كافو: "وُلدت في 1970، العام الذي رفع فيه كارلوس ألبرتو كأس العالم. لقد كان مصدر إلهام لأنه ترك أثراً في تاريخ الكرة البرازيلية. كنت أكنّ له إعجاباً كبيراً، كما هو الحال لـ بيليه طبعاً. من بين معاصريّ، (اللاعب) الذي كنت أعشقه كان مارادونا. لقد كان يجسّد اللعب الجميل والمراوغة."
• عن معاناته للالتحاق بأكاديمية في صغره
كافو: "تسع مرات! صُرِفت وشُرِح لي إنني لن أصبح أبداً لاعباً محترفاً، (...) واعتقدت أنني لن أحقق أبداً حلمي. لكنني أجبت بالعمل، التصميم، التواضع وفزت بألقاب. (...) أنا فخور جداً، لأنني لو لم أقم بالإصرار، لما أصبحت من بين الأفضل في مركزي".
كافو: "تسع مرات! صُرِفت وشُرِح لي إنني لن أصبح أبداً لاعباً محترفاً، (...) واعتقدت أنني لن أحقق أبداً حلمي. لكنني أجبت بالعمل، التصميم، التواضع وفزت بألقاب. (...) أنا فخور جداً، لأنني لو لم أقم بالإصرار، لما أصبحت من بين الأفضل في مركزي".
كافو: كانت لدي قدرة معينة على التأقلم. كنت أستطيع اللعب في مواقع مختلفة على النصف الأيمن من الملعب سواء في المقدمة أو الخلف. كان المدربون يستخدمونني حيثما كانت لديهم احتياجات إلى أن ثبتني تيلي كظهير أيمن في 1991. الأساسي أصيب فعلمني المدرب بعض المبادئ ولم أغادر ذاك المركز مجددا.
• لماذا وافقت على إعادة التمركز كظهير؟ ألم يكن ذلك محبِطاً؟
كافو: "طبعاً! عندما تلعب كظهير، تسجل قدراً أقل بكثير من الأهداف، وتمنح عدداً أقل من التمريرات الحاسمة، تشارك أقل في (التحرّكات) التي تصنع الفارق" .
كافو: "طبعاً! عندما تلعب كظهير، تسجل قدراً أقل بكثير من الأهداف، وتمنح عدداً أقل من التمريرات الحاسمة، تشارك أقل في (التحرّكات) التي تصنع الفارق" .
• أحاولت إقناع سانتانا؟
كافو: "طبعا! في البداية، كنت أشعر بالاشمئزاز. اشتكيت عدة مرات. طلبت منه إشراكي في الوسط أو الهجوم. كنت أكرر له: ‘لست ظهيراً، لست مدافعاً!’. وكان يجيب: ‘أعتمد عليك كظهير ولن أتعاقد مع لاعب آخر في هذا المركز’. قبلت قراره وعملت كالمجنون لأصبح ظهيراً جيداً."
كافو: "طبعا! في البداية، كنت أشعر بالاشمئزاز. اشتكيت عدة مرات. طلبت منه إشراكي في الوسط أو الهجوم. كنت أكرر له: ‘لست ظهيراً، لست مدافعاً!’. وكان يجيب: ‘أعتمد عليك كظهير ولن أتعاقد مع لاعب آخر في هذا المركز’. قبلت قراره وعملت كالمجنون لأصبح ظهيراً جيداً."
كان بإمكانك فعل ما يفعله الكثيرون اليوم:طلب الرحيل إلى ناد آخر
كافو: "كنت قادراً على التأقلم ولا بأس إن لم يكن من الممتع اللعب في الخلف. كنت في ناد رائع مع مدرب رائع ومجموعة رائعة. كنت أعلم أننا كنا سنقوم بعمل جيد معا. خاب أملي لكنني عملت بجد لكي أبدأ في الاستمتاع بمركزي الجديد".
كافو: "كنت قادراً على التأقلم ولا بأس إن لم يكن من الممتع اللعب في الخلف. كنت في ناد رائع مع مدرب رائع ومجموعة رائعة. كنت أعلم أننا كنا سنقوم بعمل جيد معا. خاب أملي لكنني عملت بجد لكي أبدأ في الاستمتاع بمركزي الجديد".
كافو: "لا تستطيع تحقيق شيء بدون العمل، بدون الالتزام وبدون المثابرة. هناك فرق بين لاعب كرة قدم ورياضي محترف يترك أثراً في تاريخ ناديه ويفوز بالألقاب. أنا كنت أريد أن أنتمي إلى الفئة الثانية. ولتحقيق ذلك، لكي يقع الاعتراف بك كبطل، كان يجب أن تعمل، تعمل وتعمل".
لهذا السبب كنت تحب التدرب مع حراس المرمى؟ لتعمل أكثر من اللاعبين الميدانيين الآخرين؟
كافو: "نعم، هذا صحيح. كنت آتي للملعب قبل الآخرين بـ 30 دقيقة وأغادر بعدهم بـ 30 دقيقة. كنت مع الحراس عندما كانوا يبعِدون الكرة. كان يمكّنني ذلك من العمل على تحسين تحكُّمِي بالكرة."
كافو: "نعم، هذا صحيح. كنت آتي للملعب قبل الآخرين بـ 30 دقيقة وأغادر بعدهم بـ 30 دقيقة. كنت مع الحراس عندما كانوا يبعِدون الكرة. كان يمكّنني ذلك من العمل على تحسين تحكُّمِي بالكرة."
كافو: "كما كان بإمكاني القيام بـ 100 أو 150 عرضية بشكل مستمر، في كافة المواقع. كنت أعرف أن ذلك كان سلاحاً حاسماً للفريق. كان من الجيد القيام بذلك مع حراس المرمى لفهم ما يمكن أن يزعجهم. لطالما أحببت العمل. كنت أقوم بذلك بسرور".
كافو: "لكن بالنسبة لي، كرة القدم لم تكن عملاً. كنت أريد أن أصبح محترفاً، لذا كنت أتدرب بسرور، بهدف الاقتراب من الكمال. (...) بدنياً، كنت أتمتع بمقدرة على التحمل. إذا طلب منا المعد البدني القيام بعشر دورات حول الملعب، كنت أقوم بـ 12 أو 15. كنت أعلم أن ذلك سيكون جيداً بالنسبة لي".
• لا بد أن سانتانا، الذي اشتهر بتطلبه الشديد، ساعدك على تشكيل هذه العقلية
كافو: "نعم. معه، الانضباط كان ضرورياً. وإذا لم يكن يتركك، فتلك كانت علامة جيدة. كان يعني ذلك أنه يحبك ويؤمن بك. عندما كان يُرهِقني، كنت أعلم أن ذلك كان من أجل مصلحتي. كان يفعل ذلك لأنه كان يرى إمكاناتي".
كافو: "نعم. معه، الانضباط كان ضرورياً. وإذا لم يكن يتركك، فتلك كانت علامة جيدة. كان يعني ذلك أنه يحبك ويؤمن بك. عندما كان يُرهِقني، كنت أعلم أن ذلك كان من أجل مصلحتي. كان يفعل ذلك لأنه كان يرى إمكاناتي".
• في ساو باولو، غالباً ما كانت عرضياتك تجد راي! هل شكرك على كل تلك العطايا؟
كافو: "على سبيل المزاح، أكرر له أنه مدين لي بـ 10% من كل ما كسبه (يضحك). كنت أحب كثيراً البحث عنه لأنه كان جيداً في الرأسيات. كان يأتي من الخلف ويقطع المسار، وأحيانًا حتى بالصدر".
كافو: "على سبيل المزاح، أكرر له أنه مدين لي بـ 10% من كل ما كسبه (يضحك). كنت أحب كثيراً البحث عنه لأنه كان جيداً في الرأسيات. كان يأتي من الخلف ويقطع المسار، وأحيانًا حتى بالصدر".
• كافو: "مع مولر، كان يجب إرسال العرضية بشكل مختلف. مع باتيستوتا، كان الأمر مختلفاً، مع شيفشينكو أيضاً، والأمر نفسه مع إنزاجي. كان عليّ التكيف مع ميزات ورغبات مهاجميّ. وكنت أتدرب لأجل ذلك".
• خلال 18 سنة، لعبت 891 مباراة أي بمتوسط 50 مباراة في السنة. هذا هائل. ألم تتعرض لإصابة؟
كافو: "لا شيء جدّي على الإطلاق. أطول فترة غياب لم تتجاوز شهرين! لم أكن أرفض مباراة أبداً، لا يهم ما إذا كانت مباراة بدون رهان أو مباراة ودية، فقد كنت أريد دائماً التواجد على أرض الملعب".
كافو: "لا شيء جدّي على الإطلاق. أطول فترة غياب لم تتجاوز شهرين! لم أكن أرفض مباراة أبداً، لا يهم ما إذا كانت مباراة بدون رهان أو مباراة ودية، فقد كنت أريد دائماً التواجد على أرض الملعب".
كافو: "أحب كرة القدم بشدّة. عندما كان يسألني مدرب ما إذا كنت أرغب في الراحة، كنت أرفض (يضحك). اليوم، سيواجه لاعب ما صعوبة في لعب خمسين مباراة في العام. وحذاري، كنت ألعب 50 مباراة عالية المستوى. من المهم التذكير بذلك".
• متى شعرت بأنك الأفضل؟
كافو: "من الصعب قول ذلك. أعتقد أنني نجحت دائماً في الحفاظ على مستوى أداء عال للغاية. فقط في 2008، في سنّ 38 عاماً تقريباً، عندما أدركت أنني كنت سأواجه صعوبة في الحفاظ على هذا التطلب، قررت وضع حد لمسيرتي".
كافو: "من الصعب قول ذلك. أعتقد أنني نجحت دائماً في الحفاظ على مستوى أداء عال للغاية. فقط في 2008، في سنّ 38 عاماً تقريباً، عندما أدركت أنني كنت سأواجه صعوبة في الحفاظ على هذا التطلب، قررت وضع حد لمسيرتي".
• في ذلك الوقت، كنت مع ذلك قريباً من التوقيع في سانتوس.
كافو: "هذا صحيح. كنت قد اتفقت مع المسؤولين. كان يجب أن أخوض موسماً أخيراً لتوديع البرازيليين. ولكنني تعرضت لمشاكل عائلية وفضلت العدول عن ذلك". (والده كان مريضاً، وتوفي في يونيو 2008).
كافو: "هذا صحيح. كنت قد اتفقت مع المسؤولين. كان يجب أن أخوض موسماً أخيراً لتوديع البرازيليين. ولكنني تعرضت لمشاكل عائلية وفضلت العدول عن ذلك". (والده كان مريضاً، وتوفي في يونيو 2008).
كان بإمكانك اللعب مع نيمار الذي كان يبرز
كافو: "كما كان هناك غانسو، أندريه، روبينيو.. كنت لأستمتع كثيراً معهم. هذا مؤسف".
• عن أكثر زميل أو خصم مدهش خالطه
كافو :مارادونا! واجهته مرة، كان ساحراً. كما لعبت مع وحش هائل، بيليه خلال (الاحتفال بـ) عيد ميلاده الـ 50، في ميلانو (1990).
كافو: "كما كان هناك غانسو، أندريه، روبينيو.. كنت لأستمتع كثيراً معهم. هذا مؤسف".
• عن أكثر زميل أو خصم مدهش خالطه
كافو :مارادونا! واجهته مرة، كان ساحراً. كما لعبت مع وحش هائل، بيليه خلال (الاحتفال بـ) عيد ميلاده الـ 50، في ميلانو (1990).
• اليوم، من هو الظهير الذي يعجبك أو يشبهك؟
كافو: "أحب كثيراً ألكسندر أرنولد. إنه لاعب جيد جداً، سيحقق مسيرة جميلة جداً. إنه سريع للغاية ويتحكم جيداً بالكرة. كما أنه لاعب لا يخاف. فهو يجرؤ، (يتحدّى)، يحاول أشياءً. لديه الشخصية. لهذا السبب أقول إن في داخله القليل من البرازيل".
كافو: "أحب كثيراً ألكسندر أرنولد. إنه لاعب جيد جداً، سيحقق مسيرة جميلة جداً. إنه سريع للغاية ويتحكم جيداً بالكرة. كما أنه لاعب لا يخاف. فهو يجرؤ، (يتحدّى)، يحاول أشياءً. لديه الشخصية. لهذا السبب أقول إن في داخله القليل من البرازيل".
• في البرازيل، تأخر وصول من يتابع المسيرة منذ تراجع ألفيس.
كافو: "هذا صحيح. آمل ألا يستمر ذلك. لدينا أظهرة جيدون، لكنهم يجب أن يحرزوا تقدماً للإبقاء على التقليد الذي تحدثنا عنه مسبقاً. إلا أنني أخشى أنه سيكون من الصعب تكوين لاعبين جدد مثل كارلوس ألبيرتو، كافو، دانييل ألفيس".
كافو: "هذا صحيح. آمل ألا يستمر ذلك. لدينا أظهرة جيدون، لكنهم يجب أن يحرزوا تقدماً للإبقاء على التقليد الذي تحدثنا عنه مسبقاً. إلا أنني أخشى أنه سيكون من الصعب تكوين لاعبين جدد مثل كارلوس ألبيرتو، كافو، دانييل ألفيس".
• عن أكثر مدرب ترك أثرا فيه
كافو:"لطالما ربطتني علاقة جيدة بمدربيّ. أعتقد أنه كان من السهل تدريبي لأنني كنت منضبطاً. (...) إن وجب ذكر أحدهم، سأقول أنشيلوتي الذي تربطني به علاقة ودية. لقد ساعدني وتفهّمني عندما واجهت مشاكل شخصية".
كافو:"لطالما ربطتني علاقة جيدة بمدربيّ. أعتقد أنه كان من السهل تدريبي لأنني كنت منضبطاً. (...) إن وجب ذكر أحدهم، سأقول أنشيلوتي الذي تربطني به علاقة ودية. لقد ساعدني وتفهّمني عندما واجهت مشاكل شخصية".
• عما إذا يستهويه التدريب
كافو: "قد أغير رأيي ذات يوم لكن الآن لا! إنها مهنة صعبة. أنا تنافسي جدا وأريد الفوز دوما. في البرازيل، لا يمكنك العمل في ظروف جيدة. لا يمكنك استكمال مشروعك للآخر. نتيجتان سيئتان وتغادر! ثم أنا سفير قطر 2022 ولا يمكنني الإخلال بالتزاماتي قبل المونديال".
كافو: "قد أغير رأيي ذات يوم لكن الآن لا! إنها مهنة صعبة. أنا تنافسي جدا وأريد الفوز دوما. في البرازيل، لا يمكنك العمل في ظروف جيدة. لا يمكنك استكمال مشروعك للآخر. نتيجتان سيئتان وتغادر! ثم أنا سفير قطر 2022 ولا يمكنني الإخلال بالتزاماتي قبل المونديال".
• أنت جزء من لجنة للفيفا مكلفة بإيجاد تحسينات في كرة القدم. ما الابتكار الذي تريد الترويج له؟
كافو: "أن يتمكن اللاعبون من تنفيذ رميات التماس بالأقدام. قد يمكن ذلك من زيادة فرص التسجيل. سيكون الأمر مذهلا أكثر. ونترك الخيار للاعبين لتنفيذها باليدين أو بالأقدام. إنها فكرة تعجبني ".
كافو: "أن يتمكن اللاعبون من تنفيذ رميات التماس بالأقدام. قد يمكن ذلك من زيادة فرص التسجيل. سيكون الأمر مذهلا أكثر. ونترك الخيار للاعبين لتنفيذها باليدين أو بالأقدام. إنها فكرة تعجبني ".
جاري تحميل الاقتراحات...