحتمالات ستتحول لأرقام لها اعتبارها عن إعطاء اللقاح لجزء كبير من سكان الأرض.
لو أن كل هؤلاء المتضررين لديهم الحق في رفع قضية شركات إنتاج اللقاح فإن هذه الشركات ستفلس، رغم أنها فعلياً سوف تنقذ أغلب سكان العالم.
وشركات إنتاج اللقاح لا تريد أن تكون في هذا الوضع بالطبع.
وشركات إنتاج اللقاح لا تريد أن تكون في هذا الوضع بالطبع.
وبالتالي لو لم تسمح الحكومات للشركات بإدراج بند يحميها من المساءلة فإن شركات إنتاج اللقاح قد تقرر ببساطة عدم طرح اللقاح، فلا داعي لهذه المخاطرة الكبيرة التي ستتحملها بالكامل هذه الشركات.
وهذا البند لا يجب أن يشكل خطراً في حد ذاته طالما كان اللقاح اختيارياً وطالما كانت النتائج المنبثقة من الاختبارات بهذا القدر من الجودة.
أخيراً: شخصياً سأتلقى اللقاح (الألماني أو الأمريكي أو الصيني) وقتما يتوافر.
أثق بالعلم.
دمتم سالمين.
أخيراً: شخصياً سأتلقى اللقاح (الألماني أو الأمريكي أو الصيني) وقتما يتوافر.
أثق بالعلم.
دمتم سالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...